الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

انطلاق ملتقى ومعرض "صُنع في نهر النيل" بشمالي السودان

/مصدر: شينخوا/   2026:01:27.09:40

عطبرة، السودان 26 يناير 2026 (شينخوا) انطلقت بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل شمالي السودان، اليوم (الاثنين)، فعاليات ملتقى ومعرض "صُنع في نهر النيل"، بمشاركة نحو 320 مصنعاً وشركة محلية، إضافة إلى مستثمرين محليين وأجانب.

ويُقام الملتقى، الذي يستمر لمدة خمسة أيام، تحت شعار "الصناعة قاطرة التنمية المستدامة"، بتنظيم من وزارة الاستثمار والصناعة والمحاجر بولاية نهر النيل التي تبعد عن العاصمة الخرطوم نحو 340 كيلو مترا شمالا.

وقال والي ولاية نهر النيل محمد البدوي عبد الماجد، في كلمة خلال حفل الافتتاح، إن ملتقى "صُنع في نهر النيل" يهدف إلى إبراز القوة الصناعية بالولاية، من خلال فعاليات تتضمن معرضاً شاملاً لمنتجات المصانع والشركات الكبرى، إلى جانب استعراض الصناعات المحلية والحرفية".

وأوضح أن الملتقى يشمل تقديم أوراق عمل متخصصة حول واقع الصناعة ومميزاتها بولاية نهر النيل، فضلاً عن معارض تراثية وبرامج مصاحبة ومسابقات متنوعة.

وتعهد الوالي بتوفير المناخ الملائم للمستثمرين الأجانب الراغبين في إقامة مشروعات استثمارية بولاية نهر النيل.

من جانبه، أكد وزير الاستثمار والصناعة والمحاجر بولاية نهر النيل، عثمان عمارة، أن الملتقى يمثل منصة مهمة للتعريف بالإمكانات الاستثمارية التي تزخر بها الولاية.

وقال في كلمته خلال الافتتاح إن ولاية نهر النيل أصبحت خلال الفترة الماضية وجهة جاذبة للاستثمارات، لا سيما في مجالات الصناعة والزراعة والتعدين.

وأضاف أن الولاية خصصت أربع مدن صناعية جديدة لاستقبال الاستثمارات، مشيراً إلى حرص حكومة الولاية على توطين الصناعات التي كانت متمركزة سابقاً في ولايات أخرى.

وتضم صالات المعرض أجنحة عرض لنحو 300 شركة ومصنع، إضافة إلى صالات للبيع المباشر، والصناعات الصغيرة، وصالة للبرامج المصاحبة.

ومع اندلاع الصراع في العاصمة الخرطوم في منتصف أبريل 2023، أصبحت ولاية نهر النيل الولاية الصناعية الأولى في السودان.

ووفقاً لبيانات سابقة لوزارة الصناعة السودانية، انتقلت مئات المصانع وورش الإنتاج والخبرات الفنية من الخرطوم إلى مدن ولاية نهر النيل، خاصة عطبرة وبربر والدامر، إلى جانب توسع المصانع القائمة وعودة خطوط إنتاج كانت تعمل دون طاقتها القصوى.

وشملت الصناعات التي برزت في الولاية بعد الحرب صناعات الأسمنت ومواد البناء، والصناعات الغذائية والتحويلية، والصناعات الهندسية وورش الصيانة، إضافة إلى الصناعات المرتبطة بالتعدين.

كما لعبت الولاية دوراً محورياً في توفير احتياجات السوق المحلي من السلع الأساسية ومواد البناء، في وقت تعثرت فيه سلاسل الإمداد، ما جعلها إحدى ركائز الاستقرار الاقتصادي النسبي في البلاد. /نهاية الخبر/

صور ساخنة