23°C~9°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    مقالة : مبادرة "الحزام والطريق" تخطو من فكرة إلى واقع مع تعضيد الشركات الصينية لنشاطها في الوطن العربي

    2015:01:15.16:55    حجم الخط:    اطبع

    بكين 15 يناير 2015 / مع تفعيل الصين لمبادرة "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" و"طريق الحرير البحري للقرن الـ21" (الحزام والطريق)، تفتح أمام الشركات الصينية ولاسيما العاملة منها في قطاع البني التحتية نافذة فرص أكبر لدخول العالم العربي في وقت تسعي فيه الصين والدول العربية معا إلى الإنطلاق على درب تنمية جديدة يحتاج إلى تكثيف الجهود وتكاتف الجانبين حتى يعود الخير على الجميع.

    ففي غضون الفترة القصيرة الماضية، شرعت شركات صينية كبرى في المشاركة فعليا في مشروعات بناء تمضى بخطى متسارعة في الوطن العربي، إذ أنه خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للصين، وُقعت حزمة كبيرة من مذكرات التفاهم بين الحكومة المصرية وشركات صينية لتنفيذ عدد من المشروعات في قطاعات الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة والسكك الحديدية وغيرها .

    علاوة على ذلك، أعلنت اللجنة الصينية لتنمية التجارة الخارجية مؤخرا عزم نحو 300 شركة صينية المشاركة في "معرض صنع في الصين" الذي ستنظمه غرفة قطر في منتصف ديسمبر المقبل، حيث ستجري هذه الشركات محادثات مع أكثر من 800 شركة من دول شرق أوسطية وأفريقية حول إقامة نحو ألف مشروع.

    وفي إطار منتدى الاستثمار الذي عقدته دولة البحرين ببكين، قال وزير المواصلات القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية البحريني كمال أحمد إن البحرين تدعم بثبات مبادرة "الحزام والطريق" وترغب في تقدم تسهيلات للشركات الصينية لدخول السوق الخليجية. كما أعلنت البحرين ضخ استثمارات ضخمة في بناء "مدينة التنين" التي تبلغ مساحتها 100 ألف متر مربع في شمال البلاد لجذب أكثر من 700 شركة صينية إليها.

    وبفضل موقعها كمنطقة تلاقي بين "الحزام" و"الطريق" في طرفهما الغربي، تلقت الدول العربية اهتماما منقطع النظير من الشركات الصينية الساعية على قدم وساق إلى إقامة أنشطة استثمارية في الخارج وتشجعها في ذلك مبادرة "الحزام والطريق" التي عملت اللجنة الصينية للتنمية والإصلاح بموجبها على تسهيل إجراءات الموافقة على المشروعات الاستثمارية الصينية في الخارج.

    وقال شيونغ ليانغ، المسؤول عن شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا بالجمعية الشعبية الصينية للصداقة مع البلدان الأجنبية ، إن الترحيب الذي قوبلت به مبادرة "الحزام والطريق" من الجانب العربي يرجع في جزء منه إلى شراكة التعاون القائمة على قدم المساواة بين الصين والعالم العربي وإلى مشاركة الصين بشكل حثيث وإيجابي في عملية التصنيع بالدول العربية، علاوة على ذلك، فإن ما تدعو إليه المبادرة من مبادئ لتعضيد التعاون يتفق مع روح الانسجام والتسامح المتجذرة في الثقافة العربية.

    ويشير شيونغ إلى أن وجود علاقات سياسية مستقرة ووطيدة بين الصين والوطن العربي وحاجة الجانبين إلى تحقيق إنطلاقة نحو نمو جديد يشكلان المحورين الرئيسيين اللذين أتاحا للشركات الصينية فرصا أكبر لدخول العالم العربي.

    ومن المؤكد أن التعاون الصيني المصري، الذي سيتجسد على أرض الواقع قريبا في مجال السكك الحديدية والطرق العامة والموانئ والطيران وصناعة الأقمار الصناعية ، سيسهم في تقوية التعاون بين البلدين وتحقيق نتائج تقوم على الكسب المتكافئ لهما.

    كما أنه مع تطلع البحرين إلى تنويع اقتصادها من خلال تطوير صناعات المال والخدمات والسياحة وجذب الاستثمارات الخارجية، سوف تتيح مبادرة "الحزام والطريق" فرصا سانحة لدخول الشركات الصينية إلى السوق البحرينية.

    وقد غدت الجزائر أيضا جبهة هامة لاستكشاف الشركات الصينية للسوق الخارجية، إذ شاركت زهاء 70 من تلك الشركات في الدورة الـ47 لمعرض الجزائر الدولي الذي أقيم في مايو الماضي. علاوة على أن الصين باتت الآن أكبر دولة نشطة في قطاع المقاولات في الجزائر حيث ساهمت هناك في إنشاء الطريق السريع بين شرق البلاد وغربها ، و"جامع الجزائر" الذي يعد ثالث أكبر جامع في العالم، والمركز الدولي للمعارض، وأوبرا الجزائر، ومساكن شعبية ومستشفيات إلخ. وقوبلت أنشطة الشركات الصينية بتقدير من الشعب الجزائري بفضل فعاليتها والجهد الدؤوب الذي بذله العمال الصينيون.

    وفي ضوء استعدادات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، وهو حدث كبير يتطلب الاستعانة بكبريات الشركات العالمية العاملة في قطاع البناء والتعمير، تتطلع الشركات الصينية المتخصصة في ذلك القطاع إلى المشاركة في هذا العمل الضخم.

    ويرى الخبراء الصينيون أن فكرة "المعادلة الصفرية" باتت ماضي في ذاكرة التاريخ وفي ظل عالم متعدد الأطراف يشكل التعاون تيارا سائدا له وتحتاج فيه البلدان إلى الاحترام المتبادل والبحث المشترك والتعاون المكثف القائم على الكسب المتكافئ. ولن تألو الصين جهدا لتجسيد تعاون شامل متبادل المنفعة عبر منصة "الحزام والطريق".

     

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على