الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

قطر تدشن أكبر موانئها وأحد أكبر موانئ الشرق الأوسط بتكلفة 7.4 مليار دولار

2017:09:06.09:12    حجم الخط    اطبع

الدوحة 5 سبتمبر 2017 /دشنت قطر اليوم (الثلاثاء) ميناء حمد الدولي، أحد أكبر موانئ الشرق الأوسط، بتكلفة 7.4 مليار دولار والذي يربطها بحريا بأكثر من 150 وجهة، ليفتح أمامها بوابة لتتجاوز آثار المقاطعة المفروضة عليها من أربع دول عربية منذ ثلاثة أشهر.

جرى الافتتاح في حفل رسمي برعاية أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وبحضور وزراء النقل والمواصلات والاتصالات ومسؤولين من كل من عمان والكويت وإيران والمغرب وإيطاليا وفرنسا وأذربيجان وبلغاريا، إلى جانب السفراء المعتمدين لدى الدولة.

وقال وزير المواصلات والاتصالات القطري جاسم بن سيف السليطي، في كلمة له بحفل الافتتاح، إن إنجاز الميناء قبل الموعد المحدد بستة أشهر، وبكلفة أقل من الميزانية التي رصدت له مسبقا حدث تاريخي.

وأضاف السليطي "أثبتنا بما لا يدع مجالا للشك، مدى المرونة والتماسك اللذين نتحلى بهما في مواجهة المحن، دون التنازل عن قيمنا وتقاليدنا وطموحاتنا، ويحق لنا اليوم أن نرفع رؤوسنا عالية".

وذكر أن هذا المرفق المهم يساهم في زيادة حجم التجارة الدولية بين قطر والعالم وخلق فرص عمل للشباب ورفع مستوى المعيشة، فضلا عن تحسين القدرة التنافسية للدولة عن طريق تحويلها إلى مركز تجاري إقليمي.

ولفت إلى أن الميناء لعب دورا مهما في الآونة الأخيرة من خلال تسيير خطوط نقل بحرية مباشرة مع أهم الموانئ الإقليمية والعالمية في وقت وجيز جدا، مما ساهم في تأمين البضائع والمؤن وكافة مستلزمات المشاريع الحيوية، رغم المقاطعة المفروضة على قطر.

ويقع ميناء حمد في منطقة أم الحول الاقتصادية بمدينة مسيعيد (30 كلم) جنوب الدوحة، ويعد أكبر موانئ الدولة والميناء الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وبوابة قطر إلى أكثر من 150 وجهة بحرية حول العالم، ما يوفر لها الاستقلالية الكاملة في اعتمادها على استيراد وتصدير البضائع.

ويمتد الميناء على مساحة 28.5 كيلو متر مربع وتبلغ كلفته الإجمالية نحو 27.5 مليار ريال (7.4 مليار دولار أمريكي) وتصل قدرته الاستيعابية إلى 7.5 مليون حاوية سنويا، وهو مجهز بأحدث الأجهزة لتحميل الشاحنات والمناولة بسرعة فائقة ولديه القدرة على استقبال جميع أنواع السفن والبواخر بمختلف أحجامها وأوزانها، بحسب وزارة المواصلات القطرية.

ويضم الميناء محطة للبضائع العامة بطاقة تبلغ 1.7 مليون طن سنويا، ومحطة للحبوب بطاقة مليون طن سنويا، إلى جانب محطة لاستقبال السيارات بطاقة 500 ألف سيارة سنويا ومحطة لاستقبال المواشي ومحطة للدعم والإسناد البحري ومحطة لسفن أمن السواحل.

كما يتضمن مشروعا لتخزين السلع الغذائية ليوفر مخزونا استراتيجيا يكفي 3 ملايين نسمة لمدة عامين، وبإمكانه توفير أكثر من 200 بالمائة من التزامات واحتياجات السوق المحلية، ويتوقع أن يساعد في خفض كلفة الاستيراد وأن يستحوذ على 35 بالمائة من تجارة الشرق الأوسط مع اكتمال جميع مراحله، طبقا للوزارة.

وكانت الأعمال في الميناء قد بدأت في العام 2010، ودخل الخدمة بشكل أولي في ديسمبر المنصرم، ومن المتوقع اكتمال جميع مراحله في العام 2021.

ويلعب ميناء حمد دورا جوهريا في دعم قدرة قطر على مواجهة آثار المقاطعة الاقتصادية التي نجمت عن قطع أربع دول عربية، هي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع الدوحة منذ 5 يونيو الماضي.

ومكن هذا الممر الحيوي البلاد في أيام قليلة من تنشيط حركة الاستيراد وتوفير البدائل مع تدشين ثمانية خطوط ملاحية جديدة مع عدة دول بعد غلق المنفذ البري الوحيد لقطر مع السعودية وإغلاق الدول الأربع كافة منافذها جوا وبحرا مع الدوحة كجزء من إجراءات المقاطعة.

 

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×