23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تعليق : الحلم الصينى يتردد صداه فى العالم برؤى عن رفاهية الشعوب

    2015:09:26.08:44    حجم الخط:    اطبع

    بكين 25 سبتمبر 2015/ أثناء القاء كلمته فى سياتل، شارك الرئيس الصينى شى جين بينغ العالم رؤيته عن "الحلم الصيني" وهو تطلع لم يتردد صداه فقط مع "الحلم الأمريكى"، ولكنه مس ايضا وترا لدى الشعوب فى أنحاء العالم.

    و"الحلم الصينى" كما تصوره شى فى اواخر 2012 يهدف الى بناء مجتمع مزدهر باعتدال وتحقيق إعادة التجديد الوطنى.

    ان الحلم الصينى الذى يرى الكثيرون انه أعظم الرؤى فى تاريخ الصين الحديث, يتضمن السلام والتنمية والتعاون والنتائج المربحة للجميع. ولكن الأمر الأساسى الأهم, كما قال شى, انه يتعلق بـ"جعل الحياة أفضل للشعب الصينى".

    وفى خطابه شارك شى خبراته الشخصية فى الستينيات مع الحاضرين, عندما كان يعمل مزارعا فى قرية ليانغجياخه الصغيرة بالقرب من يان آن بمقاطعة شنشى فى شمال غرب الصين.

    وقال ان القرويين فى ذلك الوقت كانوا يعيشون فى "كهوف ترابية" ولايأكلون اللحم فى وجباتهم لعدة اشهر. ولكنهم "يعيشون الآن فى منازل من الطوب والقرميد. ويمكنهم استخدام الانترنت. كما أن كل القرويين يتمتعون برعاية طبية. ويلتحق الأطفال بالمدارس. وبالطبع فإن اللحم أصبح متاحا بسهولة".

    ان الذى حدث فى ليانغجياخه انما هو حكاية مصغرة فى التقدم الذى أحرزته الصين عن طريق الاصلاح والانفتاح منذ 1978. وعلى مدار أكثر من 3 عقود لم يتوقف الشعب الصينى ابدا عن متابعة حلمه بحياة أفضل.

    وبرواية قصته الخاصة, شرح شى للعالم منشأ الحلم الصينى. انه الطموح المشترك لكل الصينيين كما انه رؤيا عظيمة متأصلة فى قلوبهم.

    "ان الحلم الصينى بعد كل ذلك هو حلم الشعب. ولا يمكننا أن نحقق الحلم الصينى إلا بعقد صلة بينه وبين حنين شعبنا الى حياة أفضل", هكذا شرح شى جوهر رؤيته للحاضرين بلغة بسيطة ولكن بطريقة عميقة.

    كما ان هناك مايتعدى خلق حياة أفضل للصينيين وهو أن تحقيق الحلم الصينى يعنى ان الصين ستقدم اسهاما اكبر لنمو العالم وازدهاره.

    وعلى مر السنين قامت الصين برحلة غير عادية على طريق التنمية السلمية, لترفع مئات الملايين من الفقر وتدفع مئات الى الملايين الى صفوف الطيقة المتوسطة.

    وشدد شى فى كلمته على "أننا حولنا الصين الى ثانى اكبر اقتصاد فى العالم, ورفعنا 1.3 مليار صينى من حياة النقص المزمن وجلبنا لهم ازدهارا أوليا وحقوقا وكرامة لم يسبق لهم التمتع بهم ".

    وفيما بين 1990 و2011 رفعت الصين 439 مليون شخص من الفقر, ولم تحقق بذلك فقط تغيرا كبيرا فى حياة الصينيين بل انها قدمت أيضا إسهاما مهما للسلام والتنمية فى العالم. وان الصين التى ألهمت العالم بمسارها فى التنمية ساعدت المجتمع الدولى على المشاركة فى خبرتها فى تخفيف الفقر.

    وعلاوة على ذلك فإن تحقيق الحلم الصينى يعنى ايضا ان الصين ستخلق المزيد من الفرص التنموية وتتشاركها مع الولايات المتحدة والدول الأخرى.

    ومن السكك الحديدية الخفيفة فى أديس ابابا فى اثيوبيا الى محطة للطاقة الكهرومائية فى زامبيا, ساعدت سلسلة من مشروعات البنية الأساسية الشعوب الافريقية على الاقتراب خطوة من أحلامهم بحياة أفضل.

    ومن مبادرة الحزام الاقتصادى لطريق الحرير وطريق الحرير البحرى للقرن الحادى والعشرين الى انشاء البنك الآسيوى لاستثمارات البنية الأساسية, ترحب الصين بالركاب من شتى أنحاء العالم لركوب قطارها التنموى والمشاركة فى فرصة النمو.

    وتتيح المبادرة والبنك فرصة استثنائية وطريقا عمليا للتنمية للكثير والكثير من دول العالم ,وهو مايظهر رغبة أقوى فى بناء مجموعة ذات مصير مشترك.

    وعلى حين أن الدول المختلفة قد لايكون لها نفس الحلم بالضبط أو نفس الطريق الى تحقيقه , بسبب اختلاف التاريخ والثقافة ومرحلة التنمية ,فإن"كل الطرق تؤدى إلى روما"وفقا لما قال شى.

    كما اشار الرئيس الى انه مهما كانت الاحلام مختلفة فى معانيها فإنها تمثل مصادر الالهام لكل الشعوب وتخلق فرصا مهمة للصين والولايات المتحدة وكذلك للدول الأخرى للمشاركة فى التعاون.

    ان الحلم الصينى والحلم الأمريكى بل حتى الحلم العالمى متشابهة ومترابطة ومن شأنها ان تزداد تقاربا على الطريق نحو تعاون متبادل الفائدة وازدهار مشترك.

    وقال شى "اننا نسعى الى ازدهار اقتصادى وإعادة تجديد وطنى ورفاهية الشعوب. وان الحلم الصينى يتعلق بالسلام والتنمية والتعاون والنتائج المربحة للجميع ويرتبط بالحلم الأمريكى والأحلام الجميلة لشعوب الدول الأخرى".

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على