الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: دول عديدة تعرب عن مواقفها إزاء التجربة الصاروخية الأخيرة في كوريا الديمقراطية

2017:09:01.16:08    حجم الخط    اطبع

بكين 1 سبتمبر 2017 /واصلت عدة دول الإعراب عن مواقفها واقتراحاتها يومي الخميس والجمعة إزاء الإطلاق الصاروخي الأخير من قبل جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

في يوم الخميس، رفضت كوريا الديمقراطية البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي يدين تجربتها الأخيرة لإطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى.

وقال متحدث باسم خارجية كوريا الديمقراطية "لقد حذرنا فعلا الولايات المتحدة من أننا سنراقب عن كثب تصرفاتها."

وأضاف "إن مناورة إطلاق الصاروخ الباليستي المتوسط المدى من قبل القوة الاستراتيجية لجيش الشعب لكوري هذه المرة ما هي إلا إزاحة لستار لإجراءات مضادة أشد قوة ستتخذ ضد الولايات المتحدة، التي ردت على تحذيراتنا بقيامها بمناورات حربية مشتركة تحت اسم (أوجي) حارس الحرية."

قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية يوم الخميس، إن وزيري الدفاع بكل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد أدانوا خلال محادثات ثنائية بواشنطن، الإطلاق الصاروخي الأخير من قبل كوريا الديمقراطية.

ووفقا لإعلان وزارة الدفاع الوطني الكورية الجنوبية فإن وزير دفاع كوريا الجنوبية سونغ يونغ-مو ، قد زار واشنطن لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي جيمس ماتيس بالبنتاغون صباح الأربعاء (بتوقيت واشنطن).

وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن الوزيرين أكدا التحالف الوثيق بين البلدين، واستنكرا بشدة إطلاق كوريا الديمقراطية لذلك الصاروخ صباح الثلاثاء ، وتجربتين أخريين في يوليو، باعتبار تلك تصرفات طائشة واستفزازية وغير بناءة.

وقال المتحدث باسم خارجية كوريا الجنوبية، تشو جيون-هيوك، للصحفيين، إن الموقف الأساسي لحكومة بلاده هو ضرورة نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، من خلال النزع التام للبرنامج النووي الكوري الديمقراطي.

وفي يوم الخميس، أرسلت القوات الأمريكية قاذفات استراتيجية ومقاتلات شبح للمشاركة في مناورات قصف مشتركة مع قوات كورية جنوبية بالجزء الشمالي الشرقي للبلاد، وفقا لوسائل إعلام محلية نقلت عن مصادر بالقوات الجوية الكورية الجنوبية.

من جانبها، قالت الصين يوم الخميس إن الضغوط والعقوبات لوحدها لن تساهم بحل حقيقي للقضية النووية بشبه الجزيرة الكورية.

صرحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، هوا تشون ينغ، بذلك عندما طُلب منها التعليق على مساع من الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا لفرض المزيد من عقوبات مجلس الأمن على كوريا الديمقراطية، بحيث تستهدف إمدادات النفط للبلاد ، وعمالتها بالخارج.

وأكدت المتحدثة هوا مجددا أن العقوبات على كوريا الديمقراطية يجب أن تحدث ضمن إطار مجلس الأمن الدولي، وأن الصين تعارض أي تدخل بالشئون الداخلية لبلد آخر.

وأضافت "إن تجارب الماضي قد أثبتت أن الضغوط والعقوبات وحدها، لن تساعد في حل حقيقي للمشكلة."

وفي هذه القضية، اقترحت الصين مقاربة المسار المزدوج للمضي قدما نحو نزع السلاح النووي بموازاة وضع آلية للسلام ، من أجل تلبية كل من مطلب نزع السلاح النووي وكذلك المتطلبات الأمنية لبيونغ يانغ.

وطرحت الصين أيضا مبادرة تعليق - مقابل - تعليق، حيث دعت كوريا الديمقراطية إلى تعليق نشاطاتها النووية والصاروخية، مقابل تعليق التدريبات العسكرية الواسعة النطاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقد قال يوم الجمعة "إن روسيا تعتقد أن سياسة فرض الضغوط على بيونغ يانغ لوقف برنامجها للصواريخ النووية، مضللة ولا جدوى منها."

ويرى أن المشاكل في شبه الجزيرة الكورية لا يمكن حلها إلا "عبر الحوار المباشر بين كافة الأطراف المعنية ، بدون أية شروط مسبقة".

وقال "الاستفزازات ، والضغوط والعسكرة والعبارات النابية، لن تفضي لشيء ".

كانت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية قد أجرت صباح الثلاثاء الماضي، تجربة لإطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى، من بيونغ يانغ، وطار لنحو 2700 كم، وبارتفاع 550 كم، عابرا فوق شمالي اليابان، وضرب هدفه بالمياه شمالي المحيط الهادي.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×