23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تعليق: تحليق القاذفات فوق جزر صينية يؤكد المكائد من أجل الهيمنة الأمريكية

    2015:12:22.10:17    حجم الخط:    اطبع

    بكين 21 ديسمبر 2015 / على الرغم من التصريحات الامريكية التى تصف تحليق قاذفتين امريكيتين مؤخرا بالقرب من جزر صينية في بحر الصين الجنوبي بأنه غير مقصود, الا انه من الواضح للجميع ان الحادث مقصود مثل جميع المناورات التى تقوم بها واشنطن تهدف الى تعزيز هيمنتها على العالم.

    وصعدت الولايات المتحدة حدة التوترات في المنطقة خلال الشهور القليلة الماضية عن طريق إرسال سفن حربية وطائرات عسكرية في مهمات دورية هناك, تحت ذريعة حماية حرية الملاحة.

    وكما اظهرت بعض الحوادث, يبدو ان الجيش الامريكي أصبح يميل للابحار بالقرب من جزر صينية في بحر الصين الجنوبي أو التحليق فوقها.

    وبالطبع بعد استخدامها حرية الملاحة كذريعة لفترة طويلة, سئمت الولايات المتحدة من استخدام هذا المصطلح لتبرير هذه الافعال. وفيما يتعلق بتحليق القاذفتين بي -52، جاءت بتبرير جديد: ربما انحرفت الطائرة عن مسارها بسبب الطقس السيء.

    غير انه وفقا لخبراء عسكريين، فإن احتمالات ان تحول قاذفة استراتيجية مثل بي 52 مسارها بسبب ظروف الطقس السيئة ضئيلة.

    وفي الحقيقة, فإن بحر الصين الجنوبي ليس المنطقة الوحيدة التي تتخذ فيها الولايات المتحدة اجراءات ضارة تتناقض مع تعهدها بالعمل مع الصين من أجل بناء نوع جديد من العلاقات بين الدول الكبرى.

    فقد وافقت إدارة الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم 16 ديسمبر الجاري على صفقة بيع اسلحة لتايوان بقيمة 1.83 مليار دولار امريكي, في الوقت الذي وصلت فيه العلاقات بين جانبي مضيق تايوان إلى مستوى غير مسبوق منذ عام 1949, بعد اجتماع تاريخي للزعيمين عبر المضيق في سنغافورة الشهر الماضي.

    وتبنى واشنطن مبيعات اسلحتها إلى تايوان على اساس التصور الخاطئ بأنها تحمى الجزيرة مما يسمى بتهديد من البر الرئيس. ولكنها تتجاهل عمدا سعى الصين من أجل التوحيد السلمي ووعد الصين بعدم استخدام العنف ضد تايوان طالما ان الجزيرة لم تعلن الاستقلال او تسعى إلى الانشقاق عن البر الرئيس.

    ومنذ ان اتخذت قرارها بتحويل الموارد العسكرية والدبلوماسية الامريكية إلى آسيا، قامت واشنطن بعدد من التحركات في منطقة آسيا الباسيفيك. غير انه بشكل يبعث على الاسف لكثيرين, فإن الكثير من هذه التحركات, التى تتم تحت ذريعة تعزيز الاستقرار والرخاء في المنطقة، تهدف في الحقيقة إلى تعزيز هيمنة الولايات المتحدة.

    ولطالما أكدت الصين التى تقوم بدور مسؤول في العالم, ان المحيط الهادئ كبير بما يكفى ليتسع للصين والولايات المتحدة.

    ان التعددية هى اتجاه العصر في العلاقات الدولية. وفى حالة تمسك واشنطن بفكرة الهيمنة التى عفا عليها الزمن وسعيها لتقويض مصالح الصين الشرعية, فإنه لن يمضى الكثير من الوقت قبل ان تجد واشنطن نفسها محاصرة في مأزق صنعته بنفسها.

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على