بكين   2/-1   ثلج خفيف

لعبة الماجيانغ الصينية تلقى ترحيبا كبيرا خارج الصين (2)

2011:12:05.17:14    حجم الخط:    اطبع

البحث عن "هواة الماجينغ" على الإنترنت

يقول تشارلز "لقد أخبرني أصدقائي الصينيون أن لعب الماجيانغ ينشط الدماغ، وسمعت أيضا أن لعب الماجيانغ يقاوم أمراض الشيخوخة أيضا".
في السابق كان تشارلز لايذهب إلى بيت جيرانه إلا في نهاية الأسبوع للعب الماجيانغ، لكن في الفترة الأخيرة أصبح يبحث عن رفقاء للعب الماجيانغ عبر الإنترنت. و إشترك في موقع الفيسبوك مع مجموعة تطلق على نفسها "قمة الماجيانغ"، حيث تضم أكثر من 10 ألاف محب للعبة الماجيانغ، يلتقون ويتبادلون التجارب.

وبالنسبة لتشارلز فإن لعبة الماجيانغ تمكنه من التفكير العميق، كما تمكنه من تعلم حكما ومعلومات عن الثقافة الصينية، وتمكنه أيضا من تكوين أصدقاء جدد. و هو يتسائل: "لماذا لاتسعى الصين لإدخال لعبة الماجيانغ إلى الألعاب الأولمبية؟ "

في إنتظار البطولات الدولية في لعبة الماجيانغ

قام التاجر الأمريكي جوزيف باكوك في عشرينات القرن الماضي بنقل لعبة الماجيانغ إلى الغرب. كما أن الكتاب الذي ألفه "قواعد الماجيانغ" يعد بالنسبة للأجانب" كتيّب الجيب الأحمر" ، وترجم إسم الماجيانغ إلى الإنغليزية بـ “Mah-Jongg”، و هو أيضا الذي أدخل هذا المصطلح للولايات المتحدة الأمريكية. وفي الوقت الحالي يشهد عدد جمعيات لعبة الماجيانغ في أمريكا وأوروبا إزديادا ملفتا، ويقول رئيس جمعية الماجيانغ الأمريكية لويس ماتو،"إن الجمعية التي أترأسها تأسست في عام 1999، وتهدف إلى نشر هذه اللعبة في كامل أرجاء الولايات المتحدة." ويرى ماتو أن تنظيم مثل هذه المسابقات ليس من شأنه توفير فرص لمحبي الماجيانغ للإلتقاء فحسب، بل تمكنهم أيضا من تكوين أصدقاء جدد. ويقول المتسابق مات بوك الذي قدم من ولاية دوغلاس "لقد كنت دائما ألعب الماجيانغ على الإنترنت، وأنا هذه المرة سعيد جدا لأنني سأتبارى مع منافسين حقيقيين، وأتمنى أن أشارك في مسابقات دولية كبرى للعبة الماجيانغ."

هولندا هي "رأس جسر الماجيانغ" في وأوروبا، ومنها إنتقلت اللعبة إلى السويد و باقي دول أوروبا. وفي عام 2005 قامت سبع دول هي أستراليا ، الدانمارك، فرنسا، ألمانيا، المجر، إيطاليا وهولندا بتأسيس أول جمعية ماجيانغ في أوروبا بالدانمارك، وقامت في نفس العام بتنظيم أول بطولة في اللعبة. ويشيرالموظفون في هذه الجمعية، بأن جمعية الماجيانغ الأوروبية هي جمعية غير ربحية، ولا تحتوى على عناصر سياسية ولادينية، وهدفها الوحيد هو نشر هذه اللعبة في كامل أرجاء أوروبا وتمكين الأوربيين من التمتع بهذه اللعبة القادمة من أقصى الشرق.


[1] [2] [3]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات