البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

الاوساط الدينية الصينية تعرب عن استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة ضد الشائعات التى تروجها لجنة الحرية الدينية الدولية الامريكية

2010:05:10.08:53


نشرت صحيفة الشعب اليومية فى طبعتها الدولية الصادرة يوم 8 مقالة من شينخوا تؤكد فيها ان الاوساط الدينية الصينية تعرب عن استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة ضد الشائعات التى تروجها لجنة الحرية الدينية الدولية الامريكية وفيما يلى موجزها:

اصدرت لجنة الحرية الدينية الدولية الامريكية يوم 29 ابريل الماضى " تقريرا عن الحرية الدينية الدولية 2010 "، ووجه جزء من التقرير يتعلق بالصين باستمرار الهجمات العشوائية و الاتهامات الى سياسة الصين الدينية والوضع الدينى فى الصين، وواصل ايضا شائعاته المغرضة على جرائم العنف التى عالجتها الحكومة الصينية استنادا الى القانون، وواصل مهاجمته على حظرالصين لمنظمة الدين المضلل المعروفة باسم "فالون غونغ" بالقانون فى الصين، ووصف ذلك ب "الاضطهاد الديني". لذا فان الدوائر الدينية الصينية والغالبية العظمى من رجال الدين اعربوا عن استيائهم الشديد ومعارضتها الحازمة ، فندد ممثلو الدوائر الدينية فى الصين بتلك الشائعات واحدا تلو الاخر.

قال الإمام تشن قوانغ يوان رئيس الجمعية الاسلامية الصينية إن التقرير يشوه الحق، ويقلب الحق باطلا ، ويدخل في "المعايير المزدوجة " ، وحتى ينغمس في التطرف والإرهاب ، ويثيرالسخط. أقدم أنا كرئيس الجمعية الاسلامية الصينية احتجاجا شديد اللهجة على ذلك. الصين لديها أكثر من عشرين مليون نسمة من 10 من الأقليات العرقية يعتقدون في الإسلام ، وان معتقداتهم الدينية والحياة تلقى حماية واحتراما من قبل الحكومة قانونيا. وقال انه وقع في مدينة اورومتشى حاضرة منطقة شينجيانغ العام الماضي ، "حادث الشغب 7 • 5" ، وان محرضى على الحادث، ومنظميه والمشاركين فيه لا يمثلون الاسلام ، لا يمكنهم أن يمثلوا المسلمين الصينيين ايضا. وسلوكهم المتطرف يتعارض تماما مع روح الإسلام ويثير الكراهية العرقية والدينية ، ويدمر النظام الاجتماعي العادي ويقوض الحياة الاحسن فالاحسن التى يعيشها المسلمون فى عملية الاصلاح والانفتاح ، وهذه ليست قضية دينية. اتخذت حكومتنا التدابير اللازمة وفقا للقانون لوقف توسع العنف وتصعيد الأنشطة الإرهابية ، واستعادة النظام الاجتماعي العادي ، وذلك لاجل مصالح شعبها الأساسية فى شينجيانغ، وحماية أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم فقط، ونحن المسلمين ندعمها بقوة.

وقال تشانغ جى يوى ، نائب رئيس جمعية الطاوية الصينية أنه منذ الإصلاح والانفتاح ، نفذت وطبقت الحكومة الصينية بالكامل سياسة الحرية الدينية ، وقد تم ترميم وفتح العديد من المعابد والكنائس، وان تعاليم الأديان والثقافات المختلفة قد تم نشرها والدعاية والترويج لها. ومع ذلك ، كانت اللجنة الأمريكية حول الحرية الدينية الدولية فى تقريرها تتجاهل هذه الحقائق ، وتنحاز لطرف دون آخر، وتقوم بتشويه عمدا وتوجه اتهامات لا مبرر للحرية الدينية في الصين. وعلى وجه الخصوص ونحن في حيرة وغضب أن التقرير واصل وصف مسألة المنظمة الدينية المضللة المعروفة باسم "فالون غونغ" التى تخالف القانون، وترتكب الجرائم ، وتضمر الاوساط الدينية الصينية وابناء الشعب من مختلف القوميات الصينيين لها بغضا مريرا واصل وصفها بأنها مسألة دينية، بحيث تجاهل مصالح الدين في الصين والشعب الصينى كل التجاهل. وتجاهل المطالب العادلة للدين فى الصين وابناء الشعب الصينى الغفيرين. ان الحكومة الصينية قد حظرت منظمة "فالون غونغ" ، وذلك لحماية حقوق الإنسان الأساسية والحرية الدينية للمواطنين.

