شخصية صحفية كبيرة هندية تكشف الملامح الحقيقية لطغمة الدالاي لاما في تقسيم الصين (2)
واضاف المقال إنه تماشيا مع تركز الأدلة على حقيقة حادث العنف، أخذ الناس يدركون تدريجيا أن الحكومة الشرعية في أية دولة لا يمكنها " أن توافق هذه الاعمال الوحشية وإنهيار النظام العام ".
وأشار المقال أيضا الى أن إتهامات الدالاي لاما الموجهة للصين بممارسة " الإبادة الثقافية " في التبت لا تتفق تماما مع الواقع. ففي المناطق المأهولة بأبناء قومية التبت، يوجد ما يربو على 1700 معبد بوذي يستخدمها 46 ألف راهب من الجنسين، و4 مساجد يستخدمها 3000 مسلم، وكنيسة يستخدمها 700 مسيحي. ومعروف لدي الجميع أن الحكومة الصينية تحمي جيدا قصر بوتالا وغيره من مواقع التراث الثقافي غير المقدر بالثمن، وأن اللغة التبتية تمر بمرحلة التنمية والازدهار، والأدوية التبتية التقليدية انتعشت ونالت الاعتراف الدولي، " فيمكن رؤية أن الثقافة التقليدية تزداد نشاطا وحيوية في الحياة اليومية لدى أبناء قومية التبت ".
ومضى يقول إنه إذا تم التوصل الى حكم عادل وموضوعي ومتوازن، أتضح منه ان الأعمال التي قامت بها الدول الكثيرة بما فيها الدول المتطورة لصالح الاقليات القومية فيها هي " أدنى بكثير " من الاعمال التي قامت بها الحكومة الصينية لمصلحة أبناء قومية التبت.
وجاء في المقال أن " الميزات الديمقراطية " لـ" حكومة التبت في المنفى " هي الجانب الرئيسي لدعاية الدالاي لاما وقواه المتبقية ومؤيديه في خارج البلاد. ولكن هذا " لأمر ذي مغزى سخري جدا " أن يأتي هذا النوع من الدعاية من الدالاي لاما الذي كان مالكا للأقنان في عهد المجتمع الاقطاعي.
[1] [2] [3]