23°C~9°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    مسئول عربي: نرحب بمبادرة "المصير المشترك" للرئيس الصيني وبكل مايدعم العلاقات بين الجانبين

    2015:05:14.08:41    حجم الخط:    اطبع

    بقلم/ عماد الأزرق

    القاهرة 13 مايو 2015 (شينخوا) أكد السفير فاضل جواد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، ترحيب الجانب العربي بمبادرة "المصير المشترك" والتي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ.

    وقال جواد في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا)، إن المبادرة الصينية لـ "المصير المشترك" للتعاون الصيني - العربي نستقبلها بكل ترحاب، ولكن كيف يتم تنفيذها، أو كيف يتم التفاعل معها، هذا هو السؤال، لأن مبادرة كهذه ليست سهلة، ولا يمكن تنفيذها بين يوم وأخر، وانما تحتاج إلى وقت، وآليات".

    وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أطلق مفهوما جديدا لاقامة "مجتمع المصير المشترك"، وذلك في اطار منتدى التعاون الصيني – العربي، والحوار الاستراتيجي بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي.

    واستطرد السفير فاضل جواد قائلا "الشعور العام كأمين عام مساعد لجامعة الدول العربية أننا نسعى من جانبنا كعرب إلى كل ما من شأنه أن يؤدي إلى تطوير العلاقة مع الصين، رؤية مشتركة، وتعاون مشترك في كافة المجالات".

    واشار إلى أن "الصين دولة صديقة للعرب على مر التاريخ ، والصين دولة عظمى وذات امكانيات كبيرة اقتصادية وسياسية، وبالتالي فإن جامعة الدول العربية، والعالم العربي بشكل عام ينظر لها بأهمية قصوى، ونسعى دوما لتعزيز العلاقات معها باستمرار".

    وثمن غاليا المواقف الصينية تجاه القضايا العربية، وخاصة قضية فلسطين باعتبارها القضية المركزية للعرب وذلك في المحافل الدولية أو في العلاقات الثنائية، معربا عن أمله في أن تتعزز العلاقات العربية – الصينية في جميع المجالات، وان يزداد التبادل التجاري بين الجانبين، ويتعاظم التعاون الاقتصادي بينهما.

    وأردف قائلا "كنا نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني للجامعة العربية، وكنا بصدد مناقشة كل أفاق التعاون مع الصين.

    وشدد على قوة ومتانة العلاقات العربية – الصينية قائلا، "نحن والصين من دول العالم الثالث، وننتمي لمجموعة عدم الانحياز، وبالتالي فهناك تفاهم مشترك وتنسيق في المواقف حول أغلب القضايا وفي المحافل الدولية، والصينيون يتفهمون القضايا العربية ، والصين تملك نظرة منفتحة تجاه العالم العربي، والعلاقات العربية - الصينية ضاربة في جذور التاريخ، وهناك تفهم مشترك في الكثير من المجالات بين الجانبين، وهو ما يدفعهما لتعزيز هذا التفاهم المشترك دوما".

    وأشار إلى أن "هناك برنامجا تنفيذيا للتعاون لأعوام 2014، 2015، 2016 تم اعتماده مابين الصين وجامعة الدول العربية، في العديد من المجالات، ويشمل فعاليات كثيرة، في مجال الثقافة، وفي مجال الطاقة، حيث انعقد العام الماضي مؤتمر بالمملكة العربية السعودية في مجال الطاقة، وفي مجال المكتبات، ومجالات أخرى كثيرة، ونحن مستمرون في التنفيذ، وسنقيم ماتم انجازه ومالم يتم انجازه خلال الاجتماعات المقبلة بالقاهرة".

    وفيما يتعلق باحياء طريق الحرير، أوضح جواد أن هناك رغبة صينية لاحياء طريق الحرير، مشيرا إلى ان اللقاء الذي جرى العام الماضي خلال الاجتماع المشترك ببكين القيت محاضرة حول هذا الطريق وأهميته.

    وأكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشئون السياسية، على أن الجانبين الصيني والعربي يسعيان حثيثا لإحياء هذا الطريق لما له من فوائد كبيرة يمكن أن تعود على الجانبين.

