بكين   30/20   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تحليل إخبارى: أسعار النفط لن تثبت على حال بعد تقلبات فى أغسطس (2)

2011:09:02.09:22    حجم الخط:    اطبع

أزمة الديون الأوروبية

خلال شهر أغسطس بأكمله، سادت الأسواق المالية مخاوف متعلقة بعدوى الديون الأوروبية. وكان لجميع الاحداث المتعلقة بأزمة الديون الأوروبية، وأزمة السندات بالنسبة لإيطاليا واسبانيا، وتحركات البنك المركزى الأوروبى، والقمة الفرنسية الالمانية ،تأثير على النفط الخام.

وبعد خفض التصنيف الائتمانى للولايات المتحدة، أثارت الشائعات القائلة أن فرنسا قد تصبح الاقتصاد الكبير التالى الذى يتم خفض تصنيفه الائتمانى الممتاز ذعرا فى أرجاء الاسواق المالية العالمية، وهو ما ألحق الضرر بأسعار النفط الخام.

وبشأن مشكلات الديون المستمرة، بدا أن صناع السياسات فى الاتحاد الأوروبى لم تعد لديهم وسائل للعمل . فلم يوافق الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل على اصدار سندات باليورو أو توسيع التمويل لآلية الاستقرار المالى الأوروبى. وبالرغم من ان البنك المركزى الأوروبى تعهد بشراء المزيد من سندات الدول المثقلة بالديون، إلا ان خبراء الاقتصاد يعتقدون ان منطقة اليورو مازالت تواجه مخاطر.

وقال هارى تشيلينجويريان رئيس استراتيجية سوق السلع فى بنك "بى ان بى باريبا" إنه يراقب عن كثب أزمة الديون الأوروبية التى يعتقد انها قد تكون حاسمة بالنسبة لاسعار النفط.

وذكر تحليل صدر عن بنك "بى ان بى باريبا" انه بالاضافة إلى وجود تأثير سلبى على جانب الطلب، سيؤدى وضع الديون الأوروبية الآخذ فى التدهور إلى يورو أكثر ضعفا وبالتالى دولار اقوى، وهو ما سيؤدى إلى هبوط أسعار النفط الخام الذى تتم التعاملات عليه بالدولار الأمريكى.

حالة عدم يقين فى ليبيا

بعدما سيطر الثوار الليبيون على العاصمة طرابلس يوم 21 أغسطس، تراجع خام برنت بنسبة 3 فى المائة تقريبا وذلك بشكل مبدئى على أساس الافتراض بأن تصدير النفط الليبيى سيستأنف قريبا.

كما ناشد مسؤولو المجلس الوطنى الانتقالى الليبى موظفى قطاع النفط العودة للعمل من أجل استعادة انتاج النفط. وذكر المجلس الوطنى الانتقالى انه لم يلحق سوى ضرر بسيط بالبنية التحتية للطاقة فى شرق ليبيا.

وذكر على الترهونى المسؤول عن النفط والاقتصاد فى المجلس الوطنى الانتقالى الليبى انه يتوقع ان يصل الانتاج إلى ما يتراوح بين 500 ألف و 600 ألف برميل يوميا فى غضون أسابيع قليلة ،ويعود إلى مستوى ما قبل الحرب وهو 1.6 مليون فى غضون عام.

ولكن تشيلينجويريان لم يكن بهذا القدر من التفاؤل. وقال إن "نتيجة (الوضع الحالى فى ليبيا) من حيث العودة الكاملة لمستوى عرض النفط الليبى أو الاستقرار السياسى فى البلاد ليس بالضرورة ان تكون واضحة الآن".

وأضاف ان "التوترات الجيوسياسية فى منطقة الشرق الأوسط لم تتبدد أيضا".

وضرب كاربون مثالا بالعراق، التى استغرق الامر منها خمس سنوات لاستعادة قدرتها الكاملة بعد حرب 2003. وتنبأ بأن يستغرق الامر فى ليبيا عامين.

كما اتفق كاربون على أن حالة عدم اليقين إزاء مستقبل ليبيا ستزيد من حدة التقلبات فى أسواق النفط الخام فى الأيام القادمة.


[1] [2]

/شينخوا/

تعليقات