البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق : لماذا يحب الاميركيون ان يلصقوا بطاقات على بلدان أخرى

2010:04:23.10:59


نشرت صحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون الصينية فى عددها الصادر يوم 22 ابريل الحالى تعليقا بقلم الدكتور تشو شين يوى فى معهد العلاقات الدولية التابع لجامعة الشعب الصينى وتحت عنوان " لماذا يحب الامريكيون يلصقوا بطاقات على بلدان اخرى " وفيما يلى نصه.

تغيير الكلمات القديمة ، وولادة كلمات جديدة، يحب الأميركيون العثور على العدو، ويلبسون الاخرين قبعات سوداء ، لم تتغير هذه العادة من شيطنة غيرهم
في الآونة الأخيرة ، نشر موقع مجلة "السياسة الخارجية" الامريكية مقالا بعنوان //" فيروس" عدم الاستقرار العالمي //، فكتب الحروف الانجليزية لاسماء الدول الثلاث فنزويلا وايران وروسيا بأبجدية / VIRUS / "فيروس"، وقال ان هذه الدول الثلاث شكلت تحالفا ضد الولايات المتحدة وهددت النظام الغربي بأكمله. يعتقد الخبير دانيال دريزنير لمجلة "السياسة الخارجية" الامريكية أن هذا الاسم الذى اخترعه زميله غوفورث، " يبهر الانظار ويقرأ قراءة مجهورة "، لذلك فإنه سيكون شائعا فى دائرة العلماء فى علم السياسة في الولايات المتحدة كأنه " وباء فيروس ".

يحب الأميركيون دوما أن يلصقوا بطاقات على دول اخرى. وهذا التعبير الجديد عن "دولة الفيروس "، ينطلق على مثال "دولة مارقة" و "محور الشر" هو نفسه تماما. وسادت الاخيرة ما قبل بضع سنوات في عهد المحافظين الجدد الأميركيين في ذلك الوقت ؛ ولكنها تجاوزها الزمن الآن، قد دخلت تدريجيا الى مزبلة التاريخ. تغيرت الكلمات القديمة بينما ولدت كلمات جديدة ، يحب الأميركيون العثور على العدو، ويلبسون غيرهم قبعات سوداء، ولم يغيروا عاداتهم لشيطنة غيرهم بعد.

وتجدر الاشارة الى ان الصاق بطاقات على الاخرين يحمل معه نبرة أخلاقية قوية ، ومشاعر الحب والكراهية. بعد الحرب العالمية الثانية ، اصبحت الولايات المتحدة مهيمنة على السياسة العالمية، اذ يعلق مثل كلمة "العدالة على الشر" كثيرا ما على افواه زعماء الولايات المتحدة مثل "الشر" ، و"مارقة" ، و"الإمبراطورية" ، و"الاستبدادية "، ومثل هذه الكلمات هي المفضلة لأمريكا ، وحتى اليوم لا يزال كما هى.

وفي هذا المعنى ، فإن الولايات المتحدة هي في الواقع دولة ذات روح خاصة ، وهذه الروح هى التفوق الأخلاقي ديني الطراز. اذا ارادت الولايات المتحدة القيام بشيء ما في المجتمع الدولي، فان مثل كلمات "المصالح الوطنية"، و"السلطة" لا تكفى اقناع نفسها ، ومن الضرورى ان تعلن الحرب على الشر نيابة عن العدالة، وبهذه الطريقة وحدها يمكن العثور على مبررات لجميع اعمالها الدولية.

[1] [2]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة