البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق: القوات العسكرية الحديثة في الصين لن تشكل تهديدا لأي دولة أخرى

2011:01:13.16:31

صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجيةـ الصادرة يوم13 يناير عام 2011- الصفحة رقم: 01
بقلم اللواء يانغ يي، باحث في مركز الدراسات الإستراتيجية الدفاعية بجامعة الدفاع الصينية

إن نجاح الصين في تجربة مقاتلة شبح من طراز جيه -20 قبل أيام في تشنغدو،هو نجاح جديد لصناعة الدفاع الصينية، وقفزة تاريخية جديدة في تحديث القوات العسكرية الصينية. ومع ذلك، فإنه لا داعي للصين الفخر والتكبر، وإنما ينبغي التطلع إلى الأسلحة والمعدات المتقدمة في الغرب، والفجوة الكبيرة بين الصين والولايات المتحدة والدول المتقدمة الأخرى. والاهم من ذلك، هو عدم الثمالة من جديد بسبب" نظرية التهديد الصيني" ومنع الصين من تطوير المعدات العسكرية.

نشرت بعض وسائل الإعلام في العالم الكثير من التعليقات والحجج السخيفة لقلق بعض الدول حول نجاح الصين في تجربة مقاتلة شبح من طراز جيه -20. وقال البعض أن الصين قد قدمت لوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس" هدية ثقيلة" ، بإطلاقها مقاتلة شبح من طراز «جي -10» خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، ويعتقد البعض أن أمن الولايات المتحدة مهدد ما دام أنها لا تملك 187 مقاتلة من طراز " أف 15". وفي اليابان قال البعض ،أن اختبار الصين لمقاتلة شبح من طراز جيه -20 هو كسر للتوازن العسكري في شمال شرق آسيا، ومطالبة اليابان باتخاذ تدابير عملية لتعويض ذلك. ومن جهته قال روبرت مايكل جيتس وزير الدفاع الأمريكي ،أن المقاتلة هي من الجيل الرابع ذات الصلة باليابانيين (بالمعنى أن الولايات المتحدة تقول أنه من الجيل الرابع وروسيا تقول انه من الجيل الخامس)،وكشف هذا الأخير أيضا ،أن بيع المقاتلات الأكثر تطورا الى اليابان هو من طموحات الولايات المتحدة مؤخرا.

لكن أن تحول تجربة مقاتلة شبح من طراز «جي -10» إلى تهديد للدول الأخرى، وزناد لحدوث سباق التسلح ، وتقوض التنمية السلمية للصين إلى متاعب لا نهاية لها للبيئة الأمنية الخارجية، وعبارات أخرى قد تحتاج إلى إثبات صحتها، وليس مجرد عبارات تثير الزوبعة في الفنجان.

إن تنمية وتمليك القوات العسكرية المناسبة حقوقا مشروعة لأي دولة السيادة لصيانة سلامة البلاد وضمان مصالحها للتنمية. وطرحت الحكومة الصينية إستراتيجية " تغنية الدولة وتقوية الجيوش" هذا لا يعني أن الصين تسعى إلى الهيمنة ، أو التوسع العسكري ، أو سباق تسلح ، ولن تشكل تهديدا لأية دولة، لان الصين تعرف جيدا السياسات التي ينبغي إتباعها وكيفية استخدام القوة العسكرية.

تحتاج الصين العمل على طمأنة العالم بأن تجربة الصين مقاتلة شبح من طراز «جي -10» ليس " التهديد الصيني" ،وذلك عن طريق ،أولا طمأنة الدول المجاورة، وتليها الولايات المتحدة على عدم الإفراط في الحساسية.

الصين متمسكة دائما بمبادئ الأمن والوئام والازدهار في علاقاتها مع دول الجوار، لذا على البلدان المجاورة الاطمئنان. وخلال 30 سنة من الإصلاح والانفتاح، وما وصلت إليه الصين من قوة سياسية واقتصادية وعسكرية، إلا أنها لم تستخدمها أبدا في " البلطجة" ، بل بالعكس ، لقد قدمت الصين تضحيات كثيرة بدلا من مصالحها الخاصة في الأوقات الحرجة مثل الأزمة المالية الآسيوية عام 1997، بالإضافة إلى مساعدة البلدان المجاورة في الأوقات الصعبة، والمؤكد أيضا أنه مهما كانت مدى القوة العسكرية الصينية فإنها لن تستغلها لتحقيق مكاسب شخصية والسيطرة على المنطقة.

إن طلب من الولايات المتحدة بعدم المبالغة في الحساسية هو أمر ليس سهلا. فبرغم من المميزات الكبيرة للجيش الأمريكي في الوقت الحاضر ، إلا أن لديه درجة عالية من اليقظة بخصوص تطوير القوة العسكرية في بلدان أخرى حيث يعتبره شكل من التحدي. والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تركز دائما وبصورة متزايدة على المعالجة السيئة للإستراتيجية الصين، والوقوع في " معضلة الأمن" للعلاقات الصينية ـ الأمريكية الأمنية.

تتخذ الصين باستمرار طريق التنمية السلمية، والتمسك بسياسة دفاع وطنية ، ذات طبيعة دفاعية، ولا تشكل تهديدا لأي بلد. والتطور التكنولوجي في الصين هو وفقا للحاجة الدفاع الوطني، وحاليا، كل دول العالم تسعى إلى استبدال المعدات العسكرية التقليدية بأخرى متطورة .كما تستند التنمية العسكرية في الصين على متطلبات أمنها، ومن أجل الدفاع عن السيادة الوطنية والأمن والسلامة الإقليمية، ولها أهداف محددة ،ولا تستهدف أي بلد في العالم. والصين لن تسعى أبدا إلى الهيمنة أو الانخراط في التوسع العسكري، ولا سيما عن طريق سباق التسلح مع الولايات المتحدة.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة