人民网 2018:11:08.09:22:08
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> الأعمال والتجارة
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

بدء أعمال الدورة الـ14 للقمة المصرفية المغاربية في تونس

2018:11:08.09:32    حجم الخط    اطبع

تونس 7 نوفمبر 2018 / بدأت اليوم (الأربعاء)، في تونس العاصمة، أعمال الدورة الرابعة عشرة للقمة المصرفية المغاربية، تحت شعار "تطور النشاط المصرفي: التحديات والآفاق للمصارف المغاربية".

ويُشارك في هذه الدورة التي ستتواصل أعمالها على مدى يومين، محافظو البنوك المركزية لتونس والجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا، إلى جانب 180 بنكا ومؤسسة مالية و5 شركات نقدية ناشطة في الدول الخمس المذكورة.

وقبل بدء أعمال الجلسة الإفتتاحية لهذه الدورة التي ترأسها رئيس مجلس إدارة مصارف الاتحاد المغاربي، عبد الفتاح الصغير غفار من ليبيا، أكد الأمين العام لإتحاد المغرب العربي، الطيب البكوش، في تصريحات إذاعية، أن هذه القمة المصرفية المغاربية "لها قيمة بإعتبار إنعكاساتها على مسار ومستقبل إتحاد المغرب العربي الذي يعرف بعض التعثر منذ ربع قرن".

وشدد في تصريحاته على أهمية هذا القمة "لتنسيق الجهود على مستوى البنوك المركزية لرفع العراقيل أمام عملية الاندماج المغاربي، داعيا في هذا السياق إلى ضرورة تنسيق السياسات النقدية داخل المغرب العربي، والعمل على إقامة منطقة حرة للتبادل التجاري لتسهيل عملية تنقل الأشخاص ورؤوس الأموال دون قيود.

وأعرب في المقابل، عن تفاؤله بإمكانية التغلب على حالة الجمود التي يعاني منها الإتحاد المغاربي، لافتا في هذا السياق إلى أن" الأشهر القليلة القادمة قد تفتح فترة جديدة، وتعيد الأمل في ما يخص حلحلة الأوضاع بالمغرب العربي".

ومن جهته، نوه عبد الفتاح الصغير غفار رئيس مجلس إدارة مصارف الاتحاد المغاربي، بوجود مؤشرات إيجابية على المستوى السياسي خصوصا بين المغرب والجزائر ستدعم دور اتحاد المغرب العربي وتسهيل دور اتحاد المصارف المغاربية.

وأضاف أن الجميع "يشعر بأنه من مصلحة المغرب العربي أن يتم استحداث وسائل دفع الكتروني ووضع خطوط تمويل وإرساء تناغم وتفاعل بين البنوك والمستثمرين والمقاولين بالمغرب العربي لدفع الاستثمار والتبادل التجاري".

أما محافظ البنك المركزي التونسي مروان العباسي، فقد أكد أن غياب الاندماج الاقتصادي المغاربي "يتسبب في خسارة بين نقطة ونقطتي نمو اقتصادي لكل دولة مغاربية".

ووصف الإندماج المغاربي بانه "حلم لم يتم تحقيقه"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المبادلات التجارية المغاربية التي لا تتجاوز حاليا 5 % من حجم المبادلات في العالم، "تظل محتشمة جدا بالمقارنة مع حجم المبادلات التجارية البينية لبعض المناطق بإفريقيا حيث تصل إلى 17 %".

يشار إلى أن برنامج الدورة الـ14 للقمة المصرفية المغاربية، يتضمن مُناقشة جملة من المحاور منها "رقمنة البنوك"، و "دور البنوك في الاندماج المغاربي"، و "مكافحة تبييض الأموال"، و"موقع التمويل الإسلامي في المشهد البنكي المغاربي".

ويتطلع المشاركون في هذه القمة التي تُعقد مرة كل عامين، إلى توحيد الجهود بين دول الإتحاد المغاربي على مستوى البنوك المركزية، ووضع خطط عمل لتطوير المنظومة البنكية المغاربية.

يذكر أن إتحاد المصارف المغاربية، هو منظمة إقليمية مقرها في تونس، تهدف إلى وضع إطار مؤسسي لدعم التكامل والتعاون الإقتصادي في إطار القطاع المصرفي على مستوى دول المغرب العربي.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×