البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية

العلاقات الصينية – العربية بين الماضي والحاضر (2)

2010:03:09.15:13

أصدرت الصين والجزائر بيانا مشتركا في بكين يوم 20 سبتمبر 1958

ومن جهته،سلم وزير الدولة اليمنى وهو نائب وزير الخارجية ايضا رسالته الموجهة الى السفير الصينى تشن جيا قنغ بالقاهرة يوم 21 اغسطس عام 1956،ليعلمه بان المملكة اليمنية وحكومتها قررتا اعترافهما بحكومة جمهورية الصين الشعبية كحكومة شرعية. كما اصدرت كل من الحكومة الصينية والحكومة اليمنية يوم 24 سبتمبر بيانا مشتركا اعلنت فيه اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

كما اعترفت الصين بالانقلاب العسكري الذي وقع في اليمن يوم 26 سبتمبر عام 1962وبعث كل من الرئيس ماو تسى تونغ ورئيس مجلس الدولة شو ان لاى ببرقية للتهنئة يوم 6 اكتوبر من نفس العام.

وعلي اثر إعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية استقلالها يوم 30 نوفمبر عام 1967، قام رئيس مجلس الدولة شوان لاى وفي نفس يوم الإعلان ببعث برقية تهنئة إلى الرئيس اليمنى ، كما ارسل وزير الخارجية تشن يى الى وزير الخارجية اليمنى برقية ليعلمه بان الحكومة الصينية قررت اعترافها بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

واقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية يوم 31 يناير عام 1968.

كما ساعدت الصين اليمن فى بناء الطريق العام من صنعاء الى ميناء الحديدة. ويعد هذا الطريق العام اول طريق عام بنته الصين فى منطقة غرب اسيا وشمال افريقيا.

و في الفاتح من يناير سنة 1956 حين أعلنت السودان عن استقلاقها بعث رئيس مجلس الدولة شوان لاى إلى رئيس الوزراء السوداني في الرابع من نفس الشهر ببرقية تهنئته وأعلن أن الحكومة الصينية تعترف باستقلال السودان.

أما في 28 نوفمبر عام 1958 فقد أصدرت الحكومة السودانية بيانا اعلنت فيه عن اعترافها بجمهورية الصين الشعبية. وفى يوم 30 نوفمبر، ارسل كل من رئيس اللجنة العليا للقوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية السودانى الى الرئيس ماو تسى تونغ ووزير الخارجية الصينى تشن يى برقية ليعلمه بذلك . وفى يوم 4 فبراير عام 1959 اقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رسميا.

وفي يوم 4ابريل 1956أرسل رئيس مجلس الدولة شو ان لاي إلي رئيس الوزراء المغربي ببرقية يهنئه فيها علي استقلال بلده يوم 2 مارس عام 1956 .

وأصدرت كل من الحكومة الصينية والحكومة المغربية يوم اول نوفمبر عام 1958 بيانا مشتركا، اعلن فيه عن اقامة العلاقات الخارجية بين البلدين.

وفي الخامس من شهر ابريل سنة 1956كذلك قام رئيس مجلس الدولة شو ان لاى إرسال برقية إلى رئيس الوزراء التونسي ليهنئه باستقلال تونس.

كما قدمت السفارة التونسية لدى مصر يوم 30 يوليو عام 1957 الى السفارة الصينية لدى مصر مذكرة لتعلمها بان حبيب بورقيبه انتخب رئيسا لجمهورية تونس. وفى يوم 2 اغسطس، ارسل ماو تسى توتغ برقية ليهنئه بانتخابه رئيسا لجمهورية تونس. وفى نفس اليوم، ارسل وزير الخارجية الصينى شو ان لاى برقية الى وزير الخارجية التونسى ليطلعه ان الصين قررت رسميا اعترافها بجمهورية تونس.

وفي 10 يناير 1964 أصدرت كل من الصين وتونس بيانا مشتركا،اعلن فيه عن قيام العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وعن العلاقات الصينية ـ الجزائرية فبعد تاسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية يوم 19 سبتمبر1958.ارسل الرئيس ماو تسى تونغ ورئيس مجلس الدولة شو ان لاى الى رئيس الوزراء الجزائري ببرقيتين للتهنئة علي التوالي. فقررت الحكومة الصينية اعترافها بالحكومة الجزائرية المؤقتة يوم 22 سبتمبر من نفس العام. اذ اصبحت الصين اول دولة غير عربية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة. وبعد ذلك أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والجزائر فى يوم 20 ديسمبر عام 1958.

وبعد الاعلان عن استقلال الجزائر، بعث كل من الرئيس الصينى ليو شاو تشى ورئيس مجلس الدولة الصينى شو ان لاى الى رئيس الوزراء الجزائرى معربا عن أحر التهاني له بإعلان الجزائر عن استقلالها، كما بعث وزير الخارجية الصينى تشن يى الى وزير الخارجية الجزائرى ببرقية ايضا ليعلمه بان الحكومة الصينية قررت اعترافها بالجمهورية الجزائرية.

كما توجهت المجموعة الاولى من الفرق الطبية الصينية لمساعدة البلدان الاجنبية نحو الجزائر للعمل هناك فى ابريل عام 1963.

وفي 19 يوليو عام 1965 اقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين وموريتانيا.

كما أقامت الصين العلاقات مع جامعة الدول العربية في عام 1956. وعلى مدى العقود الماضية، شهدت هذه العلاقات تطورا كبيرا وتكثف التواصل بين الجانبين وقام الجانبان بالتنسيق والدعم المتبادل في الشؤون الدولية.

ولقد صوتت 11 دولة عربية لها علاقاتها الدبلوماسية مع الصين وهى الجزائر، مصر، العراق، الكويت، موريتانيا، المغرب، اليمن الديمقراطية، السودان، سوريا، تونس، واليمن العربية بالاضافة الى ليبيا التى لم تقم بعد علاقاتها الدبلوماسية مع الصين على قرار استئناف المقعد الشرعي للصين في الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 25 اكتوبر1971،اما الدول العربية التى لم تقم علاقاتها الدبلوماسية مع الصين مثل البحرين، والاردن، ولبنان، وقطر فهى امتنعت عن التصويت، وصوتت المملكة العربية السعودية ضد الصين. وهناك 7 دول عربية التي اقترحت داعية لاستئناف المقعد الشرعي للصين وهي الجزائر، والعراق، وموريتانيا، واليمن الديمقراطية، والسودان، وسوريا، واليمن .

وعند اعلان الكويت عن استقلالها يوم 19 يونيو عام 1961، ، ارسل رئيس مجلس الدولة شو ان لاى الى امير الكويت عبد الله صالح صباح برقية للتهنئة يوم 29 يونيو. وفي يوم 22 مارس عام اقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والكويت 1971.

وبعد إعلان البحرين عن استقلالها يوم 14 أغسطس عام 1971، بعث رئيس مجلس الدولة شو ان لاى الى أمير البحرين ببرقية للتهنئة يوم 24أغسطس، وأعرب فيها عن الاعتراف بها. فأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والبحرين يوم 18 ابريل عام 1989.

كما بعث رئيس مجلس الدولة شو ان لاى الى امير قطر يوم 10 سبتمبر عام 1971 ببرقية للتهنئة باستقلال قطر، والاعتراف بها. واقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين وقطر يوم 9 يوليو عام 1988.

ارسل رئيس مجلس الدولة شو ان لاي برقية تهنئة الى رئيس الامارات يوم 8 ديسمبر1971 بعد استلامه برقية من هذا الأخير يوم 3 ديسمبر من نفس العام أعلن فيها عن استقلال الامارات. واقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والامارات العربية المتحدة يوم اول نوفمبر عام 1984. كما توصلت الصين مع الامارات العربية المتحدة الى اتفاق بشأن اقامة قنصلية اماراتية عامة فى هونغ كونغ يوم 2 نوفمبر عام 1998.

كما اقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين ولبنان يوم 9 نوفمبر عام 1971.

أما يوم7 ابريل عام 1977 فقد أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والأردن.

ويوم 25 مايو عام 1978 اقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين وسلطنة عمان.

كما وقع وزير الخارجية الصينى تشن تشى تشن يوم 21 يوليو عام 1990 مع وزير الخارجية السعودى فيصل بيانا بشأن اقامة العلاقات الدبلوامسية بين البلدين فى الرياض. وقررا اقامة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء بين البلدين ابتداء من ذلك اليوم.


[1] [2] [3] [4] [5]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة