23°C~9°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تعليق: تشبيه مبادرة "الحزام والطريق" بمشروع مارشال يكشف عن جهل ودوافع خفية

    2015:03:11.16:35    حجم الخط:    اطبع

    بكين 11 مارس 2015 / إن الإشارة إلى مبادرتي "حزام واحد وطريق واحد" بأنها النسخة الصينية من مشروع مارشال يكشف عن جهل البعض والنوايا الخفية للبعض الآخر.

    فالمبادرتان، اللتان يطلق عليهما اسم "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21"، مختلفتان عن مشروع مارشال في نواح عدة، بحيث أن أي مؤرخ أو محلل سياسي جاد سيظن أن تناظرا وظيفيا كهذا هو ضرب من ضروب الخيال.

    أولا، إن الخلافات في الدافع من وراء إقامتهما لافتة للنظر. فعلى نحو مغاير لمشروع مارشال ذي التوجه السياسي والذي أسهم جزئيا في تشكل الحرب الباردة، لا تحمل المبادرتان الصينيتان أجندة سياسية ترمي إلى تكثيف أي مواجهة. ويحركهما إدراك الصين إلى توق العديد من الدول النامية إلى التنمية دون شروط سياسية يمليها الغرب وإيمانا منها بأن مساعدة تلك الدول يمكن أن يعود في المقابل بفائدة على الصين.

    ولا تعتزم الصين الاستفادة من هاتين المبادرتين لتشكيل تحالف ضد بلد بعينه أو أي مجموعة من الدول. ولا تسعى الصين أيضا إلى ترسيخ سلطة عليا لها في آسيا وما وراءها.

    وفيما استبعد مشروع مارشال الدول الشيوعية وصعد من المواجهة بين الاتحاد الأوروبي والغرب، تنفتح مبادرتا "حزام واحد وطريق واحد" على جميع الدول التي تبغى السلام والتنمية دون ربط ذلك بأية شروط إضافية.

    ويكمن الاختلاف الرئيسي الثاني في أن مبادرتي "حزام واحد وطريق واحد" ستطبقها جميع الدول المعنية معا وستعود بالفائدة على جميع الأطراف عبر التعاون والتشاور.

    وفي الوقت الذي كان فيه مشروع مارشال حاسما لنهوض دول أوروبا الغربية من أنقاض الحرب العالمية الثانية، ساعد أيضا الولايات المتحدة على إقامة نظام بريتون وودز القائم على الدولار الأمريكي والذي ضمن من الناحية العملية الهيمنة المطلقة للعملة الأمريكية.

    بيد أن الصين لا تريد ذلك. وتدعو الصين، كعادتها دائما، إلى التعددية القطبية والحوارات القائمة على قدم المساواة حول جميع الشؤون الدولية.

    وكما قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الأحد ، فإن المبادرتين ليستا عزفا منفردا وإنما سيمفونية تعزفها كل الدول المشاركة.

    وفي دفعها للمبادرتين قدما، ستعمل الصين وفقا لمبادئ التشاور العريض والإسهام المشترك والمنفعة المتبادلة. كما وعدت الصين بإجراء مشاورات تقوم على قدم المساواة واحترام خيار البلدان الأخرى.

    ورغم أن الصين ضخت استثمارات كبيرة في هاتين المبادرتين وأقامت مؤسسات مثل البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وصندوق طريق الحرير، إلا أنها لن تفرض إرادتها على البلدان الأخرى.

    بل ستراعي البلدان الأخرى وستضمن الشفافية والانفتاح وتعمل على مواءمة المبادرتين للإستراتيجيات التنموية للأطراف الأخرى وتخلق حالة من التآزر مع آليات التعاون الإقليمية القائمة.

    ثالثا، فإنه فيما كان مشروع مارشال، بمعنى من المعاني، خطة طوارئ استمرت قرابة أربع سنوات، تعد مبادرتا "حزام واحد وطريق واحد" اللتان طرحتهما الصين مشروعين طويلي الأجل يهدفان إلى إنشاء مجتمع دولي أكثر تكاملا وأفضل تواصلا من الناحيتين الاقتصادية والثقافية.

    وتدرك الصين أن مناصرة حملات بهذا الحجم ستواجه صعوبات ونكسات. ولكنها تؤمن بأن الفوائد الكامنة التي ستعود على جميع الأطراف تستحق الجهد.

    ولهذا، فإن التزامها بالمبادرتين مخلص وصبرها لا يتزعزع .

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم