البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق:الآفاق الجيدة للتعاون الدفاعي الامني بين الدول الأعضاء لمنظمة شنغهاي للتعاون

2010:09:26.15:45

ذكر تسى قوه وى نائب رئيس القوات الصينية المشاركة فى "مهمة السلام 2010" ونائب مدير مكتب الشؤون الخارجية لوزارة الدفاع يوم 22 سبتمبر الحالي ان التدريبات العسكرية لمكافحة الإرهاب التي تقيمها منظمة شانغهاي للتعاون قد دخلت في طريقة آلية ومعيارية بعد 8 سنوات من أعمال الاستكشاف،كما أن منظمة شنغهاي للتعاون تتمتع بآفاق جيدة فى التعاون الدفاعي الامني،لكنها لن تتطور إلى تحالف عسكري.

ويعتقد تسى قوه وى احد المنظمين والمخططين للتدريبات العسكرية المشتركة التي أقامتها منظمة شانغهاي للتعاون سابقا ان التدريبات قد طرأت عليها تغيرات منذ دورتها الأولى فى عام 2002،وتتجسد هذه التغيرات فى أربعة مجالات وهي :

-توسيع نطاق التدريب، حيث تطورت من ممارسات تكتيكية على مستوى السرايا في البداية إلى المناقشات الإستراتيجية وتدريب العملي المشترك على الحرب بين مختلف القوات والأسلحة حاليا.

- توسيع نطاق منطقة التدريب، إذ تطورت من المناطق الحدودية والساحلية إلى المناطق الداخلية.

- توسيع لمضمون التدريب المشترك تدريجيا. فقد توسع التدريب من ممارسة القدرة على عمليات مكافحة الإرهاب،إلى التسليم البعيد المدى وأعمال التعليم الايديولوجي والسياسي وأعمال القوات الصديقة والأعمال الجماعية خارج البلد للقوات التى تنفذ المهمة العسكرية الخارجية.

- تحول التدريبات العسكرية إلى آلية ومعيارية تدريجيا.

وأضاف تسى قوه وى، أن "مهمة السلام 2010" هي الدورة السابعة من التدريبات العسكرية المشتركة التى تقيمها منظمة شانغهاي للتعاون لكنها لن تكون الدورة الأخيرة.كما أن تطوير منظمة شانغهاى للتعاون تكون على حسب تغيرات الوضع الإقليمي والدولي،ووفقا لتوافق الآراء بين دول الأعضاء سيتم تحديد المكان والزمان للدورة القادمة.

وأعرب تسى قوه وى عن مدى أهمية التدريبات العسكرية المشتركة في إطار منظمة شانغهاى للتعاون في تعزيز التفاهم المتبادل والصداقة بين الدول الأعضاء ،ودفع التنمية والرخاء الإقليميين.بالإضافة إلى الاستفادة الكبيرة في المجالات العديدة لدول الأعضاء بما فيها الصين من خلال المشاركة فى التدريبات العسكرية المشتركة. وهي كالتالي :-

أولا: تعزيز الثقة السياسية المتبادلة.
ثانيا:تعميق التعاون العسكري.
ثالثا: الدور هام في تعزيز البناء العسكري.

ووفقا لرأي تسى قوه وى ،فإن مكاسب القوات الصينية من التدريبات العسكرية المشتركة تتجسد في مجالات خمسة:

أولا:رفع مستوى التخطيط الاستراتيجي وتقوية القدرة على تنظيم تدريبات المعركة والتحسين للعمليات التكتيكية تدريجيا.

ثانيا: توسع نطاق أعمال التربية والتعليم والإدارة الأيديولوجية والسياسية للقوات الصينية.

ثالثا:تحسين الأسلحة والمعدات تدريجياً،حيث تم اختبار أسلحة جديدة كثيرة فى التدريب المشابه للمعركة العملية.

رابعا:تحسين وسائل الدعم اللوجستي تدريجياً، حيث يتم حماية الآخرين اعتمادا من الماضي،وتطوير الحماية الذاتية والجماعية.

خامسا: تحسين القدرة الصينية على نقل معداتها العسكرية خارج الحدود ، لحل افتقار القوات العسكري الصينية الى التدريبات خارج البلد.

وأكد تيى قوه وى على ان منظمة شانغهاي للتعاون تتمسك بمبدأ عدم الانحياز،وغير موجهة ضد أي بلد من بلدان المنظمات الأخرى، وهي منفتحة على الخارج،وتجرى الحوار والتبادل والتعاون الدولي بنشاط ،كما ان التدريبات العسكرية المشتركة لمكافحة الارهاب التى تقيمها المنظمة لا تستهدف أي بلد،ولن تشكل تهديدا لأي بلد أيضا.

/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة