البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق : تجدد النزاع على مياه نهر النيل

2010:05:21.16:02

أعلنت الحكومة المصرية والشعب المصري مؤخرا الاحقية في مياه النيل، في حين وقعت دول حوض النيل الاربعة ،( أثيوبيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا )يوم 14 مايو الحالي على اتفاقية اطارية لإعادة توزيع مياه حوض النيل وتقاسم الموارد المائية بالتساوي بين بلدان المشتركة في حوض النيل. وأحقية بناء خط أنابيب المياه دون الرجوع الى مصر او السودان.وفي هذا السياق، انضمت كينيا يوم 19 مايو الحالي لتوقع رسميا على اتفاقية مياه حوض النيل الجديدة.وقد تسبب هذا الخبر صدمة كبيرة في داخل مصر وخارجه.وتقييما للأحداث نشرت صحيفة " عالم اليوم" المصرية مقال تذكر فيه ان الهدف من الخطورة التي قدمت عليها دول حوض النيل هو الاستفادة اكثر من " مخزون المياه" الذي تمتلكه مصر والسودان،وقد يؤثر هذا النزاع على التنمية الاقتصادية لدول حوض النيل مع التأثير العميق على معيشة الشعب في المنطقة.

الخلافات التاريخية وواقع الاحتياجات الانمائية للبلدان ومصالح مختلفة من أسباب مطالبة اعادة توزيع مياه حوض النيل
منذ التاريخ ، استخدمت مياه حوض النيل أساسا لتوفير مياه الري.وحتى يتم توفير مياه حوض النيل على مدار السنة،تم بناء عدة سدود النيل عديدة في القرن الماضي،من بينهم سدان كبيران في السودان،وسد كبير آخر بنيى من خلال مفاوضات " نهر النيل " بين مصر والسودان انتهت باتفاقية مصرية سودانية عام 1959 لبناء سد أسوان واعطاء مصر حق استغلال 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل من أصل حوالي 74 مليار مترمكعب من مياه النيل المشتركة بين البلدين.

تأسس الترتيب التقليدي لحقوق إستخدام مياه حوض النيل في عهد الاستعمار.ففي عام 1929، أبرمت الحكومة البريطانية اتفاقًا مع الحكومة المصرية يتضمن إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة من مياه‏ النيل، وإن لمصر الحق في الاعتراض في حالة إنشاء هذه الدول مشروعات جديدة على النهر وروافده.

يبلغ عدد سكان دول حوض النيل العشرحوالي 250 مليون نسمة، وتشير التقديرات أنه من الارجح ان يتضاعف سكان المنطقة في السنوات ال 25 المقبلة .وعليه فان النمو السكاني المتزايد الى جانب التنمية الصناعية والزراعية للمنطقة يولد ضغط متزايد على طلب المياه.كما ان تغير المناخ والجفاف لفترات طويلة يشكل تهديدا خطيرا للتدفق حوض النيل،ومما زاد الطين بلة هو التلوث الذي بدأ يؤثر على نوعية المياه.وبصرف النظر عن كينيا ومصر وغيرها من دول حوض النيل من اصل 50 دولة الاكثر فقرا في العالم،فكثيرا ما تتعرض هذه الدول الى المجاعة والامراض .ومن اجل التخلص من الفقر فان متطلبات التنمية الاقتصادية هي زيادة الطلب على المياه.

ووفقا للتاريخ، خلال آلاف السنين لم يكن أبداً إستخدام مياه حوض النيل سبباً في اندلاع الحروب. فمنذ 1945 حتى 1999 كانت نسبة التعاون والصراع بين دول حوض النيل 1:2

[1] [2] [3]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة