0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تقرير:استفتاء المصير في جنوب السودان يجري في مناخ من الإنصاف والحرية والشفافية والسلم (2)

2011:01:10.16:39

الاستفتاء قد يؤدي إلى تقسيم البلاد إلى الشمال والجنوب

أعلنت لجنة استفتاء جنوب السودان يوم 9 يناير الحالي،أن التصويت سيكون يوميا من الساعة يستمر الثامنة صباحا إلى الساعة الخامسة مساءا، لمدة أسبوع، وحدد 15 يناير الحالي الموعد النهائي لعملية التصويت. كما تم تسجيل 3930916 ناخب على المستوى الوطني، و3753815 ناخب على مستوى الجنوب، 116860 ناخب في الشمال ، و 60241 ناخب من مهاجرين في 8 دول ، و نسبة 52% من الناخبين نساء.

لقد دربت لجنة الاستفتاء لجنوب السودان 9000 موظف، موزع على 3000 مركز الاقتراع في البلاد لضمان حسن سيرة الاستفتاء كما كان مقررا.ينقسم الجنوب إلى 10 ولايات و79 مقاطعة، و2638 مركز للاقتراع.

بعد اليوم الأول من التصويت، قام الموظفون بعمل إضافي طوال الليل، للعد عدد الناخبين، وحتى إعلان النتيجة في نهاية الاستفتاء ،يتم جمع نتائج التصويت يوميا، ومن الموقع أن يكون 31 يناير الحالي موعد الإعلان عن النتائج الأولية للاستفتاء في الجنوب،وفي فبراير هذا العام يتم الإعلان عن نتائج التصويت في الشمال والخارج، وفي 6 فبراير يتم الإعلان عن جميع النتائج النهائية ،كما سيتم تعيين لجنة استفتاء خاصة بتلقي الشكاوي للعمل فترة 3 أيام،ويومين آخرين لمراجعة الشكاوي،وإذا كان هناك أي شكوى فيما يخص نتائج عملية الاستفتاء سيتم تأجيل إعلان النتائج النهائية إلى 22 فبراير هذا العام.

ووفقا لاتفاق السلام الشامل الموقع بين الشمال والجنوب في يناير عام 2005، يجب أن تزيد نسبة الإقبال على 60 % من الناخبين المسجلين حتى يصبح الاستفتاء على نحو فعال، كما يجب أن تكون نتيجة التصويت تشمل أكثر من 50% أما" للوحدة " أو " للانفصال" حتى تكون النتيجة على نحو فعال. ويبدو أن هذه العتبة منخفضة جدا، وأن احتمال استفتاء انفصال الجنوب هو عاليا جدا.

أسباب قلق وانزعاج المجتمع الدولي من الاستفتاء

لقد جذب الاستفتاء انتباه العالم،وأرسلت 44 بلدا مختلفا من العالم ،بما في ذلك جامعة الدول العربية، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي والصين، روسيا 400 مراقب دولي، ووصل للسودان مراقبين من المنظمات الدولية غير الحكومية بما في ذلك 2100 مراقب من مركز كارتر الأمريكي، و1800 مراقب من جميع الأطراف السودانية، لمراقبة عملية الاستفتاء والإشراف على عملية الفرز.

تعتقد الكثير من التحاليل و التقارير الدولية والبلدان في المنطقة أن الاستفتاء قد يؤدي إلى الصراع والحرب في السودان، ولا سيما في الشمال والجنوب وفي منطقة ابيي في وسط السودان التي لم يتوصل لأحد الآن إلى اتفاق الملكية، ، والقتال بين قبيلة المسيرية الموالية للحكومة والسودانية وقبائل الدينكا الجنوبية تسببت في وفاة 49 شخص،واندلاع النزاع بين القوات المسلحة المناهضة للجنوب والقوات الحكومية أسفر عن سقوط العديد من الضحايا، وفي إطار التوتر تخشى قبائل الجنوب والأحزاب السياسية إلى احتمال اندلاع الحرب الأهلية في الجنوب. ولا سيما البلدان المجاورة مثل التشاد، اثيوبيا، الكونغو، وغيرها التي تعاني من مشكلة النزعة العرقية الانفصالية المماثلة في السودان،ويزيد قلقل هذه الدول حول انفصال السودان، هو تخوفهم من أن تكدون هناك ردود فعل من المنادين بالانفصال في دولهم، وجلب الاضطرابات الجديدة وعدم الاستقرار في البلدان الأفريقية.

هدوء غريب لدى الشعب السوداني

يعيش معظم سكان العاصمة السودانية الخرطوم هدوء غريب بالرغم من احتمال أن تكون نتيجة الاستفتاء هو انفصال الجنوب وتقسيم السودان إلى الشمال والجنوب. فالشعب السوداني لم يبقى ذلك الشعب الذي يقلقه ويخوفه تواجد المراقبين الدوليين، بل أصبح واثق بقادته السياسيين وأنهم لديهم الحكمة والوسيلة الفريدة من نوعها لحل وتسوية الخلافات.

ومن أجل تطمين وسائل الإعلام المحلية والأجنبية والجمهور حول إمكانية أن يؤدي الاستفتاء إلى العنف أو القلق والمخاوف من اندلاع حرب، قام الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم 4 يناير الحالي بزيارة تاريخية إلى العاصمة الجنوبية جوبا، وأكد الرئيس السوداني على أنه يدعم دائما الوحدة لأنه يتفق مع مصالح جميع أبناء السودان، ألا أنه يحترم أيضا نتائج الاستفتاء. وأكد أيضا، أن السودان لن تصبح ساحة للمعركة. كما أعلن سلفاكير ميارديت- النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة الجنوب يوم 9 يناير الحالي في جنوب السودان، انه مهما كانت نتيجة الاستفتاء فإنه لا يوجد بديل من التعايش السلمي بين الشمال والجنوب في السودان.

ويعتقد المراقبون أنه على الرغم من أن هناك العديد من القضايا الشائكة و بعض الاحتكاكات تنتظر كلا الجانبين بعد استفتاء جنوب السودان إلا أن حلها يحتاج إلى نوع من العقلانية ، كما أن موقف كبار قادة السودان يمثل الإرادة الحقيقية للشعب السوداني كما يساعد على رفع مخاوف واهتمامات العالم.




[1] [2]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة