23°C~9°C

2016:01:20.09:36    اطبع

بيان مشترك بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية بشأن إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين (النص الكامل)

中华人民共和国和沙特阿拉伯王国关于建立全面战略伙伴关系的联合声明全文  

应沙特阿拉伯王国国王萨勒曼·本·阿卜杜勒-阿齐兹·阿勒沙特邀请,中华人民共和国主席习近平于2016年1月19日至20日对沙特阿拉伯王国进行国事访问。

  访问期间,习近平主席同萨勒曼国王举行会谈,双方在亲切友好的气氛中就双边关系和共同关心的地区和国际问题深入交换意见,达成广泛重要共识。



  双方对中沙1990年7月21日建交以来,特别是2008年宣布建立战略友好关系以来,双边关系取得的长足发展表示满意,强调应进一步增进友好的两国和两国人民之间的传统友谊,加强在政治、经贸、能源、人文、军事、安全等领域及地区和国际层面的密切合作,推动中沙关系迈向更高水平。



  基于两国进一步深化各领域合作的共同愿望,双方决定将中华人民共和国和沙特阿拉伯王国的双边关系提升为全面战略伙伴关系。


  在此框架下,中沙双方愿努力发展以下领域的合作:

  一、政治领域

  双方一致认为,在世界多极化、经济全球化不断向前推进的背景下,中沙关系越来越具有战略性和全局性,两国已成为彼此在全球的重要合作伙伴。双方始终从战略高度和长远角度看待彼此关系,将对方置于本国外交关系发展的重要方向。


  双方重视高层互访,就双边关系和共同关心的地区和国际问题加强战略沟通,密切战略合作,巩固战略互信。


  双方重视两国各领域、各层次的磋商机制,将采取有效措施促进和便利双方人员往来,加强各领域交流和互鉴。


  双方重申相互支持彼此核心利益。沙方强调继续坚定奉行一个中国政策。中方强调支持沙方为维护本国安全稳定、发展经济和改善民生所作的努力,支持沙方在地区和国际事务中发挥更大作用。



  二、能源领域

  双方愿进一步加强在能源领域的合作关系,强调石油市场稳定对世界经济的重要性。中方赞赏沙特作为国际石油市场安全、可信、可靠的供应方,在保障国际石油市场稳定方面发挥的突出作用。


  三、务实合作领域

  双方愿继续本着互利共赢原则,开展务实合作,发挥两国经贸联委会机制作用,不断充实合作内涵。扩大相互投资,进一步深化基础设施领域合作,重点做好铁路、道路桥梁、通信、港口等方面的互利项目。




  双方对在航天、卫星发射、和平利用核能、新能源等领域启动合作并取得成果表示赞赏,愿继续推动相关合作持续发展。

  双方愿在共同推进丝绸之路经济带和21世纪海上丝绸之路建设的框架内深入开展合作,认为两国务实合作潜力巨大,愿加强产能政策协调与对接,推动技术转让、产业升级和经济多元化。



  中方对沙方作为创始成员国参与亚洲基础设施投资银行建设表示赞赏,双方愿加强相关领域合作,共同推进亚洲地区的发展与振兴。


  四、安全领域

  双方强调坚决反对威胁世界和平稳定的一切形式的恐怖主义,愿在该领域加强安全合作,反对将恐怖主义与任何宗教或教派挂钩。中方赞赏沙特支持建立联合国反恐中心,支持沙特等国在打击恐怖主义方面所作努力。


  五、人文领域

  双方强调,不同文明都是人类智慧的结晶,应当相互尊重、相互包容,实现人类不同文明和谐共处。中方赞赏沙方积极促进不同文明和宗教间的对话与交流。双方愿本着包容互鉴的精神共同维护文明多样性。中方赞赏沙特在维也纳建立阿卜杜拉国王宗教文化对话中心的努力。



  双方鼓励两国官方和民间文化交往,支持在新闻、卫生、教育、科研、旅游等领域的交流与合作,将继续相互举办文化周活动,积极参与对方举办的各类文化活动,加强两国青年、体育和职业技术领域合作,增进友好的两国和两国人民间的沟通和友谊。


  六、地区和国际事务

  双方一致认为,促进中东和平稳定符合国际社会共同利益,愿就地区局势加强沟通与协调,推动热点问题政治解决,支持地区国家和人民自主探索符合本国国情的政治制度和发展道路,实现地区持久稳定与经济社会可持续发展。



  双方强调,应防止各类大规模杀伤性武器的扩散,支持根据有关国际决议,使中东地区成为无核武器及其他大规模杀伤性武器区。


  双方强调在联合国有关决议、《阿拉伯和平倡议》等基础上实现中东地区全面和公正的和平,保障巴勒斯坦人民的合法权利,包括建立以东耶路撒冷为首都、统一的、具有完全主权的独立巴勒斯坦国。中方赞赏沙特为促进地区和平所作贡献。沙方赞赏中方为支持巴勒斯坦人民正义事业所作努力,以及中方对中东和平努力的支持。


  双方对叙利亚的严峻局势深表担忧,重申应尽快以和平方式政治解决叙利亚问题,全面落实2012年6月30日第一次日内瓦会议公报、2015年叙利亚问题国际支持小组两份维也纳会议公报和安理会第2254号决议。同时强调应继续向叙利亚难民提供人道主义援助和救济,鼓励国际社会提供更多支持。


  双方强调维护也门统一、独立和主权的坚定立场,要求也门各社会、宗教、政治派别维护自身民族团结,避免采取任何可能造成也门社会分裂和混乱的决定。双方强调支持也门合法政权,支持联合国安理会有关决议及海合会关于也门的倡议。


  双方一致认为,中沙在许多重大地区和国际问题上拥有广泛共同利益,将密切在联合国、二十国集团等国际组织和多边场合的协调与合作。双方强调,联合国安理会改革问题需要各成员国协商,平衡推进,达成最广泛的共识,寻求“一揽子”解决。沙方支持中方主办2016年二十国集团峰会,将共同推动峰会取得成功。



  中国国家主席习近平对萨勒曼国王及友好的沙特人民在他和随行代表团访问期间给予的热情友好接待表示感谢,并邀请萨勒曼国王在双方方便时对中国进行国事访问,萨勒曼国王愉快地接受了邀请。

(2016年1月19日,利雅得)

تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، قام فخامة الرئيس شي جينبينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية بزيارة الدولة للمملكة العربية السعودية من 19 إلى 20 يناير عام 2016م.

أثناء الزيارة، عقد فخامة الرئيس شي جينبينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية وخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية جلسة مباحثات، حيث قام الجانبان في جو تسوده المودة والمحبة بتبادل وجهات النظر بشكل معمق حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتوصلا إلى توافق واسع النطاق ومهم.

أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتطور الكبير الذي أحرزته العلاقات الثنائية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في يوم 21 يوليو عام 1990 وخاصة منذ الإعلان عن إقامة علاقات الصداقة الاستراتيجية بينهما في عام 2008، مؤكدتين على أهمية مواصلة تطوير الصداقة التقليدية بين البلدين والشعبين الصديقين وتعزيز التعاون الوثيق في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية والعسكرية والأمنية والطاقة وعلى المستويين الإقليمي والدولي، بما يرتقي بالعلاقات الصينية السعودية إلى مستوى أعلى.

وتماشيا مع الرغبة المشتركة لدى البلدين في زيادة تعميق التعاون في كافة المجالات، قرر الجانبان الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية إلى علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وفي هذا الإطار، يحرص الجانبان الصيني والسعودي على بذل جهود لتطوير التعاون في المجالات التالية:

أولا، المجال السياسي

يتفق الجانبان على أنه في ظل التطور المستمر للتعددية القطبية في العالم والعولمة الاقتصادية، يزداد الطابع الاستراتيجي والعالمي للعلاقات الصينية السعودية يوما بعد يوم، وأصبح كل من البلدين شريكا مهما لبعضهما البعض على الساحة الدولية. ينظر الجانبان إلى العلاقات بينهما دائما بنظرة استراتيجية وطويلة الأمد، ويقومان بتطوير العلاقات مع الجانب الآخر كتوجه هام في علاقاتهما الخارجية.

يحرص الجانبان على تبادل الزيارات الرفيعة المستوى وتعزيز التواصل الاستراتيجي حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتوثيق التعاون الاستراتيجي وتوطيد الثقة الاستراتيجية المتبادلة.

