البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق:لكن، الصين ليست الشرق الأوسط

2011:03:10.17:15

صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجيةـ الصادرة يوم10 مارس عام 2011- الصفحة رقم: 01

ألقت الاضطرابات المأساوية التي عمت أجزاء واسعة من ليبيا بعدد كبير من القتلى والجرحى،وتشير تقديرات الأمم المتحدة أن عدد القتلى بلغ 1000شخص حتى يوم 26 فبراير 2011. وقالت فاليري أموس نائب الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يوم 7 مارس الحالي،أن هناك مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية في ليبيا. كما بينت لقطات إخبارية تلفزيونية الكثير من اللاجئين الليبيين فرو من بلدهم، لتستقبلهم حياة المتشردين ومصير مجهول. وبين هذا وذاك، تبقى الضحية الأولى والأخيرة من الاضطرابات الوطنية هم الناس.

إن الاضطرابات التي تشهدها بعض بلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ أواخر العام الماضي،جعلت سكان المنطقة يعيشون كارثة إنسانية كبيرة.وفي الوقت الذي يحاول العالم إيجاد مخرجا وحل الأزمة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، تمتد أيدي خفية خارجية إلى داخل الصين لخلق الاضطرابات وتدمير الاستقرار والأمن الذي يتمتع به الشعب الصيني.وعبر الانترنيت ينفخون نار الفتنة واستفزاز الصين، محاولين زج بأبنائها في حلقة الاضطرابات " سياسية الشراع" وإحداث فوضى في الصين.

لكن، الصين ليست الشرق الأوسط
الشعب الصيني شعب مسالم يريد دائما الاستقرار والأمن.والناس يعيشون ميسورين الحال، آملين في حياة أفضل من خلال خطوات الحكومة الصينية الرشيدة السريعة لتحسين مستوى معيشة الشعب. يعرف الشعب الصيني جيدا أن الاستقرار الوطني والوئام الاجتماعي أساس الحياة السعيدة. فقد كانت أولوية 60 عاما من الصين الجديدة، و30 عاما من الإصلاح والانفتاح، الازدهار، تحسين المستوى المعيشي بشكل ملحوظ، وحصول الشعب على منافع حقيقية. والآن يسكن قلب الناس الخوف من الاضطرابات ، الخوف من العذاب، وأمل الاستقرار، وتتطلع إلى الوئام والسلام والتركيز على التنمية، وحياة أفضل، كما أن هناك قلة قليلة من الناس من يريدون خلق الفوضى، لكن الفوضى لن تحدث أبدا.

إن أساس الحزب الشيوعي الصيني متين جدا. ففي السنوات الأخيرة، استطاع هذا الأخير أن يجعل الشعب الصيني يفخر أمام العالم لما أنجزه من نجاحات أشاد بها العالم كله ، لم ينسى الشعب الصيني ولا شعوب العالم مدى نجاح الصين في تنظيم الألعاب الاولمبية ،دورة الألعاب الآسيوية ،وأدت واجبها على أكل وجه، وأشاد الجميع بذلك. كما يعتز الشعب الصيني أيضا بمدى القدرات الجبارة التي تملكها حكومتهم الحكيمة عند المحن والكوارث، وخير دليل زلزال ونتشوان وما قدمته الحكومة الصينية لإنقاذ الضحايا. كما أن الصين تحترم شعبها في الداخل والخارج، وكانت من أوائل الدول التي أجلت رعاياها من ليبيا، دون أن ننسى أن الصين كانت الدولة الأولى التي خرجت من الأزمة الاقتصادية في الوقت الذي كانت بعض الدول تصرخ النجدة. كما أننا لا يمكن أن ننكر أن تحول الدولة الفقيرة الضعيفة في الماضي إلى ثاني اكبر اقتصاد في العالم اليوم هو ثمار حكمة قيادة الحزب الشيوعي الرشيدة.

لقد أوضحت نتائج الاستطلاع ل 22 بلدا في العام الماضي،أن معظم شعوب تلك البلدان تشعر بعدم الرضي اتجاه تنمية بلدانهم، باستثناء الصين. وجاء في التقرير:" فقط في الصين، فإن الغالبية العظمى ( 87% ) من الشعب الصيني أعرب عن ارتياحه عن الوضع في بلاده".وذكرت مجلة " تايمز" الأمريكية يوم 7 مارس الحالي،أن الشعب الصيني يعتقد أن الحزب الشيوعي الصيني استطاع أن ينشئ نظام نمو اقتصادي أثار إعجاب الملايين حول العالم. وفي الأزمة المالية العالمية التي كبدت خسائر فادحة في البلدان الأخرى، فبوجود الإرادة السياسية لدى القيادة الصينية استطاعت الصين الاستمرار في خطواتها إلى الأمام. إذا أمام كل هذه الانجازات العظيمة التي يقطف ثمارها الشعب الصيني صغيرا وكبيرا، وأشاد بها العالم اجمع، لماذا ينبغي خلع الحزب الشيوعي؟ في الحقيقة ،أن الذين يريدون صنع الفوضى على طراز الدول العربية يعدون على الأصابع.

ظلت الصين طويلا تحافظ على قانون لا رئاسة مدى الحياة، وأصبح تغيير السلطة نظام قائم في الصين. وليس هناك ظاهرة بقاء زعيم صيني في السلطة لمدة 20 أو 30 أو 40 سنة.لقد أنشأت الصين نظام قانوني الاشتراكي ذي خصائص صينية، توسيع الاشتراكية الديمقراطية وتحسين النظام القانوني الاشتراكي. وفي النظام القانوني القائم ،يمكن للشعب الصيني المشاركة السياسية ضمن نظام ديمقراطي، لا حاجة ل " سياسة الشارع" لخلق حالة الفوضى لأغراض سياسية.


يتتبع قادة الصين الرأي العام باستمرار، وفي مسيرة التنمية، يتم حل المشاكل وفقا لتغيرات التي تطرأ على العالم ومواكبة العصر. على سبيل المثال، تعمل الحكومة الصينية جاهدة لإيجاد حل للمشاكل التي يعاني منها خريجين الجامعات من مشكلة البطالة ،وارتفاع أسعار العقارات وأسعار المواد الاستهلاكية. وفي الوقت الحاضر، فإن أولويات الحكومة الصينية في الفترة المقبلة هي تحقيق " السعادة " لشعب الصيني، ويقوم أعضاء مجلس الشعب و المجلس الوطني للمؤتمر السياسي الاستشاري للشعب الصيني النظر في " الخطة الخمسية الثانية عشر" وايجاد مجموعة من الحلول اللازمة.
إن المشاكل التي تظهر خلال التنمية يمكن معالجتها بحلول بالتنمية أيضا ،وأن المشاكل التي تظهر خلال الإصلاح، يمكن حلها بالإصلاح أيضا ، لان الإصلاح هو الطريق الصحيح لحل المشكلة.وبطبيعة الحال، فإن حل المشاكل القديمة، قد يظهر في المقابل مشاكل جديدة تحتاج إلى حل،وبما أن المجتمع في تقدم مستمر ، فأكيد أنه سيجد حل لجميع القضايا.

تعتبر " سياسة الشارع" أضعف الحلول ،ولا تخلق سوى الاضطرابات الاجتماعية، وتجعل الأمور أكثر سوءا ،ولا تؤدي إلا إلى إيقاف عجلة التطور والتنمية ، والعودة بالبلاد إلى الوراء.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة