23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
  2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

تقرير إخبارى: شوارع الخرطوم تكتسى بالأعلام فى الذكرى الـ60 لاستقلال السودان

2016:01:01.10:48    حجم الخط:    اطبع

الخرطوم 31 ديسمبر 2015 / اكتست شوارع الخرطوم اليوم (الخميس) بالأعلام وتزينت المؤسسات الحكومية استعدادا لاحتفالات السودان بالذكرى الـ 60 لاستقلاله عن الاستعمار فى الأول من يناير من العام 1956.

ومنذ الصباح الباكر خصصت وسائل الإعلام السودانية المرئية والمقروءة فترات مفتوحة لذكرى استقلال السودان، واستضافت العديد من رموز المجتمع السودانى فى شتى المجالات، وبثت كثير من الاغانى والاناشيد الوطنية.

وكان لافتا تزايد الاهتمام الرسمى والشعبى بذكرى استقلال السودان هذا العام، بعد ان اتسم بقلة الاهتمام فى سنوات خلت لتزامنه مع احتفالات السنة الميلادية الجديدة.

وعلى المستوى الرسمى، نظمت وزارة الخارجية السودانية اليوم (الخميس) احتفالا بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال السودان، وخاطب ابراهيم غندور وزير الخارجية السودانى الاحتفال، وثمن دور الرعيل الأول من سياسى السودان الذين قادوا الكفاح والنضال والجهاد حتى نال السودان استقلاله.

وحيا غندور مؤسسى الدبلوماسية السودانية، وجدد العهد بالمحافظة على القيم والمبادئ التي وضعها الرعيل الأول للدبلوماسية، والسير في انتهاج سياسة خارجية متوازنة تراعي المصلحة القومية وتطلعات الشعب السوداني في المقام الأول.

وعلى الاطار الشعبى، انتظمت بالشارع السودانى حركة نشطة اتسمت بمظاهر الاحتفال من خلال رفع اعلام السودان على عديد الشوارع الرئيسة بالخرطوم وتزيين المؤسسات الرسمية والشعبية.

وقال على مبارك صاحب محطة لتزويد الوقود، تم وضع علم ضخم على مدخلها، فى تصريح لوكالة أنباء (شينخوا)، " اردنا لفت انتباه الشارع إلى هذه المناسبة الوطنية العظيمة، لقد تبرع عمال المحطة بقطعة قماش ضخمة واستعنا بفنانين لرسم علم السودان عليها ".

وأضاف " لاحظنا قلة الاهتمام بمناسبة استقلال السودان، لاسيما وانه يتزامن سنويا مع الاحتفالات برأس السنة الميلادية، ما نأمله هذا العام ان يكون التركيز على استقلال السودان باعتباره عيد وطنى يستحق الاحتفاء به ".

وينتظر الشعب السودانى ما سيحمله خطاب مهم للرئيس عمر البشير مساء اليوم بمناسبة الاحتفال باستقلال السودان، والذى يتوقع ان يتضمن برنامج عمل للحكومة فى العام الجديد لاسيما ما يتصل بالتدابير الاقتصادية فى ظل الازمة التى يعانيها الاقتصاد السودانى بسبب قلة الموارد وتواصل انهيار سعر صرف العملة الوطنية (الجنيه) مقابل العملات الاجنبية.

ونال السودان فى الاول من يناير من عام 1956 استقلاله من الإدارة البريطانية المصرية المشتركة، وأصبح جمهورية مستقلة وعضوا في جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

ويقع في شمال شرق أفريقيا، وتحده من الشرق إثيوبيا وإريتريا، ومن الشمال مصر وليبيا، ومن الغرب تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى، ومن الجنوب دولة جنوب السودان، التى انفصلت عن السودان رسميا فى يوليو من العام 2011.

وفقد السودان 25 % من مساحته بعد انفصال الجنوب، ليتراجع بذلك من المرتبة الأولى في أفريقيا، إلى المرتبة الثانية بعد الجزائر، وإلى المرتبة الثالثة عربيا بعد الجزائر والسعودية.

ويقدر عدد السكان، بحسب احصاءات رسمية، بحوالي 30 مليون نسمة، يتوزعون بين النوبة في الشمال، والقبائل الأفريقية في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق والبجا بشرق السودان، وتتكون جمهورية السودان من 17 ولاية يحكمها ولاة منتخبون.

وتؤكد الحكومة السودانية أن نسبة المسلمين من العدد الكلي للسكان تبلغ 96.7 % ونسبة المسيحيين 3 % ونسبة منتسبي ديانات أخرى في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان 0.3 %، وتبلغ نسبة أهل المدن في السودان 33.2 % من عدد السكان.

وتعد العربية اللغة الرسمية، وهناك لغات محلية سائدة كالنوبية وغيرها، إضافة إلى اللغة الإنجليزية.

وفقد السودان نحو 75 % من إنتاج البلاد النفطي، وخسر مليارات الدولارات من العائدات النفطية بعد انفصال الجنوب في 2011.

/مصدر: شينخوا/
تابعنا على

الأخبار ذات الصلة

تعليقات

  • إسم