بكين 19 مايو 2026 (شينخوا) قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، اليوم (الثلاثاء)، إنه يتعين على الجانب الياباني أن يفكر بعمق في جرائمه التاريخية، وأن يتخذ تدابير حقيقية للتخلي عن النزعة العسكرية، وأن يسلك مسار التنمية السلمية بصدق.
وخلال مؤتمر صحفي دوري، أضاف المتحدث قوه جيا كون أنه "لا يمكن أن ينتصر تشويه التاريخ والتستر على الجرائم على التسامح والثقة".
جاءت هذه التصريحات ردا على سؤال ذي صلة. يوافق هذا العام الذكرى الـ80 لبدء محاكمات طوكيو والذكرى الـ80 لانتهاء محاكمات نورنبيرغ. تعرضت اليابان وألمانيا للهزيمة في الحرب العالمية الثانية، إلا أنهما تختلفان اختلافا كبيرا في تنفيذ أحكام المحاكمات والندم على جرائم الحرب وتوعية الرأي العام. أطلقت ألمانيا حديثا أداة بحث إلكترونية عن تاريخ النازية، والتي زارها ملايين الأشخاص، ما أثار نقاشا اجتماعيا جديدا حول مراجعة الذات بشأن جرائم النازية. أما في اليابان، فتنتشر أصوات تنكر أو حتى تحاول نقض نتائج محاكمات طوكيو.
وأضاف قوه أنه بعد ثمانين عاما على هزيمتها، لم تتخلص اليابان بعد بشكل كامل من النفوذ الخبيث للنزعة العسكرية الذي لا يزال يلقي بظلاله على المجتمع الياباني والحكومة على حد سواء. وبدلا من ذلك، يتم الاحتفاء بمجرمي الحرب اليابانيين المصنفين ضمن الفئة الأولى والذين شنوا حرب العدوان، في ضريح ياسوكوني، حيث يحرص العديد من رؤساء الوزراء والمسؤولين اليابانيين على تقديم القرابين والتبرعات. وحتى يومنا هذا، لا تقدم الكتب المدرسية في اليابان تاريخ عدوانها كما هو، ولا تسعى إلى ترسيخ عقلية "لا مزيد من الحروب". بل تصور اليابان على أنها "ضحية" وترسخ رؤية خاطئة لتاريخ الحرب العالمية الثانية.
وقال المتحدث إن هذا يشكل تحديا واضحا لنتائج الحرب العالمية الثانية والنظام الدولي بعد الحرب. /نهاية الخبر/


الرمان التونسي والصين… حين تبني شجرة جسرا بين حضارتين
خلايا الهيدروجين تمنح المسيّرات الصينية قدرة تحليق أطول
فنانة قتال في الخامسة من عمرها تسيطر على السيف ببراعة
ينتشوان: الطائرات المسيّرة تنظف عوازل شبكة الكهرباء
مرشدة سياحية: "أسعى إلى أن يعرف السياح الوجه الحقيقي لشينجيانغ"
في مقاطعة يوننان: فاكهة تفاح الشمع، "ماء معدني ينمو على الأغصان"
شينجيانغ تطلق قطارات سياحية جديدة تحمل علامة "إكسبرس الشرق الجديد "
مسؤول يحوّل الذرة الحمراء إلى لوحات فنية للترويج لقريته