شخصية صحفية كبيرة هندية تكشف الملامح الحقيقية لطغمة الدالاي لاما في تقسيم الصين (3)
كما أشار المقال أيضا الى أن الدالاي لاما الرابع عشر في الواقع هو " محترف سياسة محض " يحاول فصل " منطقة التبت كبرى " عن الصين، و" شخصية سياسية انفصالية تتواطأ مع القوى الاجنبية على معارضة الشيوعية ". بلا شك أن تصرفاته تشكل أفضل دليل على ذلك.
واستطرد المقال قائلا إن الدالاي لاما كان في بياناته الهامة قد إدعى لمرات عديدة بأن التبت كانت في التاريخ " دولة مستقلة " و" دولة فاصلة " استراتيجية تقع في مركز آسيا ومن شأنها أن تضمن استقرار المنطقة. وزعم بأنه " لم يسلم قط السيادة الى الصين ".
وفي الختام قال المقال إن دعوة الدالاي لاما الى إنشاء " التبت الكبرى " هي في الواقع عبارة عن انتعاش المحاولة البريطانية سيئة السمعة لتقسيم الصين. ففي بداية القرن العشرين، كانت بريطانيا قد دعت الى إنشاء منطقتين في التبت إحداهما " التبت الخارجية " والأخرى " التبت الداخلية "، في محاولة لتقليل سيادة الصين على المنطقتين. إن دعوة الدالاي لاما هذه الى تحقيق " الحكم الذاتي في التبت الكبرى " تخالف الدستور الصيني. فإن قبول الدعوة الى إنشاء " التبت الكبرى " يعني فصل مقاطعات تتشينغهاي وقانسو وسيتشوان ويوننان الصينية عن البلاد، ووقوع حوادث التطهير العرقي، الأمر الذي سيؤدي الى إنزال أضرار كبيرة بالتنمية وحقوق الانسان في الصين.
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /
[1] [2] [3]