الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

الأونروا: 162 موظفا قتلوا منذ بداية الحرب في غزة وهو عدد غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة

/مصدر: شينخوا/   2024:03:07.09:21

غزة 6 مارس 2024 (شينخوا) أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم (الأربعاء) أن 162 موظفا قتلوا منذ بداية الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي وهو عدد غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة.

وأفادت الأونروا في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه بمقتل موظفين اثنين يعملان لديها في الوكالة.

وقال البيان إنه بذلك يصبح إجمالي الموظفين الذين قُتلوا منذ بداية الحرب في غزة 162 موظفا من موظفي الأونروا.

واعتبر البيان أن عدد قتلى موظفيها غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة.

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا واسعة النطاق ضد حركة حماس في قطاع غزة تحت اسم "السيوف الحديدية" قتل خلالها حتى الآن أكثر من 30 ألف شخص ودمار كبير في المباني والبنية التحتية، بحسب السلطات في القطاع.

وجاء ذلك بعد أن شنت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسمته "طوفان الأقصى" أودى بحياة أكثر من 1200 إسرائيلي، وفق السلطات الإسرائيلية.

إلى ذلك، أفادت الأونروا بأن السلطات الإسرائيلية احتجزت عددا من موظفيها من غزة وإن بعضهم أبلغ عن حوادث "مروعة أثناء احتجازهم واستجوابهم شملت أعمال تعذيب وسوء معاملة وإساءة واستغلالا جنسيا".

وقالت الأونروا في بيان إن بعض الموظفين أبلغوها إنهم أجبروا على تقديم اعترافات تحت التعذيب وإساءة المعاملة.

وذكر البيان أن تلك الاعترافات الكاذبة كانت ردا على أسئلة حول العلاقة بين الأونروا وحماس والتورط في هجمات السابع من أكتوبر ضد إسرائيل.

واعتبر أن الاعترافات القسرية الناجمة عن التعذيب، تُستخدم من قبل السلطات الإسرائيلية لنشر مزيد من المعلومات المضللة حول الأونروا في إطار محاولات تفكيك الوكالة المعنية بدعم لاجئي فلسطين.

وقال إن ذلك يعرض الموظفين في غزة للخطر ويخلف عواقب خطيرة على عملياتها في غزة وبأنحاء المنطقة، مشيرا إلى أن عددا من موظفيها ما زالوا قيد الاحتجاز.

ولفت البيان إلى أن الوكالة احتجت كتابيا للسلطات الإسرائيلية بشأن تلك الاعتقالات، مشيرا إلى الاحتجاز وسوء المعاملة التي تعرض لها الموظفون.

ووفق البيان لم تتلق الأونروا ردا من السلطات الإسرائيلية، مؤكدا أن على جميع الأطراف التزاما يحتم عليها احترام وحماية الأمم المتحدة وموظفيها.

وتعتبر الأونروا العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة، ويعتمد على مساعداتها المنقذة للحياة أكثر من مليوني شخص في القطاع، وفقا للبيان.

كما تعتمد الوكالات الإنسانية الأخرى على الدعم المقدم من الوكالة لتتمكن هي نفسها من مواصلة أنشطتها الإغاثية.

صور ساخنة