ولينجتون 15 سبتمبر 2014 / أصدر رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي اليوم (الاثنين) بعض الوثائق السرية سابقا تتعلق بوكالات أمنية في بلاده حيث أصبحت حكومته أحد الأهداف الأخيرة لمزاعم عميل المخابرات الأمريكية السابق ادوارد سنودن بأنها تجسست على مواطنيها.
ونشر كل من الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر جلين جرينوالد وسنودن, مقالات على موقع (انترسبت نيوز) جاء فيها أن كي كذب بشأن معلومات جمعها مكتب أمن الاتصالات بالحكومة النيوزيلاندية وأن المكتب كان يتبادل المعلومات مع شركاء التجسس (الخمس) في الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا وكندا.
وقال سنودن في مقاله "دعوني أكون صريحا: فإن أى تصريح عن عدم إجراء تجسس على المواطنين في نيوزيلندا أو أن اتصالات الانترنت لم يتم اعتراضتها أو مراقبتها بشكل شامل أو أن ذلك لم يتم بقصد أو بمساعدة المكتب: هو كاذب تماما".
قال كي, الذي ينفي دائما تجسس وكالات الاستخبارات في نيوزيلندا على المواطنين, إنه سيصدر الوثائق الحكومية لأن هذه المزاعم "خاطئة ببساطة" وتعتمد على معلومات غير كاملة.
وقال كي في بيان لا يوجد ولم يكن هناك أبدا, برنامج تجسس يعمل في نيوزيلندا. لا يوجد ولم يكن هناك مطلقا تجسس على المواطنين في نيوزيلندا قام به المكتب".
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn