البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تقرير: المنافسة بين الصين والولايات المتحدة، لنعرف ايهما احسن فى التعلم

2010:05:10.08:55

صورة: فى يوم 27 يناير في كابيتول هيل بواشنطن القى الرئيس الامريكى باراك أوباما خطاب حالة الاتحاد

نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية مؤخرا تقريرا تحت عنوان " المنافسة بين الصين والولايات المتحدة، لنعرف ايهما احسن فى التعلم " وفيما يلى نصه:

تتعلم الولايات المتحدة من الصين ، على ما يبدو أنها تعمل فى هذا الصدد حقيقة. هتف بعض الأميركيين فى الماضي ، لكنهم هتفوا بمجرد شعار. جعلتنا سلسلة من التحركات الأخيرة للرئيس الامريكى باراك اوباما نعتقد أن الاميركيين يحولون الشعار الان إلى أفعال. ويشار إلى ان تعليم اللغة الصينية تم رفعه الى مستوى الاستراتيجية العالمية فى الولايات المتحدة تاريخيا.

اختتم فى يوم 24 من الشهر الماضى، "المؤتمر الوطني للغة الصينية" الذى استدعى موضوع "تعلم الصينية ، والتدريب على التفكير العالمي"، وافادت الانباء الواردة من هذا المؤتمر بان النطق الصينى النموذجى أصبح الأكثر شعبية تلقى اكبر ترحيب فى الولايات المتحدة كلغة أجنبية في المدرسة الثانوية. وقبل أيام قليلة ، أرسلت الولايات المتحدة 17 مسؤولا رفيع المستوى الوزارى من وزارة الدفاع ، وزارة التجارة ، الى الصين للتعرف على "وضع الصين الوطني ". وهم الذين قادرون على التأثير مباشرة فى عملية صنع القرار بشأن الصين. وهذه هى الدفعة الاولى ، وتليها الثانية والثالثة...... ويبدو أن معرفة الصين تصبح اتجاها جديدا اكثر جاذبيية لمعرفة الامركيين للعالم.

لماذا اظهر الأميركيون فجأة مثل هذا الالحاح ل"التعلم من الصين" ؟ اعطى أوباما في خطابه الأول للاتحاد الحاشية حيث شدد على أن التنمية السريعة للصين قدمت مرجعا لخروج الاقتصاد الأمريكي من ورطته، ولكن "الولايات المتحدة لا يمكن أن تصبح الثانية". كلام أوباما من شأنه أن يجعل الشعب الصيني مندهشا عندما سمعه، لأن الاقتصاد الحالى لكل من الولايات المتحدة والصين ليس فى خط افقى واحد من حيث الحجم الاجمالى والنوعية، و ان الصين تفوق الولايات المتحدة ، فيبدو ان ذلك هو أبعد بكثير عن هذه المسألة.

هل تعتقد الولايات المتحدة حقا ان الصين سوف تتجاوزها ؟ ربما لا. وتعتبر الولايات المتحدة الصين مصدرا لمنافستها الاسترتيجية، وتحفيز نفسها. يتعلم الأميركيون من الصين ، وذلك يركز على دراسة الصين كمنافس. ان الصين هى قوة ناشئة لم تشهدها الولايات المتحدة فى الماضى ، اذا فهمت الولايات المتحدة الصين فهما شاملا، فمن المرجح ان تكون اكثر مبادرة سواء في المنافسة العالمية في المستقبل ، أو التعاعل الثنائي مع الصين.
على سبيل المثال، فى مجال البحث والتطوير للطاقة النظيفة، رأت وزارة الطاقة الامريكية ان مزاياها في هذا الصدد تواجه التحدي الذي تمثله الصين، فقدمت استثماراتها فى انشاء مركز بحوث امريكى صينى مشترك بهذا الخصوص. ويعترف وزير الطاقة الامريكى ستيفن تشو بأن تعلم تجربة الصين هو خلق فرص للشركات الامريكية. واولت الولايات المتحدة مثل هذا الاهتمام البالغ لامكان تجاوزها في هذا النوع من التفاصيل الاقتصادية، وذلك ترك انطباعا عميقا فى اذهان نظرائهم الصينيين.

الولايات المتحدة هى بلد له شعور قوى بالشدائد والاهوال، ويبارع فى التعلم ويمتاز بالتكيف الذاتي ، وأثبت مرارا وتكرارا للعالم جسمها الكبير جدا والمرن، والقادر على تحول حاد في هذه اللحظة الحرجة. وان الخبراء الامريكيين بأمور الصين يعرفون الوضع السائد في الصين من نواح عديدة ، حتى أكثر من العديد من العلماء الصينيين.

وبالنسبة للصين ، لا يمكن لها تجنب المنافسة في المستقبل مع الولايات المتحدة. ان المنافسة ليست الحرب ، ولا يمكن تحقيق التقدم البشري بدون المنافسة. ان المنافسة بين الصين والولايات المتحدة سوف تساعد على دفع التقدم في العالم. طالما تستمر مؤسساتنا ومدارسنا في النمو ، لا بد أن يتم تشكيل الوضع التنافسي مع نظيراتها الامريكية.

الصين هي في الموقف المتخلف من الولايات المتحدة، لذا فان شعور الصينيين بالالحاح يجب ان يكون اقوى بالمقارنة مع الاميركيين. ومنذ وقوع الأزمة المالية ، دفعت الصين الى قلب المسرح العالمي ، يقدر عدد كبير من وسائل الاعلام الصينية والاجنبية متى " تلحق " الصين بالولايات المتحدة، وقد يمكن لهذا الاتجاه التآكل لهدوء الصينيين. خلال الفترات الاخيرة، فى الرأي العام الصيني كثير من المناظرات بشأن موعد صيرورة الصين الى الاولى فى العالم، ولكن من الناحية الموضوعية ، فان مثل هذه المناظرات هى باهظة جدا بالنسبة الى الصين فى مرحلتها الجارية.

الحقيقة ان الصين والولايات المتحدة ليستا على خط الانطلاق الواحد. أسفرت عدة مئات من السنين في التاريخ الحديث عن تخلف الصين. والآن ، بدأت الصين تخطو خطوتها فى الالتحاق لتوها، فتدرس الولايات المتحدة حالة تأهب لنا على الفور. أ لا ينبغى لنا ان نبذل عدة اضعاف من الجهود التى كانت الولايات المتحدة قد بذلتها للتعلم من الصين لدراسة الولايات المتحدة دراسة اعمق؟ نعم ، هذا البلد فيه كثير من الغوامض بحاجة الينا فى اكتشافها. نحن بالطبع لا نريد ان نقع في أي وقت وراء هذه البلاد ، دعونا نعرف ذلك الحق اذن قبل اجتيازها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة