البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

الوضع فى الشرق الاوسط: ثلاث نقاط ساخنة تبعث على قلق (2)

2010:07:14.15:12

من الممكن أن تحول فلسطين وإسرائيل قاربيهما
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم 8 يوليو ان اسرائيل عى استعداد لاستئناف محادثات السلام غير مشروطة مع فلسطين " وجها لوجه". وفي وقت سابق ، أكد الرئيس الامريكى أوباما ضمنيا على استئناف المفاوضات المباشرة في سبتمبر من هذا العام . وفى يوم 5، اجرى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض المحادثات ايضا، كانت هذه هى المرة الاولى التى اجرت فيها اسرائيل اتصالا عالى المستوى منذ "يلقي العمل الرصاص" لاسرائيل " في غزة. ويمكن لهذه الاتجاهات الإيجابية ان تعني ان عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المتباعدة دورت فى اتجاه ايجابى عكس اتجاه إيجابي مرة اخرى .

القضية الفلسطينية الاسرائيلية متشابكة ومعقدة، وتشكل لب العديد من المشاكل الأساسية في الشرق الأوسط ، واذا طال أمدها ، فسوف تؤثر على الوضع فى منطقة الشرق الأوسط بأكملها. في السنوات الأخيرة ، ازداد توتر العلاقات بين فلسطين وإسرائيل حدة. ابرزت حماس القوة الناشطة وضعها في النضال ضد إسرائيل ، وسيطرت على قطاع غزة موضوعيا؛ وبعد تولى بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود الاسرائيلي اليميني السلطة، اتخذ موقف المتشدد من الجانب الفلسطيني ، حتى في مسألة بناء المستوطنات اليهودية، اصبح له نقاط الاختلاف مع الولايات المتحدة.

وبسبب وجود الفجوة فى القوة الفعلية، امسكت اسرائيل بزمام المبادرة فى عملية السلام بين فلسطين واسرائيل. وان موقف نتنياهو هذا يمكن اعتباره كأنه " حل وسط" فى صد الضغوط السياسية الداخلية، تلبية للجهود التى بذلتها الولايات المتحدة و المجتمع الدولي. فان اليمينيين فى الحزب الحاكم في اسرائيل ، والتحالف الديني على وجود شكوك فى تجميد المستوطنات اليهودية ، لا يريدون ان يتنازل نتانياهو عن الولايات المتحدة ، ولكن الولايات المتحدة فرضت المزيد من الضغوط لاجل دفع محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين في أقرب وقت ممكن والحصول على الدعم من قبل الدول العربية فى سلسلة القضايا بما فيها قضية العراق وقضية ايران، ولكن تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية وغيرها من البلدان فرضت ضغوطا لتضع اسرائيل في عزلة دبلوماسية في البيئة الدولية ، وان موقف نتنياهو يكن أيضا نية فى حل الاحتياجات العاجلة.

نظرا للنزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين في حل الخلافات، لم تستطع الدورة الثانية والعشرين لقمة جامعة الدول العربية التى اختتمت اعمالها في يوم 28 مارس ان تطرح اجراءات جوهرية لدفع حل القضية الفلسطينية،اما دعم الدول العربية لاقامة دولة فلسطينية اتهمته بعض وسائل الاعلام الغربية بالوعد "الفارغ". وفي هذا الصدد ، اشار وانغ الى وجوب التأكد من الموقف الثابت والجهود التى اتخذتها الدول العربية لدعم اقامة دولة فلسطينية. إذا استعرضنا التاريخ ، فيمكن ان نرى ان الصراع العربي الإسرائيلي ينقسم إلى ثلاث مراحل : مرحلة المقاومة التامة من قيام دولة إسرائيل الى اواخر سبعينيات القرن السابق، ومرحلة المواجهة ، الممتدة من أواخر السبعينيات الى مؤتمر مدريد للسلام فى الشرق الاوسط فى أوائل التسعينيات، ومرحلة الحل السياسى من فترة مؤتمر مدريد للسلام فى الشرق الاوسط حتى الان. حاليا ، فإن الدول العربية تعمل الان جميعا بنشاط على البحث عن حل سياسي ، ولكن، بسبب البيئة الخارجية الاكثر تعقدا، شهدت محادثات السلام مرارا و تكرارا، ولكن الموضوع الرئيسي للتوصل إلى تسوية سياسية لن تتغير.

ان التسوية السلمية للقضايا الفلسطينية والإسرائيلية تحتاج إلى نوايا صادقة لدى مختلف البلدان، يجب تقديم التنازلات الضرورية والتغييرات في السياسة العامة ، ولكنها بحاجة الى مزيد من الاهتمام والجهود من قبل المجتمع الدولي. يعتقد وانغ انه خصوصا بالنسبة لإسرائيل هناك مسألتين رئيسيتين تواجههما في الوقت الراهن ،احداهما تغيير مفهومها للأمن ، والاخرى بذل الجهود الرامية إلى الاندماج في مجتمع الشرق الأوسط ، ولكن، اذا ارادت الاندماج في مجتمع منطقة الشرق الأوسط فيجب عليها ان تعطى أولوية قصوى لمعالجة القضية الفلسطينية.

يعتقد الاستاذ وانغ سوه لاو فى معهد العلاقات الدولية التابع لجامعة بكين ان تركيا وايران، والبلدان غير العربية الاخرى لعبت دورا نشطا وبارزا فى دفع حل القضايا الفلسطينية الاسرائيلية.

[1] [2] [3]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة