غزة/ القاهرة 2 فبراير 2026 (شينخوا) بدأ اليوم (الاثنين) التشغيل الفعلي لمعبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف، عقب مرحلة تجريبية أولية جرت الأحد، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت مصادر فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "أعدادا من الفلسطينيين المتواجدين في مصر وصلوا إلى الجانب المصري من معبر رفح، تمهيدا لدخولهم إلى القطاع، ضمن الترتيبات الجديدة التي جرى الاتفاق عليها لتنظيم حركة العبور".
وأفادت المصادر وشهود عيان بأن عدة حافلات مصرية تقل نحو 50 فلسطينيا وصلت إلى الجانب المصري من المعبر، حيث بدأت الإجراءات الرسمية لعودتهم إلى قطاع غزة، وسط تنسيق بين الجهات المعنية في مصر والسلطات الفلسطينية وبعثة الاتحاد الأوروبي لمساعدة الحدود (EUBAM).
وقال مصدر مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه إن "المعبر بدأ العمل فعليا وفق الترتيبات التي تم الاتفاق عليها يوم أمس"، مشيرا إلى أن وتيرة العمل ما زالت بطيئة في ظل الإجراءات التنظيمية والأمنية المعتمدة في هذه المرحلة.
وشهد معبر رفح من الجانب المصري حالة استنفار من مختلف الجهات المختصة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي للفلسطينيين القادمين، حيث شوهدت سيارات إسعاف مصرية على أهبة الاستعداد لنقل الجرحى والمصابين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج.
وذكرت قناة ((القاهرة الإخبارية)) أن مستشفيات شمال سيناء هي الوجهة الأولى للجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة.
وأوضحت القناة نقلا عن مصادر مصرية أنه من المقرر أن تعبر اليوم الدفعة الأولى من الفلسطينيين في الاتجاهين، وتضم الدفعة الأولى 50 مصابا من قطاع غزة لتلقي العلاج في مصر، فيما يعود 50 فلسطينيا من إلى القطاع.
وأكدت المصادر أن "هناك حرصا وإصرارا مصريا على أن يكون هناك توازن وتساو بين الخارجين من قطاع غزة والعائدين إليه، لقطع الطريق على إسرائيل لتنفيذ المخططات الإسرائيلية للتهجير الناعم من قطاع غزة".
من جهتها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر عسكرية، "فتح معبر رفح في الاتجاهين"، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن ترتيبات جديدة لتنظيم حركة العبور من وإلى قطاع غزة، وأضافت أن فرق مراقبة أوروبية وصلت إلى المعبر صباح اليوم مع بدء الحركة المنتظمة للدخول والخروج.
ووفقا لوزارة الصحة والمتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر في غزة رائد النمس، فإن ترتيبات مغادرة المرضى والجرحى من قطاع غزة لم تبدأ بعد.
وقال النمس في بيان صحفي إنه "حتى اللحظة لم تصلنا أي معلومات أو تفاصيل فيما يتعلق بإجلاء مرضى أو مصابين من القطاع عبر معبر رفح".
ومن المتوقع أن يبقى معبر رفح مفتوحا حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.
وبحسب الهيئة، تنص الترتيبات المعمول بها على مغادرة نحو 150 مواطنا فلسطينيا يوميا من قطاع غزة، في حين يُسمح بدخول 50 فلسطينيا يوميا من مصر إلى القطاع.
وأوضحت أن السلطات الإسرائيلية ستتلقى يوميا قائمة تضم أسماء 50 شخصا يطلبون الدخول إلى قطاع غزة، على أن يخضعوا لفحص أمني قبل السماح لهم بالدخول في اليوم التالي.
وفي المقابل، ستتلقى السلطات المصرية قائمة تضم أسماء 150 فلسطينيا يطلبون مغادرة قطاع غزة، متضمنة الوجهة النهائية لكل شخص، على أن تمتلك القاهرة صلاحية الموافقة على هذه الطلبات أو رفضها وفق ما تراه مناسبا.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الأحد افتتاح ممر لفحص وتفتيش هويات وأمتعة القادمين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بعدما أعيد فتحه بشكل محدود وتجريبي.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان غزة للسفر خارج القطاع لأغراض العلاج والدراسة والعمل، ويقع في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ويربط بين غزة ومصر.
ومنذ مايو 2024، تسيطر إسرائيل على معبر رفح من الجانب الفلسطيني، ولم يفتح أمام المدنيين منذ ذلك الحين، رغم وعود متكررة بفتحه في إطار اتفاقيات وقف إطلاق النار.


محطة موخه، أقصى محطة لاستقبال بيانات الأقمار الصناعية شمالا في الصين
"حديقة الرؤوس"، تجربة ثقافية مميزة في فوجيان تجذب السياح الأجانب
شوانغجيانغ، يوننان: ثمار البن الحمراء والذهبية تُغطي سفوح التلال، ومزارعو البن يرحبون بموسم حصاد وفير
سيارة "دونغدا كونبنغ 2" الطائرة تجتاز الاختبار بقدرات مطوّرة ومرنة
ثقافة الخيول في الصين: إرث حضاري متجسّد في المباني التاريخية والآثار الثقافية
متنزه تشانغجياجيه في هونان يجري تدريبات للطوارئ على التلفريك
قهوة منغليان تتربع على عرش القهوة عالية الجودة في يوننان بنسبة 71%
2025 شهد تألقا خاصا للسلع الصينية المبتكرة في الأسواق العالمية
روائح البخور تفوح في وينتشانغ مع اقتراب عيد الربيع
بعد مرور عام على إعادة الإعمار في دينغري .. أشعة الشمس الدافئة تضيء المنازل الجديدة
اكتشاف قاعدة تدريب كلاب الشرطة في كونمينغ
"الحصان الباكي" .. لعبة مصنوعة في ييوو تصبح منتجًا رائجًا بشكل غير متوقع