23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تعليق: الحكومة اليابانية تدين لشعبها بتعهد محكم بعدم إعادة التسليح

    2015:08:07.10:26    حجم الخط:    اطبع

    بكين 6 أغسطس 2015 /حلت أمس (الأربعاء) الذكرى السبعون لإلقاء القنبلة الذرية الأمريكية على مدينة هيروشيما اليابانية. وفي حين احتفلت اليابان بذكرى ضحاياها لابد أن تتعهد الحكومة للمواطنين بعدم تسليح نفسها مجددا وأن تتفادى تكرار مثل تلك المآسي.

    يذكر أنه في يوم 5 أغسطس عام 1945 قامت طائرة حربية أمريكية من طراز بى 29 بإلقاء قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما اليابانية، وبعدها بثلاثة أيام تم تسوية مدينة ناجازاكي الساحلية بقنبلة ثانية.

    وأسفر الهجومان عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتسببا في معاناة الناجين من آلام غير محتملة بقية حياتهم بسبب تعرضهم للاشعاع.

    كما أُجبرت اليابان على الاستسلام غير المشروط أمام قوات الحلفاء يوم 15 اغسطس عام 1945 مما أنهى الحرب العالمية الثانية.

    والذكرى السنوية للحرب ذكرى حزينة لكنها مهمة للتذكير بأن الحرب تعذب الجميع وأن السلام الذي تحقق بصعوبة لابد أن يكون محل تقدير من الجميع.

    واليابان، إحدى الدول المعتدية الرئيسية في الحرب العالمية الثانية لم تتسبب فقط في خسارة الآلاف من الأرواح وخسائر هائلة لجاراتها الآسيويات لكنها أيضا قادت الشعب الياباني البريء لهاوية الظلام.

    لكن يبدو أن اليمين الياباني الذي قاد الحرب على مسار التسليح الخطير لم يتعلم الدرس أبدا ولا زال لا يقدر بشكل حقيقي السلام الذي تحقق برغم مرور 70 عاما.

    فإنكار اليابان لهزيمتها ومحاولتها التنصل من جرائمها الوحشية وقت الحرب لن يثير فقط سخط جاراتها الآسيويات وانما بقية دول العالم أيضا.

    ويكرم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي زعيم الحكومة المينية المتطرفة ,مجرمي الحرب العالمية الثانية بزيارة ضريح ياسوكوني الذي يخلد ذكراهم سنويا ويسعى لتعديل الدستور السلمي لليابان.

    وعلى الرغم من معارضة غالبية مواطني اليابان ,فإن التحالف الحاكم قام مؤخرا بالسعي بكل قوة لتمرير سلسلة من القوانين الأمنية المثيرة للجدل وهو ما يضع الدول المجاورة في حالة تأهب قصوى تحسبا لتجدد الميول العسكرية لدى اليابان.

    وستعني القوانين الأمنية المثيرة للجدل أن "سيف الساموري الياباني" الملطخ بالدم تاريخيا قد يرتفع مجددا بأيدي القوات اليابانية في أي ركن من أركان العالم.

    إن العام الحالي يوافق الذكرى السبعين لنهاية الحرب العالمية الثانية وفي ذلك الوقت تأتي أفعال آبي لتثبت انها محاولات للقضاء على سبعة عقود سلمية عاشتها اليابان وهو ما سيشكل بدوره صفعة قوية لضحايا الحرب اليابانيين.

    ولابد أن تدرك الحكومة اليابانية أن اليابان تجنبت 70 عاما من الحرب بفضل السلمية النبيلة للدستور اليابانى، ولابد أن تواصل اليابان البقاء كدولة سلمية قولا وفعلا.

    وفي ذكرى يوم المعاناة لابد أن تدرك الحكومة اليابانية أن أفضل طريقة لتخليد ذكرى الذين ماتوا في تفجيري هيروشيما ونجازاكي هو النظر بشكل جاد لماضيها وقت الحرب وأن تتطلع للمستقبل بتعهد محكم لشعبها بألا تعود مجددا لنمط الحرب.

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على