بكين 16 مايو 2026 (شينخوا) قال الكاتب السوري نبيل سليمان، في مقابلة خاصة مع مراسل شينخوا، إن ما سمعه وقرأه يؤكد حضور المشاعر الإنسانية بقوة في الشعر الصيني، كما هو الحال في الشعر العربي، مشيرا إلى أن لكل تجربة شعرية خصوصيتها وما يميزها، وأن التفاعل بين هذه الاختلافات والتنوعات يمنح الحياة مزيدا من الثراء.
نبيل سليمان هو كاتب وناقد أدبي سوري، تولى رئاسة لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2024. وخلال زيارته الثالثة للصين في الأيام الأخيرة للمشاركة في فعاليات المهرجان الدولي لشعر الشباب لعام 2026 (الدورة الخاصة بالصين والدول العربية)، زار الكاتب عددا من المدن الصينية، وأجرى لقاءات وتبادلات أدبية مع شعراء ومهتمين بالأدب والشعر في الصين.
وقال الكاتب إن تعبير "التفاعل الشعري" يبدو أكثر دقة من "التبادل الشعري"، موضحا أن التفاعل يحمل أبعادا روحية وإنسانية وعاطفية، وأن الحياة لا تكتمل بالاقتصاد أو التجارة أو الصناعة أو الاختراعات وحدها، بل تقوم أيضا على المشاعر الإنسانية والعلاقات الروحية بين البشر وتفاعلهم مع الطبيعة والعلم والإنجازات المختلفة. وأضاف أن القضايا الإنسانية حاضرة بقوة في الشعر الصيني كما في الشعر العربي، غير أن لكل منهما خصوصيته، ومن خلال هذا التنوع يزداد الثراء الإنساني والثقافي.
في ظل تنامي التبادل الثقافي والشعبي بين الصين والدول العربية خلال السنوات الأخيرة، أعرب الكاتب عن أمله في استمرار مثل هذه الفعاليات الثقافية بين الصين والدول العربية بوتيرة أكبر، مشيدا بالجهود الصينية الكبيرة في هذا المجال.
ورأى نبيل سليمان أن الصين تشبه قارة متكاملة بذاتها، وقال إن الزائر لا يعرف من أين يبدأ في اكتشاف هذا العالم الواسع، سواء من الطبيعة أو التكنولوجيا أو العلوم أو الصناعات، مشيدا أيضا ببساطة الناس وانفتاحهم، معتبرا أن كل ذلك يمنح الإنسان شعورا بالانتعاش الروحي.
وحول أوجه التشابه والاختلاف بين الشعر العربي والصيني، قال الكاتب السوري إن الشعر الصيني ثري ومهم وجميل، وتبرز فيه العناية بالطبيعة بشكل واضح. أما الشعر العربي المعاصر خلال المائة عام الماضية، فقد انشغل بقضايا وهموم مختلفة، في حين تراجع حضور الطبيعة مقارنة بما كانت عليه في الشعر الأندلسي أو في الشعر الجاهلي المرتبط بالبيئة الصحراوية.
وتقام فعاليات المهرجان الدولي لشعر الشباب عام 2026 (الدورة الخاصة بالصين والدول العربية) خلال الفترة من 8 إلى 17 مايو الجاري، حيث زار أكثر من 40 شاعرا شابا من الأردن والبحرين وتونس وغيرها من 13 دولة عربية مدن قوانغتشو وشنتشن وبكين، وأجروا لقاءات وتبادلات ثقافية مع شعراء ومحبين للشعر في الصين./نهاية الخبر/



الرمان التونسي والصين… حين تبني شجرة جسرا بين حضارتين
خلايا الهيدروجين تمنح المسيّرات الصينية قدرة تحليق أطول
فنانة قتال في الخامسة من عمرها تسيطر على السيف ببراعة
ينتشوان: الطائرات المسيّرة تنظف عوازل شبكة الكهرباء
مرشدة سياحية: "أسعى إلى أن يعرف السياح الوجه الحقيقي لشينجيانغ"
في مقاطعة يوننان: فاكهة تفاح الشمع، "ماء معدني ينمو على الأغصان"
شينجيانغ تطلق قطارات سياحية جديدة تحمل علامة "إكسبرس الشرق الجديد "
مسؤول يحوّل الذرة الحمراء إلى لوحات فنية للترويج لقريته