يؤكد الجانبان على اهتمامهما بآليات التشاور بين البلدين في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات، وسيتخذان إجراءات فعالة لتحفيز وتسهيل تبادل الأفراد بينهما وتعزيز التواصل والاستفادة المتبادلة في كافة المجالات.

يؤكد الجانبان مجددا على الدعم المتبادل للمصالح الحيوية لبعضهما البعض. ويؤكد الجانب السعودي على مواصلة الالتزام الثابت بسياسة الصين الواحدة. ويؤكد الجانب الصيني على دعمه لجهود الجانب السعودي للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وتطوير اقتصادها وتحسين معيشة شعبها، ودعم قيام الجانب السعودي بدور أكبر في شؤون الإقليمية والدولية.

ثانيا، الطاقة

أبدى الجانبان رغبتهما في استمرار تعزيز علاقات التعاون في مجال الطاقة، وأكدا على أهمية استقرار السوق البترولية لاقتصاد العالم. كما أبدى الجانب الصيني تقديره للدور البارز الذي تقوم به المملكة العربية السعودية لضمان استقرار سوق البترول العالمية باعتبارها مصدرا آمنا وموثوقا يعتمد عليه في إمدادات البترول للأسواق العالمية.

ثالثا، مجال التعاون العملي

يحرص الجانبان على مواصلة الإلتزام بمبدأ المنفعة المتبادلة والكسب المشترك لإجراء التعاون العملي وتوظيف دور آلية اللجنة الصينية السعودية المشتركة للتعاون في المجالات الإقتصادية والتجارية والاستثمارية والفنية، وذلك لإثراء مقومات التعاون باستمرار، وتوسيع الاستثمار المتبادل، ومواصلة تعميق التعاون في مجال البنية التحتية وحسن التعامل مع المشاريع المتبادلة المنفعة في مجالات السكك الحديدية والطرق والجسور والإتصالات والموانئ وغيرها.

يعرب الجانبان عن تقديرهما لإطلاق التعاون في مجالات الفضاء وإطلاق الأقمار الاصطناعية والاستخدام السلمي للطاقة النووية والطاقات الجديدة وما حققه هذا التعاون من النتائج، مؤكدين على استعدادهما لمواصلة دفع التطور المستمر للتعاون المعني.

يعرب الجانبان عن استعدادهما لتعميق التعاون في إطار التشارك في بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري في القرن الـ21، مؤكدين على وجود إمكانيات ضخمة للتعاون العملي بين البلدين واستعدادهما لتعزيز التنسيق والالتقاء في السياسات الخاصة بالقوة الإنتاجية لتدعيم نقل تكنولوجيا وتطوير القطاعات وتنويع الاقتصاد.

يؤكد الجانب الصيني على إشادته بمشاركة الجانب السعودي كعضو مؤسس في إنشاء "البنك الآسيوي لاستثمار البنية التحتية"، ويحرص الجانبان على تعزيز التعاون في المجالات ذات الصلة وبذل جهود مشتركة لدفع التنمية والنهضة في منطقة آسيا.

رابعا، المجال الأمني

يشدد الجانبان عالى رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله وصوره التي تهدد سلام واستقرار في شتى أنحاء العالم ، واستعدادهما لتعزيز التعاون الأمني في هذا الصدد، ويؤكدان على رفضهما لربط الإرهاب بأي دين أو مذهب. ويعرب الجانب الصيني عن تقديره للجهود السعودية في إقامة مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ودعمه لجميع الجهود المبذولة من السعودية وغيرها من الدول في مكافحة الإرهاب.

خامسا، المجالات الثقافية والإنسانية

يؤكد الجانبان على أن جميع الحضارات جوهرة حكمة الإنسان، ويجب أن تتبادل الاحترام وتتسامح، بما يحقق التعايش المنسجم بين مختلف الحضارات البشرية. ويشيد الجانب الصيني بالجهود السعودية الفاعلة لتعزيز الحوار والتواصل بين مختلف الحضارات والأديان. وإن الجانبين على استعداد لبذل جهود مشتركة للحفاظ على التنوع الحضاري بروح التسامح والاستفادة المتبادلة. ويثمن الجانب الصيني الجهود السعودية في إقامة مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا.

