البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

الوضع فى الشرق الاوسط: ثلاث نقاط ساخنة تبعث على قلق

2010:07:14.15:10

1 -- الجدار الاسرائيلي العازل في كيرم -- شالوم في قطاع غزة .


القضية الفلسطينية الاسرائيلية ، والقضية النووية الايرانية وقضية العراق ...... جعلت الوضع في منطقة الشرق الأوسط متشابكا ومعقدا، وتبقى النقاط الساخنة في عملية التركيز والتغييرات والتعديلات.وان عوامل هذه التغييرات جاء بعضها من داخل البلدان فى الشرق الأوسط ، وبعضها الاخر من الخارج ، فإن هذه المقالة تحاول استكشاف خصائص التغييرات الجديدة ، والكشف عن الأسباب الكامنة وراء التغييرات ، وتفسير اعتبارات جديدة لجميع البلدان اثناء هذه التغييرات.

النووية الإيرانية -- الولايات المتحدة تفرض الحصار لا هجوم
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ساليشى يوم 7 يوليو أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة تنفذان عقوبات جديدة ضد إيران، وذلك قد يؤخر التقدم في البرنامج النووي الايراني ، ولكن لا يجعل ايران توقف برنامجها النووي. ووفقا لوسائل الاعلام الغربية فإن هذا هو أول اعتراف رسمي علنى لايران بان العقوبات الجديدة تؤثر على برنامجها النووي.

وبعد ان تبنى مجلس الامن الدولى يوم 9 يونيو القرار رقم 1929 بفرض العقوبات الرابعة ضد ايران، وقع الرئيس الامريكى براك اوباما يوم اول يوليو على مشروع قانون للعقوبات من جانب واحد ضد إيران ، وذلك اعلى بكثير من القرارات ذات صلة من قبل مجلس الامن الدولى سواء من حيث الشدة أو النطاق، وتعتبر هذه العقوبات الجديدة "اشد العقوبات فى التاريخ "ضد ايران. وفى خلفية توقيع إيران مع البرازيل وتركيا على اتفاق تبادل الوقود النووي " القريب جدا من الشروط المقترحة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، "لا يمكن أن تنتظر" الولايات المتحدة لتضع العقوبات المفروضة على ايران، وذلك يبرز موقفها المتشدد غير المسبوق من ايران.

يعتقد وانغ جينغ ليه رئيس مكتب الشرق الاوسط لمعهد غرب اسيا وافريقيا التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية أن هذا الموقف للولايات المتحدة هو امتداد لعقلية الحرب الباردة ، وخصوصا بعد الحرب في العراق ، لا توجد فى الشرق الأوسط سوى ايران تجرأ على تحدي الولايات المتحدة. وان العداء بين ايران والولايات المتحدة يؤثر تأثيرا مباشرا على سيطرة الولايات المتحدة على موارد النفط في منطقة الخليج.

ومع ذلك ، اتخذت الولايات المتحدة الان تكتيك "الحصار لا الهجوم "، لانها تقع فى مستنقع عميق لحربى العراق وأفغانستان، وفى المشاعر المرتفعة المعادية للحرب داخل الولايات المتحدة ، بالاضافة الى انها تحجم عن التحفيز المفرط للبلدان الإسلامية الأخرى لتفجر المشاعر المناهضة للولايات المتحدة، فتفرض الضغط على ايران عن طريق اعتبار العقوبات الاقتصادية فى المقام الاول بدلا من الوسائل العسكرية ضد ايران، وفي هذه العملية تنتظر فرصة للعثور على المتغيرات. يعتقد وانغ ان العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على ايران لسنوات عديدة لم يكن لها تأثير صغير عليها. فمن الواضح ان ايران باعتبارها دولة منتجة للنفط فى الشرق الاوسط تتخلف عن دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وبلدان أخرى فى سياق تنمية موارد النفط، ولكن ايران اضطرت الى تخصيص كميات كبيرة من الاموال لتطوير وشراء الأسلحة ، في حين أن يعرقل ذلك تنمية اقتصادها بصورة متزايدة.

ومن الجدير بالذكر أن بعض دول الشرق الأوسط المجاورة لايران قلقة أيضا بشأن برنامج ايران النووي. فتعارض إسرائيل حليف الولايات المتحدة الاستراتيجية في الشرق الأوسط بشدة برنامج ايران النووي، وهددت " شن الحرب ضد إيران في أي وقت" ؛ كما كشفت المملكة العربية السعودية مؤخرا أيضا أنها ترغب فى ان تقدم " الاجواء المفتوحة" فى معركة تشنها اسرائيل على ايران، اما الامارات العربية فهى تشارك بنشاط في العقوبات الدولية ضد ايران. ويعتقد وانغ أن العوامل الجيوسياسية تقرر ان ايران هى " مشكلة " في استراتيجية الولايات المتحدة العالمية، ولكن إسرائيل هى تشكل " تهديدا" حقيقيا، لذلك تسعى اسرائيل دائما الى الحث على شن الهجوم على ايران، ولكن الدول العربية المجاورة لا تريد تقويض ميزان القوى القائمة.

ومع ذلك ، تعتقد ايران ان برنامجها النووي هو "المعني بالكرامة الوطنية والسياسة الوطنية للتنمية على المدى الطويل " و لن تتخلى بسهولة. كما قال الخبير ريتاتشى فى المعهد الدبلوماسى الأمريكي ان العقوبات ألاشد على ايران قد تشجع ايران على زيادة طلب للأسلحة النووية ، وذلك لأن إيران سوف تدرك انها لا تقدر على العثور على التوازن فى مواجهة الغرب القوى الا بعد ان تمتلك أسلحة نووية.


[1] [2] [3]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة