الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تحليل: كوريا الديمقراطية الحاضر الغائب في زيارة ترامب الآسيوية

2017:10:11.15:50    حجم الخط    اطبع

واشنطن 10 أكتوبر 2017 / قال خبراء أمريكيون إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى آسيا الشهر المقبل من المرجح أن تهيمن عليها محادثات جادة حول التوترات المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية.

وتأتي الزيارة وسط عداء متصاعد بين ترامب وزعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون، وهو نزاع ظهر في حرب كلامية.

وقال بروس كلينغر، الباحث البارز في شؤون شمال شرق آسيا بمركز الدراسات الآسيوية بمؤسسة هيريتيج، لوكالة ((شينخوا))، " كوريا الشمالية ستكون القضية المهيمنة، في الوقت الذي سيكون للرئيس ترامب عددا من الأهداف خلال زيارته لآسيا"، مستخدما الاسم الذي يطلقه الأمريكيون على كوريا الديمقراطية.

وأضاف كلينغر أن ترامب سيقوم ببحث وتنسيق سياسة تحالفية تجاه بيونغ يانغ وكذا طمأنة اليابان وكوريا الجنوبية إزاء التزام الولايات المتحدة بالدفاع عنهما.

وقال الرئيس الأمريكي في الماضي إن الخيار العسكري يعد أحد خيارات عديدة مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بالبرنامج النووي لكوريا الديمقراطية. وفي حديثه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، تعهد ترامب بـ"التدمير الكامل" لكوريا الديمقراطية، بـ" نار وغضب لم يشهده العالم من قبل".

وفي يوم السبت، كتب الرئيس الأمريكي مغردا مجددا: "الرؤساء وإداراتهم عكفوا على الحديث مع كوريا الشمالية على مدى 25 عاما، لم تنجح الاتفاقات التي وقعت والأموال الطائلة التي انفقت، الاتفاقات انتهكت قبل أن يجف الحبر، ما يجعل المفاوضين الأمريكيين حمقى، آسف لكن شيئا واحدا سيعمل".

وبعد أقل من يومين، عاد ترامب مجددا الى تويتر صباح الاثنين وكتب " بلدنا تعاملت دون جدوى مع كوريا الشمالية لمدة 25 عاما، أعطت مليارات الدولارات ولم تحصل على شئ. السياسة لم تنجح".

وفي مواجهة هذا الصخب الأمريكي، نشرت صحيفة(( رودونغ سينمون)) الرسمية في كوريا الديمقراطية بيانا في أغسطس قالت فيه" اليوم الذي تجرأ فيه الولايات المتحدة على الإطاحة بأمتنا بقضيب نووي أو عقوبات، سيتحول البر الرئيسي الأمريكي الى بحر من اللهب لا يمكن تصوره"، كما هددت بيونع يانغ بضرب الأراضي الأمريكية في غوام.

ومع تصاعد التوترات، سيتوجه ترامب الى آسيا الشهر المقبل للاجتماع مع قادة عدة دول بما في ذلك الصين وفيتنام وكوريا الجنوبية واليابان والفلبين. وقال كالينغر إن سول وطوكيو تشعران بالقلق من القدرات العسكرية المتنامية لكوريا الديمقراطية، ولا سيما أنها تقترب من اكتمال قدرتها على استهدف الداخل الأمريكي بقنابل هيدروجينية يمكن تثبيتها على صواريخ باليستية عابرة للقارات.

وأضاف كالينغر أن كوريا الجنوبية تتساءل بشكل متزايد عما إذا كانت الولايات المتحدة " مستعدة للتضحية بلوس انغليس من أجل سول"، ما أدى إلى تزايد الدعوات الى إعادة ادخال الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية أو برنامج نووي أصلي.

في الوقت نفسه، يواجه ترامب انتقادات من حزبه لما يراه الكثير من مشرعي الحزب الجمهوري خطابا مبالغا فيه. وحذر السيناتور البارز بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع من أن تصريحات ترامب قد تقود البلاد إلى وضع خطير كحرب عالمية ثالثة.

ويعرب كوركر عن قلقه إزاء تحدث العديد من قادة الحزب الجمهوري سرا، ما قد يؤدي الى نفاد الصبر من طبيعة رئاسة ترامب الصاخبة.

ولا يزال كوركر وآخرون غيره يؤمنون بمجلس السياسة الخارجية، غير أنهم يخشون من أن يؤدي تصريح عدائي مفرط أو تغريدة إلى سوء تقدير، وفقا للخبراء.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×