بكين   24/15   غائم

موسم هجرة الشركات الصينية إلى تايمز سكوير الأمريكية (2)

2012:05:09.16:34    حجم الخط:    اطبع

رأي الخبراء

وقوف الشركات الصينية في "تقاطع الطرق العالمي"، لجذب الأنظار العالمية، هل يمكنها من جني الأرباح؟

الأمين العام للجمعية التجارية والإقتصادية لمدينة بكين لاي يانغ يرى أن الدافع الرئيسي وراء ممارسة الشركات الصينية الدعاية بتايمز سكوير الأمريكية هو إظهار القوة، أما تأسيس القيمة العالمية ربما يحتاج مزيدا من الوقت. وأشار إلى أن عقلية الشركات الصينية في نشر علاماتها تختلف عن التيار الدولي.

يرى لاي يانغ، أن الدعاية تنقسم إلى نوعين، أحدها يدفع مباشرة برغبة الشراء عند المستهلك، وهو يعد إستثمار في الدعاية الهادفة. مثلا، كوكاكولا خلقت الشعور بموضة الشباب، ونايك تحرص على ترك صفر مسافة مع المشاهير. وهذا النوع من الدعاية كسب ردود فعل كبيرة. أما النوع الثاني، فهو يهدف إلى عرض قوة صورة الشركة قبل دخولها إلى السوق. وهو يكتسي "دور إعلامي". الإستثمارات في هذا النوع من الدعاية عادة ماتكون كبيرة نسبيا، وعادة مايتعلق بالشركات القوية. لكن ليس بالضرورة أن يجلب معه إرتفاعا في حجم المبيعات. وبالنسبة لشركة ووليانغ يه فهي تنتمي إلى النوع الثاني، حيث لايزال يفصلها طريق طويل على خلق القيمة السوقية أو الحصول على مقابل.

ويلفت لاي يانغ الإنتباه إلى أن الدعاية في الشركات العصرية وتسويق العلامات قد أخذت إتجاها جديدا، وهو "الدعائة الفئوية، وليست الدعاية الجماهيرية"، عبر دفع الإستهلاك إعتمادا على ذوق المستهلك والتفاعل معه، مثل المدونات القصيرة في الصين، فايسبوك وتويتر في الخارج، والعديد من مواقع التواصل الإجتماعي الأخرى التي تدفع نحو هذا التغير.

"هذا التحول في طرق الدعاية له تأثير كبير جدا. وقد سبق أن قامت إحدى الشركات بالدعاية للأحذية التي تنتجها مستغلة التقنية ثلاثية الأبعاد عبر الإنترنت، حيث قامت الشركة بدعوة فتاة لديها الكثير من الأصدقاء على حسابها في الفيسبوك، لتجريب منتجاتها وعرضها على الإنترنت، وخلال وقت قياسي تضاعف عدد زائري الموقع أكثر من مرة." ويرى لاي يانغ أن الإتجاه العالمي لتطور الدعاية هو "عرض القوة الناعمة، عبر الإقتراب من المستهلك ومن نمط حياة الإنسان العادي، وتمرير مفاهيم من قبيل المودة والصداقة إلخ." وبالنسبة للشركات الصينية، فمازالت مطالبة بتغيير طريقة تفكيرها في هذا الجانب.

[1] [2]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات