تونس 13 مايو 2026 (شينخوا) اختتمت في العاصمة تونس فعاليات الدورة 25 لمسابقة "جسر اللغة الصينية" لاتقان اللغة الصينية بالنسبة للطلاب الجامعيين لعام 2026، بحفل نظمته مساء الثلاثاء السفارة الصينية لدى تونس بالتعاون مع معهد كونفوشيوس في تونس والمعهد العالي للغات التابع لجامعة قرطاج.
وتنافس عشرة طلاب يدرسون اللغة الصينية في المعهد العالي للغات في المسابقة التي تضمنت خطابا باللغة الصينية، وجلسة أسئلة وأجوبة مرتجلة، وإظهار المواهب الفنية المرتبطة بالثقافة الصينية.
وقدم كل متنافس في هذه المسابقة عرضا باللغة الصينية لا تتجاوز مدته خمس دقائق بشأن موضوع من اختيارهم، يتعلق بالتبادل الثقافي والحضاري بين الصين وتونس.
وتضمن برنامج المسابقة طرح عدة أسئلة على كل مرشح تتعلق بجوانب مختلفة من الثقافة والحضارة والتقاليد الصينية، بالإضافة إلى منح المتنافسين فرصة تقديم عرض ثقافي صيني، حيث فضل بعض المتنافسين الخط الصيني بينما اختار آخرون الرقصات التقليدية أو تفسير بعض الأغاني الصينية.
وفازت الطالبة روان شوك، التي تدرس في السنة الثالثة لغة صينية بالمعهد العالي للغات في تونس بجامعة قرطاج، بالجائزة الأولى لهذه المسابقة بعد أن تغلبت على منافسيها التسعة في جميع الاختبارات.
وأعربت في تصريح لوكالة ((شينخوا)) عن سعادتها الكبيرة بالفوز بهذه الجائزة، قائلة "لقد أثمرت جهودي المضنية على مدار عام كامل، وأنا في غاية السعادة لاعتراف الجميع باتقاني للغة الصينية".
وأضافت أنها كانت قد شاركت في مسابقة العام الماضي، لكنها لم تحقق ما كانت تصبو إليه.
واعتبرت أن التطور المتسارع الذي شهدته الصين خلال السنوات الأخيرة "جعل تعلّم اللغة الصينية يكتسي أهمية بالغة"، مُشددة في الوقت نفسه على أن تعلّم اللغة لفهم الصين وثقافتها هو" أمر يدعو للفخر".
وأردفت قائلة "أتمنى أن يتعرّف أصدقائي من جميع أنحاء العالم على جمال الصين من خلال تعلّم اللغة الصينية".
وتحدث خلال الحفل الختامي للمسابقة، سفير الصين لدى تونس وان لي، الذي ألقى كلمة اعتبر فيها أن إلقاء شباب تونسيين قصائد من عهد أسرة تانغ باللغة الصينية، وقيام طلاب صينيين بسرد لتاريخ الحضارة القرطاجية باللغة العربية، يُسهم في إبراز حضارتين عريقتين ونموهما معا من خلال حوار متكافئ.
من جهته، قال هشام بن مسعود مدير المعهد العالي للغات، والمدير التونسي لمعهد كونفوشيوس في تونس إن "مسابقة جسر اللغة الصينية" ليست مجرد منصة للتنافس اللغوي، بل هي أيضا جسر صداقة يربط بين الصين وتونس.
وحث في كلمته الطلاب على مواصلة شغفهم باللغة الصينية والمساهمة في تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين مستقبلا. /نهاية الخبر/




الرمان التونسي والصين… حين تبني شجرة جسرا بين حضارتين
خلايا الهيدروجين تمنح المسيّرات الصينية قدرة تحليق أطول
فنانة قتال في الخامسة من عمرها تسيطر على السيف ببراعة
ينتشوان: الطائرات المسيّرة تنظف عوازل شبكة الكهرباء
مرشدة سياحية: "أسعى إلى أن يعرف السياح الوجه الحقيقي لشينجيانغ"
في مقاطعة يوننان: فاكهة تفاح الشمع، "ماء معدني ينمو على الأغصان"
شينجيانغ تطلق قطارات سياحية جديدة تحمل علامة "إكسبرس الشرق الجديد "
مسؤول يحوّل الذرة الحمراء إلى لوحات فنية للترويج لقريته