البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق: الصين أكبر مصدر المهاجرين للاستثمار في العالم

2010:12:07.16:58

صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجية-الصادرة يوم 07 ديسمبر عام 2010- الصفحة رقم: 06

أصدرت الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية مؤخرا تقريرا بشأن " الأمن والسياسة العالمية لسنة 2010". وذكر التقرير أن الصين قد أصبحت أكبر مصدر المهاجرين للاستثمار في العالم،و من أهم المهاجرين الصينيين هم من الطبقة الغنية حديثا والفئة الفكرية ،ما أدى إلى قلق كبير في أوساط المجتمع الصيني.

ووفقا للتقرير،ذكر كريس متحدث باسم المكتب الفيدرالي للخدمات الجنسية والهجرة أن عدد الحاصلين على تأشيرات الاستثمار في تزايد مستمر في السنوات الأخيرة. وخلال الفترة من شهر أكتوبر 2008 إلى شهر سبتمبر 2009، ارتفع عدد الحاصلين على تأشيرة الاستثمار من 1443إلى 4218 شخص، وحصل المهاجرون من الدول الأسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية على حوالي %70 من إجمالي تأشيرات الاستثمار. ومنذ عام 2008 ،تضاعف عدد الصينيين الحاصلين على تأشيرة الاستثمار من 500 شخص إلى أكثر من 100شخص.

ووفقا لدراسة قامت بها الجهات ذات الصلة بكندا،أصبحت هذه الأخيرة أيضا الخيار الأمثل للمهاجرين الصينيين من أجل الاستثمار. وتساهم هجرة الاستثمار 2 مليار دولار كندي في الاقتصاد الكندي كل سنة.وأهم مصادر المهاجرين إلى كندا من أجل الاستثمار هونغ كونغ وتايوان والبر الرئيسي ،في حين بلغ عدد المهاجرين من البر الرئيسي نصف العدد الإجمالي للمهاجرين من المناطق الثلاث في السنوات الأخيرة.

إن معظم المهاجرين الصينيين من خيرات المجتمع ،يبلغ أعمارهم 30 و40 سنة ، ولديهم مهارات مهنية متفوقة ورؤوس الأموال الوفيرة.وقد أشار المحللين إلى أن خلفية طفرة الارتفاع العارم للهجرة في مجال الاستثمار ،ليست فقط خسارة للثروة ، بل تفقد الموارد البشرية الثمين أيضا،وقيمة هذه الأخيرة من الصعب قياسها.
.
العوامل التي أدت إلى ارتفاع عدد المهاجرين للاستثمار

شكلت اجتياح العولمة في العالم موجات من الهجرة.ويعتبر العامل الاقتصادي من أهم العوامل لهجرة أصحاب الثروة، فالكثير من رجال الأعمال يفضلون الاستثمار عبر الحدود لتراكم الثورة وحماية الملكية. وقد ساهم تطور العلوم و التكنولوجيا وعصر العولمة أيضا في اختيار النخبة المثقفة الدولة والمناطق المناسبة لتحقيق المزيد من النجاح.

تختلف أسباب حرارة الهجرة من فترة إلى أخرى، فخلال الفترة من 70 إلى 80 كان الهدف من الهجرة عند الكثير من الناس هو الدراسة، بينما في التسعينات كانت فترة هجرة العمالة الماهرة،لكن خلال جميع تلك الفترات كانت أسباب الهجرة ذات خصائص صينية.

إن النمو السريع للاقتصاد الصيني بعد 30 عاما من الإصلاح والانفتاح أدى إلى ظهور مجموعة من الأغنياء الجدد ليصبح المجتمع الصيني " النجم الساطع".فبعد تراكم الثروات خلال تلك السنوات،فإن بداية أصحاب الثروة التفكير في الانتقال من الصين أمر لا يمكن تجاهله، إذ أصبح هؤلاء يبحثون عن بيئة معيشية أكثر مثالية ،المعايير القانونية،الرفاهية العالية ،دراسة الأولاد،ضريبة العقارات المنخفضة،الهواء النقي والصحي والأمن الغذائي.وقد أصبحت الولايات المتحدة وكندا واستراليا الدول المتقدمة الأكثر اختيارا من طرف الأثرياء الصينيين الجدد بسبب قوانينهم المكملة ، نظام رعاية اجتماعية شامل، مناخ مناسب وبيئة جميلة.
:
ويمكننا اتخاذ الهجرة كالتجارة بين الأفراد ودولة لتفسير المسألة. فبعد الأزمة المالية العالمية وظهور نقص في التمويل وضعف الانتعاش الاقتصادي في أمريكا وكندا وغيرها من دول الهجرة. لجأت هذه الدول إلى تشديد سياسة هجرة التكنولوجيا، واسترخاء سياسة الهجرة بالاستثمار من اجل ضمان معدل التوظيف المحلي وتطوير الاقتصاد الوطني.

يعتبر الاستثمار سلوكا مليئا بالمخاطر، حيث يمكن المستثمر أن يربح الكثير ،في حين يمكن أن يخسر الكثير أيضا،وبالنسبة للمستثمرين في المهجر فإن اختيار المشاريع الاستثمارية هي مشكلة صعبة.

فما عدا الولايات المتحدة الأمريكية التي وضعت سياسات أكثر مرونة بشأن هجرة الاستثمار، لا توجد أي مؤسسة تضمن توفير الأمن للاستثمار الأجانب لديها. ويعتقد المحللون أنه إذا كانت المشاريع الاستثمارية لم تؤمن نفسها من عامل خطر الخسارة فإن ذلك يؤدي إلى الفشل لا محال،وفي غياب آلية التعويض تحت ظل الحماية،فإن رأس المال الاستثماري هي تذكرة طريق فقط.وهذا في الواقع ،هي لعبة مالية ،وليس هناك فرصة كبيرة لأرباح المهاجرين الصينيين.

لقد أصبح الاستثمار الأعمى هو السبب الرئيسي في ارتفاع معدل طلبات الهجرة بالاستثمار. وغالبا ما يختار الصينيون استخدام وجهة نظرهم لقياس الاستثمار المحلي والأسواق الخارجية ، وهذا طبعا لا يساعد إجراء تحليل شامل وموضوعي.


لقد أصبحت عتبة الاستثمار تدريجيا حجر عثرة أمام الصينيين المتقدين لطلب الهجرة بالاستثمار. وقد بدأت أستراليا في تنفيذ قانون الهجرة الجديد، وترفع المتطلبات لصافي الممتلكات للعائلات المهاجرين. وفي الوقت نفسه، حددت سياسة أكثر صرامة لصنف ومبلغ دوران ونسبة الأسهم من شكرات الطالبات للهجرة بالاستثمار. بالإضافة إلى ارتفاع عتبة الاستثمار في كندا أيضا إلى 800ألف دولار كندي ( حوالي 5.2 مليون يوان ).

بالإضافة إلى ذلك، على المهاجرين المستثمرين مواجهة الواقع ،وكيفية الاندماج في الثقافة المحلية، تحقيق القيم الشخصية، الحصول على الاعتراف الاجتماعي، تحمل ألام الانفصال الأسري ،إلخ.


إن الهجرة بلاستثمار تهب تدريجيا من الأراضي الصينية،ما يؤدي إلى تغيرات قد تطرأ في المجتمع الصيني، واتجاها جديدا أيضا.وعلى الرغم من أن هناك مجموعات متنوعة من الشكوك، لكن يبقى أن بداية الصينيين اختيار هجرة الاستثمار من الناحية الجغرافي،فإن حقبة جديدة من هجرة الاستثمار مفتوحة.
/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة