البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية

العلاقات الصينية – العربية بين الماضي والحاضر (5)

2010:03:09.15:13

ناقلة النفط تتوجه من الدول العربية الى الصين

وفي زيارة قام بها وفد اعلامي رفيع المستوى يضم عددا من قيادات المؤسسات الاعلامية بالدول العربية في اطار المشاركة في فعاليات يوم 6 ديسمبر2009 إلتقى خلالها بكبار المسئولين بوزارة الخارجية الصينية الي جانب رئيس وأعضاء دائرة الشؤون الخارجية بالحزب الشيوعى، ونخبة من قادة اكبر المؤسسات الإعلامية الصينية من بينها التليفزيون المركزى الصينى وصحيفة الشعب.
خامساً، العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية

تعتبرالتجارة من العوامل الرئيسية لقيام العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية فقبل قيام العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر –علي سبيل المثال لا الحصر- بلغت قيمة واردات الصين من القطن وغزل القطن المصري بين سنتي 1954 و1955إلى 36.37 مليون دولار أمريكي و10 ملايين دولار أمريكي من القطن سنة 1956.

وقبل قيام العلاقات الدبلوماسية بين الصين والمملكة العربية السعودية قامت الأولي بتصدير ما يقارب 6.75 مليون دولار امريكي عام 1976 و14.79 مليون دولار عام1977و وبلغ حجم التبادل التجاري بين الدوليتين في سنة1987 الى 35.457 مليار دولار امريكي، كما وفرت الصين للمملكة السعودية صوايخ أرض أرض عام 1988.

كما شهد حجم التبادل التجاري بين الجانبين في السنوات الأخيرة، نمواً سريعاً، فقد بلغ حجم التبادل التجاري الصيني ـ العربي الى 36.7 مليار دولار امركي سنة 2004و 51.3 مليار دولار امريكي سنة 2005 و65.4 مليار دولارامريكي سنة 2006 و80 مليار سنة 2007 ليصل إلى 133 مليار دولار سنة8 200

ومن اهم صادرات الصين للدول العربية هي ، الالات الميكانيكية والمنسوجات ومنتجات الصناعات الخفيفة كما تقوم بدورها باستيراد النفط الخام والغاز الطبيعي والفوسفاط من الدول العربية. وقد اصبحت الدول العربية ثامن اكبر شريك تجاري للصين.

ومن جهة اخرى بلغ حجم استراد الصين للنفط سنة 2006 الى 74.9885 مليون طن حيث شكلت 51.6 % من اجمالي واردات الصين من النفط .

يشمل الجانب الصيني والعربي امكانية كبيرة للتعاون الاقتصادي تشمل الجوانب الرئيسية التالية:ـ

1)ـ زيادة الحجم التجاري الصيني مع الدول العربية

الصين تضع قدماً الى زيادة الحجم التجاري مع الدول العربية الى 100 مليار دولار امريكي عام 2010.ووفقا لنمو معدل التجارة الصينية العربية خلال السنتين الماضيتين فان تحقيق هذاالهدف ليس بمستحيل.فهي بحاجة فقط الى بذل الجانبين الى بعض الجهود لتصل حجم التجارة الى اكثر من مليار دولار.

علاوة على ذلك،يجب على الجانبين العمل على خلق مجالات واساليب جديدة للتعاون،مثل الطاقة،الاتصلات السلكية واللاسلكية، عقود عمل،تدريب الموظفين، والمزيد من التعاون من اجل تنظيم المزيد من الندوات والمعارض التجارية.

اعتبارا من نهاية عام 2005 ،وقعت الصين عقود عمل بلغت 302 ملياردولار امريكي لاتمام مبيعات قدرها 201مليار دولار امركي وتشمل الاسكان والاتصال والنقل والنفط والصناعة الكيميائية.ويحتاج الجانبين لمعرفة احتياجات وامكانيات لتوسيع التعاون في مجالات متعددة.

2)ـ رسم جدول زمني للاعمال الاستثمارات متبادلة.

ارتفاع سعر النفط جعل الدول العربية تستثمر ما يقارب تريليون دولارامركي في الخارج اهمها امريكا والدول الاوروبية مقارنة مع استثماراتها في الدول الاسيوية اذ ان حجم الاستثمارات العربية في الصين ضئيل جدا. لكن بعد " 9.11" سحب مستثمرين من دول الخليج مئات المليارات من الاموال من الولايات المتحدة الامريكية و تم استثمارها في العقارات المحلية واعمال تجارية وغيرها من المجالات ولم يتم اعادة توجيه الاستثمارات الى الدول الاجنبية.

ثلاثون عاماً مضت والتنمية الاقتصادية الصينية في اصلاح وانفتاح سريع ونزيه،وذات قوانين ولوائح صحيحة نوعا ما ،الي جانب الامن والربح المضمونين للاستثمارات الاجنبية ومع انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية اخذت علي عاتقها العمل على تنفيذ الالتزامات تدريجياً فهناك مناطق مفتوحة لاستثمارراس المال ومع التوسيع المستمر ستصبح الصين السوق الاكثر استثمارا في العالم.

منذ الاصلاح والانفتاح اجتذبت الصين 600 مليار دولار امريكي من الاستثمارات الاجنبية وهناك 280 الف مؤسسة ذات تمويل اجنبي. واعتبارا من عام 2005 بلغت الاستثمارات الصينية المباشرة في الدول العربية الى 920 مليون دولار امريكي في مجالات متعددة منها تنمية الموارد،الاجهزة المنزلية،الصناعات الخفيفة،الملابس. وبلغت استثمارات الدول العربية الفعلية في الصين 8.6 مليار دولار امريكي في مجال الصناعة الخفيفة ومواد البناء والعقارات وغيرها.

خلال فترة من 31 مايو الى 1 يونيو عام 2006 اعقد " الدورة الثانية للاجتماع الوزارى لمنتدى التعاون العربى الصينى" اعطى الجانبين اهتماما كبيرا لتعاون في مجال الاستثمارات ودعم الصين للجهود العربية الساعية الى تحقيق التنمية الاقتصادية العربية, وعلى تعاون اقتصادى ذى منفعة متبادلة مع الدول العربية, ودفع عملية انشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.والعمل المشترك على انشاء نظام تجارى متعدد الأطراف منفتح ومنصف ومنظم, واصلاح وتحسين النظام المالى الدولى لحماية مصالحهما المشتركة، وفى هذا الاطار تدعم الصين جهود الدول العربية التى تسعى للانضمام الى منظمة التجارة العالمية .وقررالجانبان تنظيم ورشة عمل متناوبة لمناقشة آليات الاستثمار.وتعزيز التعاون بين الجانبين الايجابي لرفع حجم الاستثمارات المتبادلة.

3)ـ توسيع نطاق التعاون الاقتصادي

بين الجانبين الصيني والعربي تناقضات واحتكاكات لا مفر منها حيث تقوم الصين بتصدير كبير اتجاه بعض الدول وهذا يؤثر على قطاع التصنيع عند بعض الدول،كما ان هناك بعض الشركات الصينية وبسبب افتقارها الى الخبرة التشغيلية في البلدان الاجنبية يؤدي الى ظهور مشاكل عديدة. وفي الوقت نفسه،هناك مشاكل في الاتصال بين الدول العربية والمؤسسات الصينية، بالاضافة الى زيادة العولمة.

كما نعتقد اعتقادا راسخا بأن الجانبين سوف يتم بروح من التفاهم المتبادل ومن خلال التشاورات الودية على النحو الصحيح لحل هذه المشكلات،حتى لا تؤثر على العلاقات السياسية الجيدة.


وقد اعرب بعض زعماء الخليج اثناء زيارتهم لجمهورية الصين الشعبية عن استعداد دولها للاستثمار في الصين لكن وتيرة التعاون مازالت بطيئة وقد يكون هذا لافتقار هذه الدول الى المعرفة الجيدة بسوق الصينية وقوانينها الخاصة بالاستثمارات الاجنبية في الصين،وكذلك البعد الثقافي الذي يخلق عائقا في المناقشات التجارية.

وفي بادرة فريدة من نوعها في التبادل التجاري بين الصين والدول العربية اشترى رجل الاعمال السعودي الامير وليد بن طلال في هونغ كونغ وبنك الصين اسهم بقيمة ملياري دولار امريكي في عام 2006.وهذا يعطي خلفية قوية على وجود مجالات متنوعة لاستثمار راس المال في الصين.ومشجعاً لرجال الاعمال والمستثمرين العرب لتوجه الى سوق الصين.

تمثل الصين والدول العربية سدس مساحة الاراضي العالمية وربع سكان العالم ومن اجل تعزيز التعاون وتحقيق التنمية المشتركة والعمل على تحقيق السلام والتنمية،سوف تواصل الصين والدول العربية تطوير وتعزيز العلاقات الصينية العربية. وقد قدم طريق الحرير القديم خدمة كبيرة في الارتباط الوثيق بين الصين والدول العربية،ويجب العمل على ايجاد فرصة جديدة لبناء طريق حرير جديد. / صحيفة الشعب اليومية أونلاين /


[1] [2] [3] [4] [5]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة