جميع الأخبار|الصين |العالم|الشرق الأوسط|التبادلات |الأعمال والتجارة | الرياضة| الحياة| العلوم والثقافة| تعليقات | معرض صور |

الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: كيري يدعم المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة ويدعو حماس لقبولها

/مصدر: شينخوا/  15:50, July 23, 2014

تقرير إخباري: كيري يدعم المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة ويدعو حماس لقبولها

القاهرة 22 يوليو 2014 / رأى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم (الثلاثاء) أن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة "إطار" لنقاش بين الفلسطينيين وإسرائيل، داعيا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى قبولها، وذلك بعد سلسلة لقاءات عقدها بالقاهرة.

وأجرى كيري الذي وصل إلى القاهرة مساء أمس الإثنين عدة لقاءات مع كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي كان يزور مصر، ونبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، ووزير الخارجية المصري سامح شكري.

وتركزت مباحثات كيري والرئيس المصري اليوم على الوضع في غزة ومكافحة الإرهاب والعلاقات الثنائية، والأوضاع بالمنطقة العربية.

وإثر هذه المباحثات، قال كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، : " نحن اليوم هنا لنقوم بكل ما في وسعنا لدعم جهود إنهاء الصراع في غزة (..) وبالرغم من أن هناك المزيد لكي نقوم به، إلا أن هناك إطارا لإنهاء العنف وهو المبادرة المصرية ".

وطرحت مصر قبل ثمانية أيام مبادرة تقوم على وقف متبادل للعمليات العدائية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية مع "فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض" قبلتها إسرائيل ورفضتها حماس.

وتنص المبادرة المصرية على أن "تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحرا وجوا مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح بري لقطاع غزة أو استهداف المدنيين ".

في المقابل " تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوا وبحرا وبرا وتحت الأرض، مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين ".

ونصت أيضا " على فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض "، فيما سيتم بحث قضايا أخرى "بما في ذلك موضوع الأمن" مع الطرفين.

وتضمنت المبادرة كذلك أن تستقبل القاهرة خلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة وفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، على أن تتم المباحثات مع الطرفين كل على حدة (طبقاً لتفاهمات تثبيت التهدئة بالقاهرة عام 2012).

ورفضت الحركة الإسلامية المبادرة المصرية، وطالبت خصوصا بـ"الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي، وفك الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل، وضمان حرية الصيد والملاحة حتى 12 ميلا بحريا، الإفراج عن معتقلين سبق الإفراج عنهم ضمن صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط" قبل القبول بتهدئة.

ودعا كيري حماس إلى القبول بالمبادرة المصرية، قائلا " إن أمام حماس خيار تقوم به وسيكون له أثر كبير على شعب غزة، ومصر قدمت إطارا يتيح لحماس الدخول في نقاش هي والأطراف الفلسطينية الأخرى مع الجانب الإسرائيلي ".

وتابع " أن خسارة الأرواح والأثر الإنساني أمر يكسر القلوب ولا يمكن أن يستمر، وندعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة إلى هدنة 2012 "، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته مصر في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي الذي كان يقيم علاقات وثيقة مع حماس بعكس النظام الحالي.

وأوضح " لمدة أسبوعين رأينا حماس تطلق الصواريخ على الأحياء الإسرائيلية (..) ورأينا إسرائيل ترد على هذه الهجمات.. ونحن ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ولكن الأشخاص العالقين في هذه الأزمة هم مئات من المدنيين الأبرياء، ورأينا مئات المدنيين في غزة يخسرون حياتهم نتيجة الصراع ".

ورأى كيري أن " التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ليس كافيا، وأنه لابد أن يكون هناك نقاش للأمور التى أدت إلى نشوب النزاع".

وبعدما أشار إلى التزام الولايات المتحدة بتقديم 47 مليون دولار كمساعدات إنسانية، قال " علينا وعلى المجتمع الدولي القيام بأكثر من ذلك، ونحن نفهم أهمية إعادة الإعمار على المدى الطويل، ومستعدون بعد وقف إطلاق النار مناقشة الأمور التي أدت إلى قيام هذه الأزمة ".

وتواصل إسرائيل عملية (الجرف الصامد) منذ السابع من الشهر الجاري ضد حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة ردا على إطلاق صواريخ تجاه أراضيها والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 600 فلسطيني، في ظل تعثر الجهود الهادفة إلى التوصل لوقف إطلاق النار.

بدوره، قال وزير الخارجية المصري إن هناك توافقا في الرؤى بين الجانبين المصري والأمريكي على ضرورة دفع إسرائيل وحماس لقبول وقف إطلاق النار ودعوتهما لتغليب العقل والاستجابة للمبادرة المصرية باعتبارها شاملة وتتضمن من العناصر ما يستجيب لاحتياجات كافة الأطراف ولاقت دعما دوليا، مرحبا بالجهود الأمريكية لدعم المبادرة المصرية.

والتقى كيري أيضا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وقال العربي في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء، إن مباحثاته مع كيري استمرت أكثر من ساعة وتركزت حول كيفية إنهاء الأزمة في قطاع غزة.

وأضاف أن كيرى وعد بأن يبذل كل الجهود الممكنة لوقف هذا القتال.

وتابع " أبلغت كيرى بأن المبادرة المصرية شاملة، ومن الممكن عندما تتم المحادثات التي تنص عليها المبادرة أن يتم البناء عليها، وهو ما اعترف به الوزير كيرى ".

وأضاف " ربما نرى شيئا في القريب العاجل، حيث أن التفكير الآن في التوصل إلى هدنة إنسانية طويلة ".

وأوضح أن الجهود الآن تتجه للتفكير في التوصل لهدنة إنسانية طويلة من أجل إخلاء الجرحى والمصابين من قطاع غزة.

وأردف العربي قائلا إن " الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يعمل الآن من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية طويلة"، لافتا إلى أن "الهدنة الإنسانية لن تكون أربع أو خمس ساعات وإنما ستكون أكثر من ذلك لأن الحالة سيئة جدا".

وكان كيري الذي وصل القاهرة أمس في زيارة إلى مصر تستغرق يومين قبل أن يقرر تمديدها ليوم اخر، قد عقد جلسة مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء الإثنين، ومع نظيره المصري سامح شكري صباح اليوم.

وقال شكري- في تصريح مقتضب عقب مباحثاته مع نظيره الأمريكى، "إن أي حديث عن تعديل المبادرة المصرية لوقف العدوان الإسرائيلى على غزة ليس له أساس من الصحة".

على صعيد متصل، التقي بان كي مون صباح اليوم مع الرئيس المصري، حيث تم بحث جهود وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، والمبادرة المصرية.

وغادر بان كي مون القاهرة اليوم بعد زيارة استغرقت يومين ضمن جولة بالمنطقة تشمل قطر والكويت والأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

صور ساخنة

أخبار متعلقة

 

أخبار ساخنة