صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" في 31 يناير، بأن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة على أمل التوصل إلى اتفاق "مقبول للطرفين" و"مرضٍ"، يضمن عدم امتلاك إيران للأسلحة النووية. وفي اليوم ذاته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إيران تضع حل الخلافات عبر الطرق الدبلوماسية على رأس أولوياتها، مشددًا على أن "الحرب ليست في مصلحة إيران ولا الولايات المتحدة ولا المنطقة بأسرها". ورغم رغبة كل من واشنطن وطهران في التفاوض، تشير الآراء الدولية إلى أن المطالب الأمريكية قد تكون مبالغًا فيها، مما يترك آفاق المفاوضات غير واضحة ويظل خطر التصعيد العسكري قائمًا.
وفقًا لبيان صادر عن مكتب الرئاسة الإيرانية في 31 يناير، أدلى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، بتصريحات خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث أكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تصعّدان من مواقفه مع إيران. وفي المقابل، شدّد بيزشكيان على أن إيران ماضية في تبني دبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل والمساواة، بعيدًا عن التهديدات. من جهته، أكد الرئيس السيسي أن مصر ستواصل جهودها الحثيثة لدفع الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أهمية البحث عن حل سياسي سلمي شامل للملف النووي الإيراني بما يُسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
كثّفت الولايات المتحدة ضغوطها على إيران في الآونة الأخيرة، حيث نشرت عدة سفن حربية، بما في ذلك حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، في منطقة الشرق الأوسط، مهددةً بالتدخل العسكري. ووفقًا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في المنطقة، تم نشر حاملة الطائرات النووية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي تُعتبر من أكبر السفن الحربية في البحرية الأمريكية، وقادرة على حمل أكثر من 65 طائرة ومنصات إطلاق صواريخ متعددة. وبحسب قناة الجزيرة، تضم المجموعة الهجومية المرافقة للحاملة نحو 6000 إلى 7000 جندي، فيما تحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري إجمالي في المنطقة يصل إلى 40 ألف جندي في دول مثل قطر والسعودية. كما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن واشنطن نشرت ما لا يقل عن 10 سفن حربية في مياه الشرق الأوسط.
وردًا على التوسع المستمر للوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، أصدرت الحكومة والجيش الإيرانيان رداً قوياً. ووفقًا لتقرير بثه التلفزيون الإيراني في 29 يناير، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن إجراء تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز في الفترة من 1 إلى 2 فبراير. وفي 30 يناير، أصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانًا أكدت فيه أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع "السلوك غير الآمن" من قبل إيران في مضيق هرمز، مثل تحليق الطائرات الإيرانية فوق السفن الحربية الأمريكية واقتراب الزوارق الإيرانية بشكل مباشر من السفن الأمريكية. وأعربت الولايات المتحدة عن أملها في أن تُجرى المناورات الإيرانية بطريقة آمنة ومهنية لتفادي المخاطر غير الضرورية. من جهته، حذر وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجمات، مؤكدًا أن الجيش الإيراني في حالة تأهب قصوى و"لن يتنازل"، وهو في "حالة دفاع واستعداد عسكري كامل". وفي 1 فبراير، حذر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من أنه إذا استفزت الولايات المتحدة حربًا، فإنها ستكون "حربًا إقليمية".
وفي الوقت الذي ترد فيه إيران على التهديدات الامريكية باستخدام القوة العسكرية، فإنها تسعى ايضا بنشاط لإيجاد حلول دبلوماسية لتهدئة الوضع. وفي 30 يناير، أشار بيان صادر عن مكتب الرئاسة الإيرانية إلى أن الرئيس مسعود بيزشكيان أجرى مكالمة هاتفية مع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، حيث تبادلوا الآراء حول آخر التطورات الإقليمية. وفي 31 يناير، صرح رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال زيارته لإيران، بأن قطر تدعم الحلول السلمية لتهدئة التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. وفي 27 يناير، أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، أن المملكة العربية السعودية تعتبر أي عدوان أو تهديدات ضد إيران أمرًا غير مقبول، مشيرًا إلى استعداد المملكة للتعاون مع إيران والدول الأخرى في المنطقة بكل الوسائل اللازمة لتعزيز السلام والأمن الدائمين.
صرّح محمد رضا مرادي، رئيس القسم الدولي في وكالة أنباء مهر الإيرانية لمراسل صحيفة الشعب اليومية، بأن جميع الأطراف في الوضع الراهن تسعى جاهدًة للتوسط بين إيران والولايات المتحدة، محذرًا من أن اندلاع الحرب سيشكل تهديدًا لأمن جميع الأطراف في المنطقة. وأكد مرادي أن أي مفاوضات أو حل دبلوماسي مع إيران يجب أن يحترم حقوقها بشكل كامل ويضمنها. وأشار إلى أن طهران مستعدة حاليًا للبدء في مفاوضات عادلة تهدف إلى تحقيق مصالحها الوطنية. من جانبه، قال محمد آصف نور، مدير معهد السلام والدبلوماسية في إسلام آباد لمراسل صحيفة الشعب اليومية، إن كلاً من الولايات المتحدة وإيران بحاجة إلى تبديد غيوم الحرب والبحث عن حلول من خلال الحوار السلمي، بمساعدة المجتمع الدولي.


محطة موخه، أقصى محطة لاستقبال بيانات الأقمار الصناعية شمالا في الصين
"حديقة الرؤوس"، تجربة ثقافية مميزة في فوجيان تجذب السياح الأجانب
شوانغجيانغ، يوننان: ثمار البن الحمراء والذهبية تُغطي سفوح التلال، ومزارعو البن يرحبون بموسم حصاد وفير
سيارة "دونغدا كونبنغ 2" الطائرة تجتاز الاختبار بقدرات مطوّرة ومرنة
ثقافة الخيول في الصين: إرث حضاري متجسّد في المباني التاريخية والآثار الثقافية
متنزه تشانغجياجيه في هونان يجري تدريبات للطوارئ على التلفريك
قهوة منغليان تتربع على عرش القهوة عالية الجودة في يوننان بنسبة 71%
2025 شهد تألقا خاصا للسلع الصينية المبتكرة في الأسواق العالمية
روائح البخور تفوح في وينتشانغ مع اقتراب عيد الربيع
بعد مرور عام على إعادة الإعمار في دينغري .. أشعة الشمس الدافئة تضيء المنازل الجديدة
اكتشاف قاعدة تدريب كلاب الشرطة في كونمينغ
"الحصان الباكي" .. لعبة مصنوعة في ييوو تصبح منتجًا رائجًا بشكل غير متوقع