وقال نائب رئيس الجمعية الكاثوليكية الوطنية الصينية ليو بوه نيان انه عندما زارت لجنة الحرية الدينية الدولية الامريكية الصين بدعوة من مصلحة الدولة للديانات عام 2005 ، زارت جمعيتنا الكاثوليكية ايضا، حيث رأت الوضع الفعلي للكنيسة في الصين ، وتحدثت عن انطباعاتها الواقعية، واعتقدت ان سياسة الحرية الدينية الصينية حققت انجازات عظيمة حقا، ولكن تقريرها السنوي خالف ، ما يتحدث عنه الكتاب المقدس من التوجيه القائل بان "الحق هو الحق، والباطل هو الباطل " ، ولأغراض سياسية ، يخلط التقرير بين الحق والباطل ، فلا يمكننا أن نقبل ذلك. ان منظمة "فالون غونغ" الدينية المضللة، تناهض المجتمع، وتضر به، وتناقض اغراض الاديان المتنوعة، وهى ليست دينا ، ولكن تقرير لجنة الحرية الدينية الدولية الامريكية صلفتها ، بهدف استخدام المنظمة الدينية المضللة لتقويض استقرار الصين الاجتماعي و تنميتها الاقتصادية ، وذلك لا يحظى بتأييد من الشعب، ولا يفضي إلى الصداقة بين الشعوب، والتطور الطبيعي للعلاقات الثنائية.

قال الداوى شيويه تشنغ نائب رئيس الجمعية البوذية الصينية ان ما يسمى التقرير السنوى للجنة الحرية الدينية الدولية الامريكية فيه كثير من الكلمات المبتذلة التى لا تستحق الرد. استخدمت الولايات المتحدة المعايير المزدوجة في التعامل مع حقوق الانسان الدينية الدولية، وذلك هو نوع من سلوك الهيمنة في مجال الدين ، وممارسة الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى، وينتهك انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان. ان البوذية هي تدعو الى جزاء الكرما، وفى الوقت نفسه ، تعلم البوذية أتباعها "لا يكذبون " ، وان الكلام الذى قالته اثناء زيارتها لجمعيتنا البوذية في عام 2005 ، ما زلت أذكره ، ولكن حزمة من الاكاذيب تقع فى تقريرهم بعد عودتهم .

قال القس يو شين لي نائب رئيس اللجنة الوطنية لحركة ثلاثة / الذاتى الوطنية التابعة للكنائس البروتستانتية الصينية ان حرية المعتقد الديني فى الصين هى صحيحة ، فيتمكن المسيحيون في الصين اليوم من تنفيذ النشاطات الدينية الطبيعية. وقد نشرت وطبعت الكنائس الصينية الكتاب المقدس، ليصل عدد نسخه الى أكثر من 50 مليون نسخة. وفي عام 2006 ، اقامت الكنائس الصينية بنجاح "معرض اعمال الكتاب المقدس الصينى "في الولايات المتحدة، واجتذب مئات الآلاف من ابناء الشعب الامريكيين لزيارته، حيث وصل الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر شخصيا ليقص الشريط لمعرض، وذلك مليء بالأمثلة. من أجل تقديم خدمات دينية ممتازة الجودة الى دورة الالعاب الاولمبية في بكين لعام 2008 ، ساعدتنا حكومة بلدية بكين فى بناء عدة كنائسن جديدة، وذلك لتلبية احتياجات المؤمنين. كما طبعنا ايضا النسخة الأولمبية الخاصة للكتاب المقدس لدورة الالعاب الاولمبية في بكين خدمة للمسحيين القادمين من الخارج الى بكين، وذلك يجسد تماما حرية الاعتقاد الديني فى الصين.

فال البوذا الحى ناتسان نائب الرئيس معهد علم البوذية التبتية فى الصين أن لجنة الحرية الدولية الامريكية وجهت فى تقريرها السنوى اتهامات وانتقادات الى سياسة حكومتنا الصحيحة حول الحرية الدينية و موقفها العادل من حماية الوحدة الوطنية وسلامة أراضيها، وذلك كشف مرة أخرى عن حيل قديمة تتدخل بها الولايات المتحدة بشكل سافر في الشؤون الداخلية لغيرها. اتخذت الحكومة الصينية العديد من الاجراءات الهامة لحماية وتعزيز حرية المواطنين الصينيين من العقيدة الدينية بما فيهم السكان المحليون فى منطقتى التبت وشينجيانغ، وخصصت الحكومة المركزية مبلغا كبيرا من الاموال لترميم قصر بوتالا وغيرها من الأماكن للبوذية التبتية ، وذلك يعكس حماية الحكومة لحرية المعتقدات الدينية . فى عام 2008 وقع في لاسا حاضرة التبت حادث شغب، ومن الواضح انه استهدف اثارة المشاكل وتقويض دورة الالعاب الاولمبية. وادى الشغب الى مقتل العشرات من الأرواح الغالية ، وأسفر عن خسائر كبيرة فى الممتلكات ايضا. وان مشاركة عدد قليل من الرهبان عديمي الضمير قوضت التعاليم البوذية التبتية ودنست سمعة وصورة البوذية التبتية . ونحن ندعم بقوة الحكومة فى اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة حادث الشغب. كما ندعو الولايات المتحدة إلى عدم تأييد الدالاي لاما الرابع عشر، وايقاف نشاطاته الانفصالية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة