البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

دراسة: قانون الضريبة الموحدة على دخل المؤسسات المحلية و الأجنبية يطبق رسميا إبتداءا من 1 ديسمبر الحالي

2010:12:02.17:02

صحيفة الشعب اليومية - الصادرة يوم 2ديسمبر عام 2010- الصفحة رقم: 01

بقلم/يانغ تشانغ تشونغ،باحث مساعد في معهد البحوث الاقتصادية التابع للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح

وفقا للبيان الصادر عن مجلس الدولة يوم 18 أكتوبر هذا العام، فإنه إبتداءا من يوم 1 ديسمبر الحالي يبدأ فرض ضريبة صيانة المباني في المدينة وضريبة الرسوم الدراسية المدعومة من طرف المؤسسات الأجنبية، على كل من المؤسسات ذات التمويل الأجنبي والمؤسسات الأجنبية والأجانب.وبهذا القرار فإن القانون الضريبي الجديد سيكون على قدم المساواة بين المؤسسات المحلية والأجنبية.

إن السياسة الضريبية الموحدة التي تعتمدها الصين اتجاه المؤسسات الأجنبية والمؤسسات ذات التمويل الأجنبي ، تمنح مجموعة من المزايا،والتخلص التدريجي من الإعفاءات الضريبية وتحقيق إعادة الكامل للنظام الضريبي على دخل المؤسسات الأجنبية والمؤسسات ذات التمويل الأجنبي،وفي هذه العملية، تثابر الصين على مبدأ أساسي لمنافع مشتركة الصين والمؤسسات الأجنبية والمؤسسات المحلية.

قد عرضت الصين سياسات التفضيلية لجذب الاستثمارات الأجنبية التي كانت وسيلة فعالة لحل معضلة نقص النقد الأجنبي وصعوبات نقص الخبرة التقنية والإدارية التي كانت تواجهها في بداية الانفتاح والإصلاح. وكان على الصين أن تختار بين أن تجذب الاستثمار الأجنبي المباشر أو اقتراض الخارجي لاستخدام رؤوس الأموال، واختارت الصين التركيز على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، في حين اختارت بعض البلدان الآسيوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية اقتراض الخارجي.

ومنذ عام 1989، كانت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الصين تفوق الاقتراض الخارجي، لتصبح النموذج الرئيسي للاستثمار الأجنبي. وقد أثبت الواقع،أن الاستثمار الأجنبي المباشر لم يغطي فقط نقص الرأس المال والنقد الأجنبي في الصين،بل جلب أيضا الخبرة الإدارية وفلسفة اقتصاد السوق،وأصبحت قوة دافعة هامة لمواصلة التحرك نحو اقتصاد السوق الدول العظمى.

ومع ذلك،لم يفهم المستثمر الأجنبي هواجس البيئة الاستثمارية في الصين في بداية الانفتاح والإصلاح. وأن الحوافز الضريبية المختلفة التي تقدمها الصين للمستثمرين الجانب هي تدابير لازمة لجذب الاستثمارات الأجنبية. حيث أن الحوافز الضريبية لعبت دورا هاما في زيادة عدد المستثمرين من هونغ كونغ وتايوان وأوروبا واليابان وكوريا الجنوبية في الصين.

ومع تطور اقتصاد السوق في الصين، اكتشفت هذه الأخيرة بعض عيوب الحوافز الضريبية الممنوحة للمستثمرين الأجانب.وأول العيوب، هو أن البيئة الضريبية للشركات المحلية والأجنبية غير عادلة، وضعف القدرة التنافسية للعبء الضريبي للشركات المحلية مقارنة مع الشركات الأجنبية المستثمرة التي تبيع منتجاتها في سوق الصين المحلية. ثانيا،تمتع بعض الشركات ذات التمويل المحلية بمزايا ضريبية،التي يكون لها غالبا فروع في الخارج، لتدخل الصين مرة ثانية بصفة الاستثمار الأجنبي،مما يؤدي إلى تقليص من مستوى سلامة المؤسسات المحلية، بالإضافة إلى خسارة في الإيرادات الوطنية،كما أن الحافز الضريبي أدى إلى انعدام الحافز للابتكار التكنولوجي للعديد من الشركات الأجنبية.

لقد حدثت تغيرات مزلزلة لحالة الاقتصاد الصيني اليوم مقارنة مع بداية تنفيذ سياسة الانفتاح والإصلاح. فقد أصبحت الصين لا تعتمد أساسا على عوامل الإنتاج المنخفضة التكلفة والسياسات الضريبية التفضيلية لجذب الاستثمارات الأجنبية، بل تعتمد أساسا على آفاق السوق الواسعة، والموارد البشرية الجديدة، وبيئة السوق الشفافية والنزيهة. ووفقا لمسح لاتحاد التجارة لمؤسسات الولايات المتحد والاتحاد الأوروبي واليابان وبلدان أخرى في الصين، فإن هناك ثقة قوية للمؤسسات الأمريكية و الأوروبية واليابانية للاستثمار في الصين.وقد أظهر تقرير البنك الدولي أن الصين لديها مؤشر قوة القانون،وسهلة الاجراءات، ونطاق المساعدة القضائية، وغيرها من المؤشرات الثلاث في التحكيم في النزاعات التجارية،وهي الأفضل في آسيا والمحيط الهادئ وتفوق المستوى المتوسط في العالم.

إن تخلص الصين من الحوافز الضريبية للمؤسسات الأجنبية تدريجيا ،من أجل التوحيد الكامل للنظام الضرائب على دخل المؤسسات الأجنبية والمؤسسات ذات التمويل الأجنبي ليس سيءً.


أولا، إن النظام الضريبي على دخل المؤسسات المحلية والأجنبية نفسه في الصين، هو في رمز العدالة في البيئة الضريبية. واستمرار هذه العدالة تكون لصالح أعمال وزيادة قيمة الرأس المال على المدى الطويل. ومن جهة أخرى، فإن البيئة السوقية العادلة في الولايات المتحدة وأوروبا والدول المتقدمة الأخرى في العالم شكلت نداء قوي لرأس المال في العالم.


ثانيا، ، اذا كانت الشركات الأجنبية المستثمرة تريد كسب الأرباح في البيئة الضريبية العادلة، فيجب عليها الاستمرار في تعزيز المستوى التكنولوجي والقدرات السوقية، والابتكار وجوانب أخرى. حيث يعتبر الابتكار هو مفتاح البقاء، والاستمرار في التمتع بالضريبة التفضيلية، قد يزيد من الفوائد على المدى القصير، لكن ترجع بالضرر على القدرة التنافسية للشركات على المدى الطويل.
/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة