القدس 21 مايو 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم (الخميس) ترحيل جميع النشطاء الأجانب الذين كانوا على متن الأسطول المتجه إلى قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن جميع النشطاء الأجانب مما وصفته بـ"أسطول الاستفزاز" غادروا إسرائيل، مؤكدة أنها "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة".
وفي وقت سابق اليوم، قال مركز عدالة الحقوقي الذي ينشط في إسرائيل، إنه تلقى تأكيدا رسميا من مصلحة السجون الإسرائيلية ومن الجهات الرسمية يفيد بالإفراج عن جميع النشطاء والناشطات من أسطول الصمود العالمي، المحتجزين في إسرائيل، وانه جرى نقلهم تمهيدا لترحيلهم.
واعتبر المركز أن "ما جرى، بدءا من اعتراض السفن في المياه الدولية بصورة غير قانونية، وصولا إلى الاعتداءات والتعذيب والإذلال والاحتجاز التعسفي بحق نشطاء ومتضامنين سلميين، يشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي".
وأُحضر أمس (الأربعاء) مئات من أعضاء أسطول مساعدات كان متجها إلى غزة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، فيما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني إيتمار بن غفير مقطع فيديو يُظهر بعضهم مقيّدين ومُجبرين على الجلوس أرضا.
وفي الفيديو الذي نشره بن غفير عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر عشرات النشطاء راكعين على الأرض، ومنحنين إلى الأمام ورؤوسهم إلى الأسفل، وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم بأربطة بلاستيكية، بينما يُعزف النشيد الوطني الإسرائيلي بصوت مرتفع عبر مكبرات الصوت.
وأثار الحادث انتقادات دولية واسعة، لا سيما من دول أوروبية كان عدد من مواطنيها بين النشطاء المحتجزين، إذ أدانت حكومات مشاهد المعتقلين ووصفتها بأنها غير مقبولة ولا إنسانية.
وشملت ردود الفعل الغاضبة استدعاء عدد من الدول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا وأستراليا، مع مطالب بتقديم توضيحات واعتذارات، والإفراج عن رعاياها المحتجزين.
كما أثارت الحادثة انتقادات داخلية في إسرائيل، إذ انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان أمس، طريقة تعامل الوزير إيتمار بن غفير مع نشطاء الأسطول، قائلا إنها "لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها".
من جهته انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تصرف بن غفير، في منشور على منصة ((إكس))، قائلا إنه "تسبب عن علم بضرر للدولة في هذا العرض المخزي".
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أنها اعترضت جميع القوارب ضمن أسطول مساعدات كان متجهًا إلى غزة، واعتقلت مئات النشطاء ونقلتهم إلى إسرائيل.
وقال منظمو "أسطول الصمود العالمي" على موقعهم الإلكتروني إن جميع القوارب في قافلتهم الإنسانية جرى اعتراضها بعدما حاصرتها سفن البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية، على بعد نحو 250 ميلا بحريا من ساحل غزة. وقالوا إن 428 ناشطا "اختطفتهم" إسرائيل.
وأبحر الأسطول من ساحل مرمريس في تركيا الخميس الماضي، في محاولة ثالثة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة وإيصال مساعدات إلى الفلسطينيين في القطاع الذي دمرته الحرب.
وكان أسطول سابق، ضم نحو 20 قاربا و175 ناشطا، قد اعترضته القوات الإسرائيلية في 30 أبريل قرب جزيرة كريت اليونانية الجنوبية. واحتُجز اثنان من النشطاء لأيام قبل الإفراج عنهما. /نهاية الخبر/


"النهوض مجددا" أغنية تروي قصة عودة منجم نحاس زامبي بعد الإغلاق
مشهد فريد لتوازي السكك الحديدية السريعة والطريق السريع
الرمان التونسي والصين… حين تبني شجرة جسرا بين حضارتين
خلايا الهيدروجين تمنح المسيّرات الصينية قدرة تحليق أطول
فنانة قتال في الخامسة من عمرها تسيطر على السيف ببراعة
ينتشوان: الطائرات المسيّرة تنظف عوازل شبكة الكهرباء
مرشدة سياحية: "أسعى إلى أن يعرف السياح الوجه الحقيقي لشينجيانغ"
في مقاطعة يوننان: فاكهة تفاح الشمع، "ماء معدني ينمو على الأغصان"