الصفحة الرئيسية >> الصين

جامعة سعودية تنظم فعالية لتعزيز التواصل الثقافي السعودي الصيني

/مصدر: شينخوا/   2026:10:28.08:49

الرياض 27 أكتوبر 2026 (شينخوا) نظمت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض اليوم (الثلاثاء) لقاء بعنوان "نغمة الصين في قلب المملكة"، بهدف تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي بين السعودية والصين.

وشهد اللقاء حضور رئيسة الجامعة نجلاء بنت عبدالله التويجري، والسفير الصيني لدى السعودية تشانغ هوا، إلى جانب عدد من المهتمين باللغة الصينية.

وقالت عميدة كلية اللغات بالجامعة حمدة الغامدي إن الجامعة حققت تقدما في مجال تعليم اللغة الصينية وتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع الصين، مشيرة إلى أن تعليم هذه اللغة أتاح آفاقا جديدة للمعرفة وبناء جسور للشراكة، ومكّن الطالبات من اكتساب مهارات تسهم في صناعة المستقبل.

وأضافت أن الأعوام الماضية شهدت نقلة نوعية في التعاون الدولي على مستوى الجامعة، وكان للصين حضور بارز ضمن هذه الشراكات، لافتة إلى أن الكلية باتت تمتلك تجربة أكاديمية متقدمة وخريجات تفخر بهن وأثرا يتجاوز حدود المملكة.

وأوضحت أن الكلية تواصل عقد شراكات نوعية ذات أثر تنموي في مجالات التبادل الثقافي والبحث والابتكار وتعليم اللغة الصينية لأغراض متخصصة تخدم قطاعات وطنية حيوية، من بينها السياحة والدفاع والطاقة والثقافة.

من جانبه، قال الأمين العام لجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين السعودية والصين عبدالمحسن العقيلي "إن الثقافة لغة تتجاوز حدود الكلمات، وتفتح بين الشعوب مساحات للحوار والفهم"، مشيرا إلى أن الجائزة تمثل جسرا لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين وتشجيع المبادرات التي تسهم في بناء شراكات ثقافية مستدامة.

وأضاف أن الجائزة تسعى إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي وإبراز إسهامات المبدعين والمؤسسات في التقريب بين الشعبين، إلى جانب تشجيع التعاون في مجالات الثقافة والفنون والآداب والترجمة وفتح آفاق أوسع أمام المواهب والأجيال الجديدة.

وأشار العقيلي إلى أن لقاء "نغمة الصين في قلب المملكة" يجسد هذه الأهداف، مضيفا أن الفعاليات الثقافية تتيح تحويل الحوار بين البلدين إلى تجربة مشتركة تسهم في تقريب المسافات وتعزيز معرفة كل طرف بالآخر.

من جانبه، قال السفير الصيني تشانغ هوا إن العلاقات بين الدول تقوم على أساس العلاقات الودية بين شعوبها، مؤكدا أن "التعارف والتقارب بين الشعوب يشكلان أساسا راسخا ومصدرا حيويا للقوة التي تضمن استقرار العلاقات بين الدول واستمرار تطورها على المدى الطويل".

وأضاف تشانغ أن التبادل الإنساني والثقافي الصيني السعودي شهد في السنوات الأخيرة توسعا وتعمقا متواصلين، تحت الرعاية المشتركة لقيادتي البلدين، من خلال التعاون التعليمي والمعارض الثقافية والزيارات السياحية المتبادلة وأعمال التنقيب الأثري المشتركة وغيرها، مما أسفر عن نتائج ثرية ومثمرة.

وقال إن الصين مستعدة، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، للعمل مع الأصدقاء في مختلف القطاعات السعودية لمواصلة الدفع بالتبادل الثقافي والإنساني والتعاون العملي، وتشجيع الشعبين، وخاصة جيل الشباب، على تعزيز التفاهم وتعميق الصداقة، لكتابة فصل جديد ومشرق في مسيرة تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

وتضمن اللقاء جلسة حوارية بعنوان "ثلاث بوابات سعودية إلى الصين: السياحة والتبادل اللغوي والبحث العلمي"، ناقشت دور السياحة والترجمة والبحث العلمي في تعزيز الفهم المتبادل بين البلدين.

كما اشتمل البرنامج على فقرة شعرية باللغتين العربية والصينية، وعرض لتجارب خريجات قسم اللغات الآسيوية في تعلم اللغة الصينية والاستفادة منها.

وصاحب اللقاء معرض ثقافي بمشاركة عدد من الجهات الصينية، ضم أعمالا فنية وتراثية شملت الخط الصيني والمشغولات الفنية والحرفية والأزياء التقليدية.

صور ساخنة