يشجع الجانبان التبادل الثقافي بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي، ويدعمان التواصل والتعاون في مجالات الإعلام والصحة والتعليم والبحوث العلمية والسياحة وغيرها، وسيواصلان تبادل إقامة الأسابيع الثقافية والمشاركة النشطة في مختلف الفعاليات الثقافية التي يقيمها الجانب الآخر، وتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الشباب والرياضة والمهارات المهنية، بما يعزز التواصل والصداقة بين البلدين والشعبين الصديقين.

سادسا، الشؤون الإقليمية والدولية

أجمع الجانبان على أن دفع السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يتفق مع المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي، وهما على استعداد لتعزيز التواصل والتنسيق بشأن الأوضاع في المنطقة، بما يحقق الحلول السياسية للقضايا الساخنة، ويدعمان قيام دول المنطقة وشعوبها باستكشاف النظم السياسية والطرق التنموية التي تتناسب مع ظروفها الوطنية بإرادتها المستقلة، بما يحقق الاستقرار الدائم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في المنطقة.

يؤكد الجانبان على ضرورة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل بكافة أنواعها، وأبديا تأييدهما لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك الأسلحة النووية وذلك طبقا للقرارات الدولية ذات الصلة.

يؤكد الجانبان على أهمية تحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفسلطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وموحدة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس الشرقية. أبدى الجانب الصيني تقديره للمساهمة السعودية في سبيل تعزيز السلام في المنطقة، وأبدى الجانب السعودي إشادته بالجهود الصينية المبذولة لدعم القضايا العادلة للشعب الفلسطيني ودعم الصين لجهود السلام في الشرق الأوسط.

أعرب الجانبان عن قلقهما البالغ إزاء خطورة الوضع في سورية، مؤكدين مجددا على ضرورة إيجاد تسوية سياسية سلمية عاجلة للمسألة السورية، والتطبيق الجاد لبيان جنيف الأول الذي تم التوصل إليه في يوم 30 يونيو عام 2012م والبيانين الصادرين عام 2015م عن اجتماعات فيينا للفريق الدولي لدعم سوريا وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. كما أكدا على أهمية الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للاجئين السوريين، وتشجيع المجتمع الدولي على تقديم مزيد من الدعم للسوريين في داخل سورية وخارجها.

يؤكد الجانبان على موقفهما الثابت من وحدة اليمن واستقلاله وسيادته، يطالبان اليمنيين بالحفاظ على وحدتهم الوطنية بمختلف مكوناتهم وأطيافهم وتياراتهم الاجتماعية والدينية والسياسية، بعدم اتخاذ أي قرارات من شأنها تفكيك النسيج الاجتماعي لليمن وإثارة الفتن الداخلية. ويؤكد الجانبان دعمهما للشرعية في اليمن وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وكذلك المبادرة الخليجية المتعلقة باليمن.

يجمع الجانبان على أنه لدى الصين والسعودية مصالح واسعة النطاق في كثير من القضايا الإقليمية والدولية الهامة، وسيقومان بتكثيف التنسيق والتعاون في الأمم المتحدة ومجموعة الـ20 وغيرهما من المنظمات الدولية والمحافل المتعددة الأطراف. ويؤكد الجانبان على أن قضية إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تتطلب مشاورات بين جميع الدول الأعضاء لدفعها بخطوات متوازنة والتوصل إلى توافق في الآراء على أوسع نطاق، من أجل إيجاد حزمة الحلول. ويدعم الجانب السعودي قيام الجانب الصيني باستضافة قمة مجموعة الـ20 عام 2016 وسيبذل جهودا مشتركة معه لإنجاح القمة.

أعرب فخامة الرئيس شي جينبينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والشعب السعودي الصديق على ما لقيه فخامته والوفد المرافق له من حسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارته، ووجه الدعوة لخادم الحرمين الشريفين للقيام بزيارة الدولة للصين في الوقت المناسب للجانبين. وقد قبل خادم الحرمين الشريفين الدعوة بكل سرور.

صدر في مدينة الرياض يوم 20 يناير عام 2016م.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تابعنا على

تعليقات

  • إسم