البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق: مقتل بن لادن ـــــ هل هي نهاية لعهد مكافحة الإرهاب أم بداية لإعادة بناء الشرق الأوسط؟

2011:05:04.11:32

إن مقتل أسامة بن لادن على يد القوات الامريكية أعطى الناس شعورا بديهية أن الولايات المتحدة هي أقوى دولة في العالم، وهذه أقوى ضربة للولايات المتحدة في ظل الفوضى التي يعيشها الشرق الأوسط، كما أن مقتل بن لادن ليس رمزا لنهاية عهد مكافحة الإرهاب فحسب بل هو مقدمة لإعادة بناء الشرق الأوسط. كما أن مقتل بن لادن هو بيان قيام بالدعاية للانتخابية بالنسبة لأوباما، أما بالنسبة للعالم، فمقتل بن لادن يعني مواصلة الولايات المتحدة ممارسة نفوذها على العالم.

إن قرار الجيش الأمريكي قتل بن لادن الآن بالرغم من معرفتهم لمخبئه قبل عدة أشهر دليل على أن القرار جاء بعد دراسة متأنية. كما أن الولايات المتحدة بمقتلها لبن لادن تريد إرسال العديد من إشارات التنبيه:

أولا،أن الولايات المتحدة الأمريكية يمكنها أن تقتل زعيم الارهاب الذي انتقل في الجبال الجرداء والأماكن النائية الوعرة لمدة طويلة بدقة،فلديها القدرة على الهجوم وتحقيق الهدف مهما كانت قوة الجانب الآخر،وسيكون مصير كل من لا يستمع إليها مهما كانت قوته أو مركزه مثل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والزعيم الليبي معمر القذافي.

ثانيا،أن مقتل بن لادن تحذيرها وردعا لقادة المناهضين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. حيث من المحتمل أن تستخدم الولايات المتحدة إستراتيجية الردع في المنطقة للفوز دون اللجوء إلى الحرب لتهدئة الوضع في الشرق الأوسط،وإعادة بناء خريطة المنطقة السياسية وفقا لمخططاتها.

ثالثا، اعتقد الكثير من الناس أن تسليم الجيش الأمريكي القيادة العسكرية للهجوم على ليبيا لحلف الأطلسي مظهر عجز الولايات المتحدة. لكن قتل الجيش الأمريكي بن لادن يعني انه لا يزال يخزن قوة كبيرة وموارد هائلة لمعالجة المشاكل التي يعتبرها جديرة بالتدخل.كما يعتبر مقتل بن لادن نوع من الضغوطات على ليبيا وسوريا بالرغم من أن الجيش الأمريكي لم يحط أقدامه على أراضي تلك الدول.



[1] [2]




/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة