البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

الوضع فى الشرق الاوسط: ثلاث نقاط ساخنة تبعث على قلق (3)

2010:07:14.15:12


العراق تتأخر فى تشكيل مجلس الوزراء
فى يوم 3 يوليو قام لنائب الرئيس الامريكى جو بايدن بزيارة مفاجئة الى العراق، وكان احد اهداف زيارته هذه هو فرض الضغط على زعماء جميع الفصائل فى العراق، سعيا الى دفع عملية تأسيس مجلس الوزراء الذى دخل الطريق المسدود بعد انتخاب الجمعية الوطنية العراقية فى مارس هذا العام .
الولايات المتحدة تخطط لسحب بعض القوات قبل نهاية أغسطس القادم، لكن العراق ما زال لا يشهد تقدما في تأسيس الحكومة العراقية ،مما يجعل انسحاب القوات الامريكية فى نقص بيئة سياسية جيدة. وحاليا، فإن غالبية اعمال العنف في العراق وراءها أهداف سياسية ، على سبيل المثال، فان تفجيرا وقع فى بغداد العاصمة يوم 7 واسفر عن مقتل وجرح اكثر من سبعمائة شخص، شنته الشيعة، محاولة فى اثارة صراع طائفة مرة اخرى. وفي ظل غياب مجلس الوزراء، فإن العنف لن يتوقف ، و من الصعب ان ينسحب الجيش الامريكي كله.

وفى نتائج تأسيس مجلس الوزراء، فان الولايات المتحدة قد تضطر الى أخذ نفوذ ايران فى الشعية بالعراق بعين الاعتبار. وفى عهد صدام حسين فان بعض زعماء الشيعة بما في ذلك رئيس الوزراء نوري المالكي كانوا يعيشون في إيران ، ويمكن ان تلعب ايران دورا كبيرا فى شيعة العراق من خلال هذه العلاقات، وهذا هو عامل تضطر الولايات المتحدة الى أخذه بعين الاعتبار في صياغة استراتيجيتها حول ايران.

ان تاثير تركيا على الوضع السياسى فى العراق لا يمكن تجاهله. ففى يوم 2 تجاوزت الطائرات الحربية التركية الحدود لقصف قاعدة مسلحى حزب العمال الكردستانى بشمال العراق. وقبل فترة غير طويلة، قام وزير الدولة التركى كاجالايان بزيارة الى مدينة بشمال العراق بهدف تعزيز الاتصالات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين للتربة في مدينة شمال العراق كما كان لإغلاق التبادلات الثنائية الاقتصادية. يوجد بين تركيا والعراق خلاف كبير فى مجال الامن، وذلك يشكل مشكلة لا يمكن تجاوزها فى طريق اعادة اعمار العراق، ومع ذلك ، فإن الموقف التركي من العراق سيحدث تأثيرا لا يمكن تجاهله بلنسبة الى الوضع السياسي في العراق وحتى اتجاه سير هذه الدولة .

ومن الجدير بالذكر أن تركيا كانت تأخذ وضعيتها مرارا وتكرارا فى القضايا الساخنة في الشرق الاوسط مؤخرا، وذلك يعتبر اشارة للتحويلات الاستراتيجية. لذلك فيعتقد وانغ جينغ ليه ان الموقف الذى اتخذته تركيا في الاونة الاخيرة يدل على ان لها اعتبارات سياسية متعددة.علما بان تركيا تعد من البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ، في حين أن تكون الدولة العضو الوحيد فى حلف الناتو بين الدول الإسلامية في الشرق الأوسط ،وهى واحدة من أقرب البلدان إلى الاعتراف بإسرائيل ، ومنذ فترة طويلة كانت تعتبر دولة اسلامية فى "الانحياز الى الغرب" . وان اداءها في الآونة الأخيرة يشكل انعكاسا خارجى لتنتقل حكومة اردوغان التركية من الخط المبتذل الى خط الاسلامية من ناحية ، ومن جهة اخرى هو يشكل ايضا تجسيدا ملموسا لزيادة اوراق مساومة سياسية مع الدول الغربية عندما لم تنجح فى انضمامها الى الاتحاد الاوروبى لفترات طويلة، وتغيرت موقفها من السعى الى لعب دور اكبر فى المنطقة ذاتها . / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/






[1] [2] [3]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة