البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

صحيفة جيش التحرير: وسائل الاعلام الاجنبية لا تدلي بتصريحات غير مسؤولة عن المناورات العسكرية الصينية

2010:08:06.15:20


خلال الفترات الاخيرة، نشرت وسائل الاعلام المحلية علنا وفي مناسبات عديدة تقارير عن مناورات عسكرية اجرتها القوات الصينية وذلك لا يجعل الناس يرون التقدم المتواصل الذى حققته القوات الصينية فى تطوير الاسلحة والمعدات فحسب، بل من الاهم ان يعرض للجماهير الشعبية العزم والقدرة للقوات الصينية انها فى يقظة دائمة وعلى استعداد لاداء واجباتها السامية فى الدفاع عن الوطن، وحماية السلام والاستقرار فى المنطقة.

ان نشر التقارير علنا عن التدريبات العسكرية الروتينية، وبالنسبة الى الجيش الصيني، يهدف الى زيادة الشفافية في النشاط العسكري. وبهذا يمكن للجيش ان يقدم على نحو أفضل الى ابناء الشعب الذين يهتمون ببناء تحديث الدفاع الوطنى تقريرا عن التقدم الذى حققته والاسلحة والمعدات المتقدمة نسبيا والتى استوعبتها بلا انقطاع تحت الدعم العظيم الذى قدمه ابناء الشعب فى كل البلاد، فضلا عن القدرة التى تمتاز بها على انجاز المهام المتنوعة فى ظل الظروف المعقدة اثناء رفع التقنيات الفائقة باستمرار، هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، عرضت القوات الصينية للعالم الخارجى نواياها فى عملية بناء تحديثاتها والقصد من استخدام القوة، وذلك لاجل زيادة الشفافية العسكرية للخارج. ولا سيما في المناورات العسكرية العديدة، دعت القوات المسلحة الصينية بالمبادرة الملحقين العسكريين او الضباط العسكريين الاجانب لزيارتها، وتخطط لتنظيم المناورات العسكرية المشتركة، والتدريبات المشتركة مع المنظمات العسكرية الأجنبية. هذا من شأنه أن يكون اهمية ايجابية بالنسبة الى تعزيز فهم العالم الخارجي للجيش الصينى ، وتعزيز الثقة المتبادلة ، والحد من الاخطاء فى التقدير، وذلك لتحقيق الاستقرار في الوضع الاقليمي ، وتحسين تنفيذ المهام الدولية المشتركة للحفاظ على السلام في العالم .

ومع ذلك، فان المزيد من التقارير عن المناورات العسكرية يبدو أن يلمس اعصابا حساسيا لبعض الناس. وهكذا اصبح الشك أكثر أيضا، فهناك الكثير من وسائل الاعلام الغربية قد القت كلمات مبطنة كثيرة مؤخرا. على سبيل المثال ، اجرت البحرية الصينية تدريبات اختبارية روتينية، واجرت المشاة تدريبات باطلاق قذائف صاروخية حية، والتدريبات فى عملية الانقاذ الالية على المدى الطويل بالاضافة الى التدريبات العسكرية الروتينية المشتركة لمكافحة الارهاب مع دول اسيا الوسطى ، ربطت وسائل الاعلام الغربية بينها وبين المناورات الروتينية التى اجرتها 14 دول برئاسة الولايات المتحدة فى المحيد الهادئ بحرا والمناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية فى بحر اليابان ارتباطا مباشرا، على ما يبدو لإثبات أن هذه التدريبات الصينية هى عمل للصين في حالات الطوارئ المؤقتة ضدهم تماما، وبالغت بكل ما فى وسعها فى ان عمل القوات الصينية هذا له / اطماع شرسة للمنافسة مع الولايات المتحدة لاجل الهيمنة/، وهذا هو المبالغة في رد الفعل بشكل واضح.

وفي الواقع إن التدريبات العسكرية هى ليست سوى اعلى تدريبات في شكل طبيعي لجميع البلدان وقت السلام، فان ما يقرب من عشر ميزانية الدفاع الوطني لكل دولة من الدول ينفق فى اجراء مناورات عسكرية. وفي المقابل، هناك فحوة كبيرة جدا بين القوات الصينية وقوات الدول الغربية فى المناورات العسكرية سواء من حيث الحجم والمستوى وعدد من المقاييس المكانية والزمنية. والسبب في ذلك يرجع أساسا إلى أن الدفاع الوطني الصيني هو دفاع وطني ذو طبيعة دفاعية، وان مهمة الجيش الصيني الاستراتيجة محدودة، وتقتصر على حماية سيادة أراضيها والحقوق والمصالح البحرية ، وحماية المصالح الوطنية والوفاء بالتزاماتها الدولية لحفظ السلام ، و كذلك صيانة السلام والاستقرار في المنطقة المحيطة بها، وليس أن تكون " البوليس الحربى في العالم" ، وبالتأكيد ليس لتكون "زعيم العالم". وعلاوة على ذلك ، ان الصين مثل هذا البلد الكبير لا تزال نفقاتها العسكرية معمولة عند مستوى منخفض نسبيا، وان نصيب الفرد من النفقات العسكرية ونصيب الفرد من نفقات الجنود هو أقل بكثير مما يكون في الدول الغربية، وذلك يحدد ان الجيش الصيني لا يمكن ان ينفق الكثير من الاموال لزيادة عدد من التدريبات العسكرية، وان المناورات العسكرية الحالية من حيث الحجم والعدد لا يمكن الا ان تكون معمولة عند حفظ وضمان الادنى الحد من القدرة القتالية. وبعض الرأي العام الغربي بالغ فى ان المناورات العسكرية الصينية هى "رفيعة المستوى" وذلك يبنى المجد لنا حقا . إذا لم يكن ذلك هو الجهل ، فما هي النية اذن؟

ان الموقع العسكري الاستراتيجي، والقصد، والتوجه الاستراتيجي على المدى القريب والمتوسط للجيش الصينى واضحة للغاية، وفى كتاب ابيض حول الدفاع الوطنى الصادر فى كل سنتين عرض مفصل عن ذلك. ويعمل الجيش الصيني على تحقيق الاستقرار الإقليمي، ويعترف المجتمع الدولي ايضا بانه قوة هامة لحفظ السلام العالمى. لذلك، بغض النظر عن وجهات نظر العالم الخارجي كان إيجابيا أو سلبيا فان القوات المسلحة الصينية سوف تواصل المناورات العسكرية وفقا لخططها وترتيباتها الخاصة كما هو معتاد. وعلى كل حال، فان هذه هى انشطة عسكرية هامة لا غنى عنها لبناء تحديث القوات العسكرية الصينية، وليس هناك ما يدعو للدخلاء على الإدلاء بتصريحات غير مسئولة. / صحيفة جيش التحرير- صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
جميع حقوق النشر محفوظة