الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

البعثة الأممية إلى ليبيا تدعو إلى تحقيق "سريع وشفاف" بشأن اغتيال سيف الإسلام القذافي

/مصدر: شينخوا/   2026:02:05.09:42

طرابلس 4 فبراير 2026 (شينخوا) طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مساء اليوم (الأربعاء)، السلطات الليبية المعنية إلى إجراء تحقيق "سريع وشفاف بشأن اغتيال سيف الإسلام القذافي، وإلى تحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، واتخاذ "تدابير حاسمة لوضع حد لهذا النمط من العنف".

ودعت في بيان نشرته مساء اليوم، جميع الأطراف إلى "ضبط النفس وتجنب أي سلوكيات من شأنها زيادة التوترات أوتعريض الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد للخطر".

وأعربت في نفس الوقت، عن استيائها البالغ، إزاء مقتل سيف الإسلام القذافي، مُنددة "بشدة بأعمال الاستهداف وجميع أعمال العنف المماثلة، التي تقوض سيادة القانون، وتنتهك حرمة حياة الإنسان، وتهدد السلام والاستقرار في ليبيا".

واعتبرت في بيانها، أن هذا "الحادث يُسلط الضوء على الحاجة المُلحة لمعالجة جميع حالات القتل المماثلة في جميع أنحاء البلاد"، وعلى "ضرورة التوصل إلى حل سياسي لليبيا كوسيلة لتحقيق الاستقرار والتنمية على المدى الطويل".

إلى ذلك، أعلن عبد الله عثمان، رئيس الفريق الخاص بسيف الإسلام القذافي، أن جثمان سيف الإسلام سيوارى الثرى بعد غد الجمعة ظهرا في مدينة بني وليد، داخل المقبرة التي دُفن فيها جده وشقيقه خميس.

وأكد في تصريح نقلته مساء اليوم منصة "فواصل" الليبية، أن جثمان سيف الإسلام القذافي لا يزال موجودا في مدينة الزنتان، حيث من المُقرر نقله غدا الخميس إلى مدينة بني وليد لاستكمال إجراءات الدفن.

يُشار إلى أن اسم سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، برز في المشهد الليبي في أعقاب ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2021، ما أعاد حضوره إلى واجهة للمشهد السياسي بعد سنوات من الغياب منذ سقوط نظام والده معمر القذافي في 2011.

وسيف الإسلام القذافي (52 عاما) هو خريج جامعة لندن للاقتصاد، ويقود ما يُعرف بالتيار الإصلاحي داخل ليبيا، حيث دعا في عام 2006 إلى اعتماد دستور دائم للبلاد، في إطار رؤى إصلاحية طُرحت قبل أحداث 2011.

وفي أعقاب سقوط نظام والده الراحل، صدر بحقه حكم بالإعدام من القضاء الليبي، قبل أن يشمله لاحقا قرار بالعفو، في وقت لا يزال فيه مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي مازال يُثير جدلا قانونيا وسياسيا في ليبيا حول ملفه الانتخابي في 2021.

صور ساخنة