    وحول الحوار السياسي الاستراتيجي الذي سيعقد اجتماعه الأول الشهر المقبل بالقاهرة، أوضح جواد أنه يأتي تنفيذا لما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع منتدى التعاون العربي – الصيني السادس والذي عقد ببكين العام الماضي من اطلاق حوار استراتيجي سياسي لأول مرة مابين الصين وجامعة الدول العربية، مشيرا إلى أن مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري قرر اعتماد هذا الحوار، وأنه تقرر عقده في التاسع من يونيو المقبل برئاسة مصر باعتبارها الدولة المضيفة.

    ولفت إلى ان الحوار سيتركز على الجانب السياسي، وعلى الأوضاع في ليبيا، واليمن، والأزمة السورية، بالاضافة للقضية المركزية العربية وهي القضية الفلسطينية.

    ونوه إلى أن هناك لقائين هامين تشهدهما القاهرة الشهر المقبل بين الجانبين العربي والصيني، اللقاء الأول ويعقد يوم 9 يونيو القادم للحوار الاستراتيجي السياسي، ويوم 10 يونيو من نفس الشهر الدورة الـ 12 لاجتماع كبار المسئولين، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع الأخير سيناقش قضايا عديدة منها السياسية ومنها غير السياسية، وهو ما يتوقف حول التداول مع الجانب الصيني حول جدول الأعمال للاجتماع.

    وتابع "أيضا من المتوقع أن يتم مناقشة موضوع الارهاب ومكافحته، لما يحظى به من اهتمام مشترك".

    واردف السفير فاضل جواد قائلا "نحن في الجامعة العربية بنينا استراتيجية لحماية الأمن القومي (استراتيجية مكافحة التنظيمات الإرهابية)، وهذا الموضوع سيكون محل نقاش خلال الاجتماعين احدهما أو كلاهما".

    وعما اذا كان سيتم البحث في تطوير آليات منتدى التعاون العربي – الصيني، قال " نحن في الجامعة العربية لدينا أكثر من منتدى، العربي - الصيني، العربي - الهندي، العربي - الياباني، العربي - الروسي، العربي - التركي، العربي - اللاتيني وغيرها من التجمعات"، لافتا إلى أن جامعة الدول العربية قررت إعادة النظر في تلك المنتديات.

    وأوضح الأمين العام المساعد للجامعة العربية، أنه يترأس لجنة لدراسة موضوع المنتديات بهدف تطوير الأمور باتجاه الاحسن والأفضل وتعزيز التعاون المشترك بما يعود بالفائدة على الأمة العربية وسنناقش هذه الأمور وسنقدم توصياتنا إلى مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في سبتمبر القادم.

    وحول أهم المقترحات المقدمة، قال إن هناك بعض المقترحات مثلا بايجاد صيغة للاجتماع الوزاري، وانه كيف يجتمع 22 وزيرا للخارجية من جانب للالتقاء مع وزير واحد من الطرف الأخر، مشيرا إلى أنه أمر ليس بالسهولة في ظل الأوضاع والتطورات التي تشهدها المنطقة.

    واستطرد السفير فاضل جواد قائلا، إنه ربما يتم اختزال ذلك مثلا ليكون مع الترويكا العربية، أو بأي صيغة اخرى، حيث سيتم بحث مدى ملائمة ذلك".

    وشدد على حرص الجامعة العربية على استمرار وزيادة تفاعل التعاون مع الصين، هناك تعاون كبير في مجالات عدة مع الصين، خاصة في مجال الطاقة، والعلوم والتكنولوجيا.

    وتابع "نبحث فرص تزويد الصين للدول العربية بالمعارف والعلوم التكنولوجيا المتقدمة، وفي المقابل فإن الصين ستتمتع بالامكانيات المالية الهائلة التي ستتمتع بها الدول العربية، فهناك تبادل حقيقي"، مشيرا إلى أن هناك مشاريع كبرى تنفذ من جانب الصين في الدول العربية في مجال النفط وفي مجال الطاقة والمواصلات والاسكان، والتعاون المستمر بين الجانبين في هذه المجالات.

    يشار إلى انه تم الاتفاق على اطلاق منتدى التعاون العربي – الصيني في عام 2004، خلال زيارة الرئيس الصيني للقاهرة، وزيارته لجامعة الدول العربية.

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم