البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق : لماذا يحب الاميركيون ان يلصقوا بطاقات على بلدان أخرى
(2)

2010:04:23.11:01


ومع ذلك ، فإن الامريكيين لا يلصقون بطاقات أخلاقية "عشوائيا"، ولكن، وراء ذلك لا يزال من الضرورى دراسة الوضع وتقدير التطورات الممكنة، ويحسبون يعناية. مثل بطاقة "الدولة الشمولية" لا يمكن الصاقها على حليفهم الكبير المملكة العربية السعودية ذات الملكية حتى لو كانت هذه البطاقات في جميع أنحاء العالم، كما ان لقب " برج جسر الديمقراطية " الذى منحت كل من اليابان، وكوريا الجنوبية اياه، لن تمنح اياه حماس التى كانت فى السلطة عبر الانتخابات الديمقراطية -- على الرغم من أن فلسطين دولة ديمقراطية نادرة في بلدان الشرق الأوسط ، ولكن حماس تناهض الولايات المتحدة ، وبطبيعة الحال تنتمى الى القوى" الإرهابية".

وبعبارة أخرى ، اى بطاقة تلصقها الولايات المتحدة على اى دولة، وذلك على اساس علاقاتها الودية او غير الودية مع الولايات المتحدة، وعلى اساس خضوعها للمصالح الامريكية الوطنية. ويعرف الأميركيون أنفسهم ذلك ايضا، ولكن، يبدو انهم يتمتعون بالموهبة الفطرية للتمسك بالمبادىء الاخلاقية والمصالح الوطنية باليدين، وان المصلحة الوطنية فوق كل شيء آخر بجانب فى حين الصاق البطاقات الاخلاقية على غيرهم بجانب اخر، وعلى كلا الجانبين بالتوازي.

عكست بعض البطاقات اتجاه التيار الرئيسي للسياسة الأمريكية ، قد تقرر السياسة الخارجية الأمريكية فى اتحاه سيرها لبعض الوقت، وذلك يستحق ايلاء بالغ الاهتمام والدراسة بشكل وثيق من قبل الدول المعنية. على سبيل المثال، قدم الرئيس الامريكى السابق جورج بوش مثل "محور الشر"، اثر تولى السلطة، مما اعطى اشارة خفية لغزو الولايات المتحدة للعراق عقب ذلك.

ومع ذلك ، ليس كل البطاقات الامريكية تستحق على محمل الجد. الولايات المتحدة هي بلد تعددي ، وان جميع القوى السياسية فيها تسعى الى تحقيق مكاسب سياسية ، وبالحاجة للتنافس مع بعضها البعض ، وان المصطلحات الجديدة ، والبطاقات الجديدة هي بالتأكيد أفضل طريقة لجذب مقل العيون. وكما يقول المثل ان "العمل أفضل من الغناء". وان مؤسسات الفكر والرأي ووسائل الإعلام هي تتناول الطعام اعتمادا على الارتزاق من "الغناء"، وأحيانا لا يسعى مصطلح جديد الا لاجل صنع صياح الى حد كبير.

ولذلك ، فإن السحر وراء البطاقات الأمريكية ، في الواقع ، انه هيمنة حوار للولايات المتحدة. و ان هذا الاختراع الجديد مثل "الفيروس" إذا ارسلته جورجيا إلى روسيا وارسلته كولومبيا الى فنزويلا ، ارسلها العراق الى ايران ، فقد لا تظهر في وسائل الإعلام العالمية. ولكن الأميركيين يقولون بما يكفي لاثارة القلق العالمي ، حتى لو كان مجرد مجلة ،.

كان لي شرف لزيارة مقر مجلة" السياسة الخارجية "، فيه بعض المكاتب المتواضعة، ويزدحم مع وحدات كثيرة اخرى في الطابق العلوي. وفى شارع ماساتشوستس خارج المبنى تجمعت الآلاف من مؤسسات الفكر الشهيرة ايضا، وان هذا المكان الذى لا يعتبر مركزا وسط المدينة الكبرى واشنطن يؤثر على مقل العيون في العالم. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



[1] [2]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة