23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تعليق: تركيا تحلم بإعادة إمبراطوريتها مستفيدة من الحماية الأمريكية الأوروبية وإضطرابات الشرق الأوسط

    2015:12:12.10:05    حجم الخط:    اطبع

    بصفتها سليلة الإمبراطورية العثمانية، تعبر تركيا على إرادة"نهوض الدولة القومية"، وتلعب دور حاملة اللواء في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. منذ أن تولى أردوغان رئاسة الوزراء، (ثم أصبح رئيسا في ما بعد) إتخذت تركيا على المستوى الدبلوماسي مواقف معارضة لحليفتها السابقة، إسرائيل، كما وقفت على النقيض مع جارتها سوريا، وقالت عدة مرات "لا" لأمريكا. واليوم، قامت تركيا بإسقاط طائرة حربية روسية، وتدخلت عسكريا في العراق، فإلى ما تطمح تركيا بالضبط؟

    ذكرت "ديلي مايل" مؤخرا أن أردوغان يتظاهر بتحمس إلى ضرب داعش، وسمح في أكتوبر الماضي إلى الطائرات الحربية الأمريكية بإستعمال القواعد الجوية التركية، كما تعهد بالإنضمام إلى الحرب على داعش. لكن، أكثر من 80% من القنابل التركية قصفت المسلحين الأكراد الذين يقاتلون داعش في شمال سوريا وجنوب غرب العراق. ويعد المسلحين الأكراد القوة الوحيدة التي يمكن أن تقاتل داعش برا.

    إلى مدى معين، يساعد وجود داعش المصالح الجيوسياسية لكل من تركيا والسعودية، لأن داعش بإمكانها إحتواء سلطة الشيعة في كل من العراق وسوريا. وفتح تركيا حدودها مع سوريا دليل على الشكوك حيال مواقفها. فلو أغلقت تركيا 97 كلم من حدودها، لأمكن صد عناصر داعش من دخول أوروبا، ولو قامت بإغلاق حدودها كاملة، سيمثل ذلك ضربة قاتلة لداعش. وبعد هجمات باريس، كان من الصعب على المجتمع الدولي تقبل أي عذر من تركيا، كما صرح مسؤول سامي في إدارة أوباما، بأن واشنطن قد أرسلت رسالة قوية إلى تركيا، مفادها: "إن قواعد اللعبة قد تغيرت، توقف!"

    ونفى أردوغان جميع الإتهامات التي وجهت له، وقال في خطابه الأخير، أن إتهامات روسيا لتركيا بشراء النفط من داعش، تشويه متعمد لتركيا.

    من جهة أخرى، يثير تدخل الجيش التركي في العراق جدلا مستمرا، وهناك محللون يرون بأن تركيا تهدف من خلال هذه العملية إلى تدريب قوى مسلحة محلية لدعم القوى الداعمة لتركيا. في هذا السياق، قال المدير الشرفي لمركز أبحاث الشرق الأوسط بجامعة الدراسات الأجنبية بشنغهاي، تشو وي لييه، في مقابلة مع صحيفة "غلوبال تايمز" أن التدخل التركي في العراق يعود إلى حسابات أمنية داخلية، حيث ترى تركيا بأن الخطر الأكبر بالنسبة لها هو حزب العمال الكردي، حيث تخشى تركيا أن يتحد أكراد تركيا والعراق وسوريا لتكوين قوة مشتركة تتمكن من تأسيس دولة كردية في آخر المطاف.

    "تعمل السياسة التركية على إستغلال الإضطرابات التي يشهدها العالم العربي، للبروز كدولة كبرى داخل العالم الإسلامي." يقول تشو وي لييه. ومع إندلاع أزمة اللاجئين هذا العام، تزايد إعتماد أوروبا على تركيا، حيث تأمل أوروبا أن تقوم تركيا بغلق حدودها وعدم السماح للاجئين بدخول إلى أوروبا. وقد جعل الدعم الأوروبي تركيا تشعر براحة أكبر. وفي الوقت الحالي تتزايد أصوات تركيا في المنطقة، كما تتسم مواقفها بالقوة. وعلى المدى البعيد، يراود الأتراك حلم إعادة بناء الإمبراطورية العثمانية، وقد إستمرت الإمبراطورية لتاريخ طويل وقامت على رقعة واسعة، وكانت تركيا هي مركز الإمبراطورية، وربما لتركيا في الوقت الحالي حنين لذلك العهد. لكن، بالنظر من زاوية الواقعة السياسية، يبدو ذلك غير واقعي.

    تابعنا على