الصفحة الرئيسية >> الأعمال والتجارة

تعليق: أداء التجارة الخارجية يعكس قوة الصين الاقتصادية

تجاوزت القيمة الإجمالية لواردات وصادرات الصين 45 تريليون يوان في عام 2025، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا في التاريخ. وقد تحقق هذا الأداء المتميز رغم التحديات، مما يجعله إنجازًا جديرًا بالثناء ويبرز بوضوح الإمكانات الهائلة للاقتصاد الصيني.

أين تكمن إمكانات دعم التجارة الخارجية؟

تكمن في الابتكار والتطوير. فقد سجلت الروبوتات الصناعية فائضًا في الصادرات، وتشهد صادرات المنتجات الخضراء، مثل 'المنتجات الثلاثة الجديدة' (السيارات الكهربائية، بطاريات الليثيوم، والخلايا الشمسية)، نموًا قويًا، بينما تواصل شركات الأجهزة المنزلية التقليدية توسيع حضورها في الأسواق الخارجية. وبهذه القوى الإنتاجية الجديدة، تتجه التجارة الخارجية الصينية نحو 'مرحلة أعلى من التطور'، جاذبة بذلك عددًا أكبر من العملاء الدائمين. ويكمن ذلك في:

السوق الضخمة: بصفتها ثاني أكبر سوق استهلاكية واستيرادية في العالم، استوردت الصين العام الماضي سلعًا بقيمة تزيد على 18 تريليون يوان، ما يوفر إمكانات سوقية هائلة وآفاق نمو واعدة. ومن إلغاء القيود على الاستثمار الأجنبي في قطاع التصنيع إلى التشغيل الكامل لميناء هاينان للتجارة الحرة، تشير جميع المؤشرات إلى أن الشراكة مع الصين تعني الشراكة مع الفرص.

روح التعاون والمنفعة المتبادلة: تقيم الصين علاقات تجارية مع أكثر من 240 دولة ومنطقة، وتتمتع بروابط قوية مع دول أمريكا اللاتينية في مجالات مثل التصنيع والتعاون الزراعي. كما تتسع دائرة شركاء الصين التجاريين باستمرار، ويزداد مسارها نحو تنويع التجارة اتساعًا.

إن الصين، التي تسعى لتحقيق تنمية عالية الجودة وانفتاح رفيع المستوى، ستسهم بلا شك في تعزيز الاستقرار وإضافة طاقة إيجابية إلى الاقتصاد العالمي.

صور ساخنة