أفادت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية في 4 سبتمبر الجاري بأن تحالفا معنيّا بتكنولوجيا الأمن، يقوده نائب بريطاني من حزب العمال، زعم أن الجرارات والآلات الزراعية الصينية المتصلة بالإنترنت قد تُستخدم "للتجسس" على المزارعين البريطانيين وجمع معلومات عن الأمن الغذائي.
واستندت هذه المزاعم إلى وجود رقائق صينية في الجرارات المزودة بنظام "جي بي أس" والطائرات الزراعية المسيرة وأنظمة الري الآلي، في امتداد لاتهامات سابقة طالت أجهزة ومنتجات صينية أخرى، من الثلاجات وأجهزة التوجيه إلى محطات الشحن والسيارات الكهربائية.
وإذا أصبح مجرد كون الجهاز "صينيا" و"متصلا بالإنترنت" سببا للاشتباه، فقد يتحول أي جهاز تقريباً إلى "أداة تجسس". وقد دأب بعض السياسيين البريطانيين في السنوات الأخيرة على تضخيم نظرية المؤامرة حول "الجوسسة الصينية" وتوسيع مفهوم الأمن القومي وتسييس التعاون الاقتصادي، بما يضر بالثقة بين البلدين وبصورة المملكة المتحدة كاقتصاد منفتح ودولة تحكمها سيادة القانون.
فالأمن الحقيقي ينبغي أن يستند إلى الحقائق والأدلة والقواعد، أما الاستخدام المتكرر لاتهامات "التجسس" لخلق شعور زائف بالأمن فلن يؤدي إلا إلى زيادة الشكوك وتقليص مساحة التعاون.



تشونغتشينغ تنظم مسابقة للمهارات الروبوتية المحاكية للكائنات الحيّة
منطقة خزان الخوانق الثلاثة: الطائرات المسيّرة تفتح "ممرًا جويًا" للحصاد الخريفي
روبوتات تتحدى شدّ الحبل.. والسقوط يفاجئ الجميع
لا ترمش عينك، خبز النان سيطير في الحال!
ثلاثة أكواب تجعلك تكتشف مدينة قوييانغ
فن الصنوبر... رسالة فنانة من آرشان لحماية الغابات
مشهد مذهل لعبور الظباء التبتية في شيتسانغ خلال الهجرة الموسمية
بحيرة يونتشنغ تتلألأ بالألوان: ازدهار الطحالب يرسم مشهداً طبيعياً فريداً